بيروت ـ محمد حرفوش
نفت مصادر في المعارضة ما تردد عن ضغط سعودي على الرئيس سعد الحريري وقوى 14 آذار لحضها على المشاركة في الحوار الذي دعا إليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في 11 الجاري وأكدت ان هذا الكلام مبالغ فيه، ولا يمت الى الحقيقة بصلة.. مشيرة الى ان السعودية مع الحوار، اي حوار وهذا امر طبيعي، لكن قرار المشاركة أو عدمه يعود الى تقدير 14 آذار وحدها لا غير. المصادر اشارت الى ان مذكرة 14 آذار الى الرئيس سليمان بشأن المشاركة في الحوار قد انجزت واطلع عليها الرئيس سعد الحريري وتتضمن مطلب حكومة انقاذ تؤازر الحوار، وتجسد القواسم الوطنية المشتركة حرفيا، وتشرف على انتقال اللبنانيين الى مرحلة جيدة بعيدا عن المواجهة والتوتر في الشارع على رغم التباين والخلاف السياسي، حكومة تؤازر حوارا جديا صادقا برعاية رئيس الجمهورية وتعالج الملفات الأمنية الاقتصادية الملحة بالفاعلية المطلوبة وفي طليعتها موضوع كل سلاح غير شرعي لبناني او غير لبناني.
وتشير المذكرة وفق المصادر، وهي موجهة الى جميع الشركاء في الوطن، اي الى جميع اللبنانيين وقوى 8 آذار، الى المبادئ الأساسية المنبثقة عن ثوابت الميثاق الوطني والدستور.. وتؤكد ان قوة لبنان وحمايته تكمنان في ابعاد لبنان الدولة والارض عن مختلف المحاور والنزاعات الاخرى في المنطقة والعالم.. كما تدعو المذكرة الى الاتفاق على آلية الحوار الوطني وعلى خطة تنفيذية شاملة لمعالجة مسألة السلاح من كل جوانبه.
وفي معلومات «الأنباء» ان 14 آذار ستشارك في الحوار بعد تسجيل ملاحظاتها ومآخذها وهي قد تلتقي الرئيس سليمان في اليومين المقبلين لتسليمه مذكرتها.