بيروت - محمد حرفوش
بحسب مصادر متابعة، فإن انتخابات الكورة الفرعية التي ستجرى يوم غد الاحد لملء المقعد الذي شغر بوفاة النائب فريد حبيب، وستكون المرآة للوضع السياسي في المنازلة بين فريقي 8 و 14 آذار وستحدد الاحجام السياسية في الاستحقاق القادم عام 2013.
ويخوض الثلاثي: التيار الوطني الحر، والمردة، والحزب السوري القومي الاجتماعي هذه الانتخابات وهي الثالثة لهم معا بعد انتخابات اولى في 2005 وثانية في 2009 اساسيتين.
هو تحالف وفق المصادر حديث العهد وايقاعه الخط السياسي نفسه الذي حول خصوم وأعداء الامس الى حلفاء، اذ انه بين المردة والحزب القومي علاقة شهدت بداياتها خصومات واقتتالا.
الا ان الجار السوري تمكن من الجمع بينهما، كما فعل بين القومي والتيار اللذين لم يلتقيا يوما على عقيدة واحدة، حتى ان الجنرال تعرض لمحاولة اغتيال قيل ان الحزب القومي اعد لها عام 1989 بصاروخ كان مصوبا باتجاه المروحية التي استقلها عون الى قبرص في طريقه الى تونس. العلاقة بين التيار الوطني الحر والقومي ظهرت بعد عودة عون من المنفى وانتقاله من ثورة الارز الى الضفة الاخرى، اما العلاقة مع المردة فهي قديمة، واستمرت العلاقة مع النائب سليمان فرنجية من دون ان يعني ذلك ان زعيم تيار المردة ارتاح يوما لمشاركته زعامته في المنطقة.
«حلف الضرورة» كما تصفه المصادر بين القومي والتيار يحتاج الى صيانة دورية على يد سورية وحزب الله، لكن يبقى الصوت السني المتأثر بتيار المستقبل بيضة القبان اذ هناك نحو 4 آلاف ناخب سني سيقترعون الى جانب مرشح القوات ويرجحون كفته.