Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ليس مرشحاً لرئاسة الجمهورية في هذا الجو
حرب لـ «الأنباء»: زيارة فيلتمان لإظهار التوازن في النفوذ مع إيران وسليمان أخذ من رسالة الملك عبدالله ما يرغبه وهو الحوار
7 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
سجل النائب بطرس حرب للرئيس ميشال سليمان رده على كتاب مندوب سورية في الأمم المتحدة الى مجلس الأمن، بينما لم تدافع الحكومة اللبنانية عن لبنان.
وفي حديث لـ «الأنباء» رأى حرب ان رسالة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى الرئيس سليمان حمالة أوجه، وفيها مجموعة رسائل اختار منها الرئيس سليمان الجانب الذي يلتقي مع رغبته وهو الحوار.
وقال: ان لبنان يمر اليوم بأسوأ المراحل، في ظل هذه الحكومة الفاشلة، التي قررنا عدم إسقاطها الا بالطرق الديموقراطية.
وعن زيارة جيفري فيلتمان المساعد السابق لوزيرة الخارجية الأميركية الى لبنان قال انها هدفت لاظهار التوازن في النفوذ مع ايران، وقال ردا على سؤال: في هذا الجو لست مرشحا لرئاسة الجمهورية.
وبسؤاله عن دعوة الرئيس ميشال سليمان لاستئناف الحوار الوطني في 11 الجاري وموقف قوى 14 آذار، الذي هو من أركانها، منه أجاب: أسجل لرئيس الجمهورية رده على الكتاب السوري الذي أعلنه الجعفري بينما لم تدافع الحكومة اللبنانية عن لبنان، الرئيس أدرك بدعوته الى الحوار ان لبنان بحاجة الى هذه الجلسة لعل الجو يصبح افضل ورأى في رسالة الملك عبدالله تأكيدا على الحوار، وأرى في هذه الرسالة أنها حمالة أوجه، وفيها عدة رسالات وأعتقد ان الرئيس ميشال سليمان اتخذ منها الجانب الذي يلتقي مع رغبته في إحياء طاولة الحوار.
وفيما يلي نص الحوار:
معالي الوزير هل سبقت الدعوة لطاولة الحوار اتصالات معكم؟
٭ لم يتشاور سليمان معنا كقوى 14 آذار، وكنت افضل لو انه تشاور معنا مسبقا لأنه قبل الدعوة الى الطاولة كانت هناك امكانية لإنجاحها.
ألا ترون فيها اي جانب ايجابي؟
٭ بالتأكيد ان الدعوة ايجابية لأنها تطرح موضوع السلاح وتنفيذ المقررات السابقة، على ان تعلن قوى 8 آذار التزامها بمقررات الحوار السابقة فيما يخص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وترسيم الحدود مع سورية، والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، ومعالجة السلاح الفلسطيني داخل المخيمات، وإلا ماذا ينفع الحوار إذا كنا ننقض كل شيء ولا يتم احترامه؟
هل هناك علاقة بين زيارة جيفري فيلتمان الى لبنان ودعوة الرئيس الى الحوار؟
٭ لا أعتقد انه هنالك علاقة بين الزيارة والدعوة.
رسالة توازن
الى ماذا هدفت إذن زيارة فيلتمان؟
٭زيارة فيلتمان كانت لإجراء عملية توازن بين النفوذ الأميركي والنفوذ الإيراني في لبنان، وكانت مناسبة لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة الأميركية باستقلال لبنان وسيادته وحريته، ولم يحمل فيلتمان حسب معلوماتي اي رسالة.
موقع لبنان دوليا كيف تراه؟
٭ يمر في أسوأ المراحل في ظل استمرار هذه الحكومة «الفاشلة» والتي بات استمرارها يشكل خطرا على لبنان دوليا ووطنيا.
أنتم كقوى 14 آذار تسجلون مواقف ضد الحكومة والوقت يمر ولا تتخذون اي اجراء عملي لإسقاطها لماذا؟
٭ نحن اتخذنا قرارا بألا نسقطها الا بالوسائل الديموقراطية ولا نؤمن بوجوب استخدام السلاح في الحياة السياسية ولا نية لدينا في ظل وجود سلاح حزب الله الذي قد يمنع تشكيل حكومة جديدة ان نطيّر هذه الحكومة ونقع في الفراغ.
جنبلاط رهينة موقعه السياسي
هناك النائب وليد جنبلاط هل تستطيعون فعل شيء من دونه؟
٭ إذا غيّر النائب جنبلاط موقفه يتغير الأمر، برأيي وليد بك رهينة موقعه السياسي والطائفي
أنتم كقوى 14 آذار مرتاحون لوضعكم؟
٭ 14 آذار مرتاحة لوضعها تماما علما أن لدينا اخفاقات كبيرة، وغياب الرئيس الحريري ترك خللا، وما يجعلنا متفوقين شعبيا هو تمسكنا بمبادئنا، والممارسة السيئة لقوى الثامن من آذار التي أفسدت السلطة، وأطاحت بالدستور والقانون، مما جعلها في ممارساتها أكبر عامل داعم لقوى الرابع عشر من آذار.
هل مازلت مرشحا لرئاسة الجمهورية؟
٭ في هذا الجو لست مرشحا ولا أسعى اليها في هذا الجو.