Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 يوليو 2012
المصدر : الأنباء
٭ خطان أحمران فرنسيان في لبنان: سمع الرئيس ميشال سليمان من كبار المسؤولين الفرنسيين كلاما يعبر عن القلق الذي يساور فرنسا من تمدد الاحداث السورية الى لبنان، ودعوتهم اللبنانيين الى تفادي «استيراد» الازمة السورية بتشعباتها المعقدة الى لبنان، كما سمع منهم «تفهمهم» لموقف لبنان «النائي بنفسه» نظريا عما يجري في سورية، وعن تمدداتها عربيا ودوليا. وبحسب مصادر فرنسية واسعة الاطلاع، فإن ثمة أمرين ترى فيهما باريس خطا أحمر، وهما اجتياز القوات السورية للحدود المشتركة مع لبنان، وقيام لبنان بتسليم لاجئين سوريين الى اراضيه الى الجانب السوري.
٭ 14 آذار والحوار: يسود اتجاه في قوى 14 آذار الى اعادة النظر في موضوع المشاركة في الحوار الوطني، ويتم البحث في الموقف الواجب اتخاذه في جلسة الحوار المقبلة «قبل نهاية الشهر الجاري»، والاتجاه هو الى تعليق المشاركة في رد مباشر على محاولة اغتيال النائب بطرس حرب وعدم تسليم داتا الاتصالات وبعدما تبين ان الحوار شكل مجددا غطاء لحزب الله وسلاحه وللحكومة وسياستها وأخرجهما من العزلة.
(يكشف النائب نهاد المشنوق عن جديد في الموقف السعودي من الحوار واتجاه لترك القرار بشأنه للبنانيين لتقدير الظروف وجدوى الاستمرار فيه).
٭ اشارات تطمينية من عون الى بري: يحرص نواب تكتل الاصلاح والتغيير على ارسال اشارات سياسية تعكس الفصل بين مشكلة المياومين واشكالاتها والموقف من الرئيس نبيه بري لجهة التأكيد على أمرين:
- لا اعتراض على بري في موقف رئاسة مجلس النواب ولا على ادارته لجلساته.
- لا نية ولا توجه للمس بصلاحيات رئاسة مجلس النواب التي هي خط أحمر.
٭ احداث وتغييرات في الأشهر الثلاثة الاخيرة من العام: شخصية سياسية لديها علاقات خارجية وسعة اطلاع تتوقع احداثا وتطورات مهمة نهاية الصيف يكون من نتيجتها تقويض مقومات الصمود والاستمرار لدى الحكومة الحالية وتوافر ظروف قيام حكومة جديدة لا يهيمن عليها اي فريق سياسي، وهذه الحكومة يرشح لرئاستها واحدة من الشخصيات التالية: النائب تمام سلام، الوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة، الوزير السابق عدنان القصار مع ترجيح الاول.