Note: English translation is not 100% accurate
حذرت السلطات اللبنانية من الاستجابة لمطالب النظام السوري.. وأكدت أن الانتخابات النيابية ستحصل في موعدها
أوساط غربية لـ «الأنباء»: الروس شطبوا عبارة «حماية الأسد» من التفاهم مع إيران
13 يونيو 2012
المصدر : بيروت - خاص
أكدت أوساط ديبلوماسية غربية لـ «الأنباء» ان التغييرات الجذرية في سورية ستحصل الى أبعد الحدود بعد الانتخابات الأميركية وتسلم الإدارة الجديدة التي ستنتخب في واشنطن. وينقل عن الأوساط المذكورة قولها ان الثورة السورية ستكمل، وان النظام السوري سيغرق يوما بعد آخر في الدم والإجرام، الى حد انه لن يعود مقبولا استمراره بكل المقاييس او عقد اتفاقية معه، والأهم تأمين بقاء الرئيس بشار الأسد دون عقاب على كل ما اقترفه وسيقترفه. وترى الأوساط ان المجتمع الدولي لم يعد قادرا على ان يسكت على المذابح في سورية، إلا انه يواجه عقبتين، الأولى موقف روسيا الداعم للنظام السوري، والثانية شلل القرار الأميركي حتى نهاية العام الحالي. إلا ان الأوساط لاحظت بداية تحول في الموقف الروسي، وهي تنطلق من طبيعة المداولات بين الروس والإيرانيين في موضوع مفاعل بوشهر النووي.
وفي المعلومات المتوافرة في هذا القبيل ان الجانب الإيراني أدرج بين بنود اي تفاهم مع موسكو في هذا الموضوع مسألة حماية النظام السوري، فما كان من الجانب الروسي إلا ان شطب هذه العبارة في إشارة بليغة منه، مفادها ان روسيا لم تعد تجد ان هناك مقدرة على استمرار الأسد وحماية نظامه. وتؤكد الأوساط ان المسؤولين الدوليين والعرب نقلوا بكل وضوح الى اللبنانيين حتمية تفادي أي انزلاق الى شفير المواجهات الداخلية، والأهم ضرورة الحؤول دون السماح باتساع رقعة الانفجارات والاشتعالات. إلا ان الأوساط توضح ان لا احد سيتمكن من منع اللبنانيين من توفير الدعم للثورة السورية، ومن وقوفهم الى جانب الشعب السوري، مشيرة الى انه في حال تصميم السلطات اللبنانية على الاستجابة لمطالب النظام السوري، فإن الاشتعال سيتسع نطاقه على أكثر من منطقة لبنانية. وتلفت الأوساط المذكورة الى ان التغييرات في لبنان ستحصل، جازمة بقولها ان الانتخابات النيابية ستحصل حتما في موعدها الدستوري، وحتى ذلك الحين يجب ان يحمي اللبنانيون بلدهم، ومن هنا كانت النصيحة باستئناف جلسات الحوار.