Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن قوى 14 آذار لم تعد في وضع يسمح لها بالمشاركة في جلسات «النفاق والرياء»
حمادة لـ «الأنباء»: السعودية تسعى لتغليب الحوار على أي مواجهة
22 يوليو 2012
المصدر : الأنباء

بيروت ـ اتحاد درويش
اكد النائب مروان حمادة ان قرار قوى 14 آذار عندما اتخذت قرارا بالانسحاب من طــاولة الحـــوار لم تكن، وهي المؤتمنة على استعادة الدولة والحفاظ على سيادة لبنان واستقلاله، في وضع يسمح لها بان تغش نفسها وجمهورها في استمرارها في المشاركة في جلسات النفاق والرياء والتي سميت طاولة الحوار.
وقال النائب حمادة، في تصريح لـ «الأنباء»، ان قرار 14 آذار بالانسحاب من جلسات الحوار لم يستهدف ابدا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، معربا عن اعتزازه بالدعوة الكريمة لرئيس البلاد ونيته الصادقة الى حوار منتج.
ورأى ان حماية حزب الله وفريق العماد ميشال عون للقتلة الذين ارتكبوا الجرائم السابقة والذين يستمرون في محاولات القتل والتهويل، وكذلك الموقف الرافض لبحث الاستراتيجية الدفاعية لم يتركا مجالا لحضور الجلسة المقبلة، لافتا الى ما يجري في محيطنا، عله يعيد بعض الرشد الى هذا الفريق.
وردا على سؤال عما اذا كانت قوى 14 آذار تراهن على الوضع في سورية ما دفعها الى اتخاذ هذا الموقف، نفى النائب مروان حمادة ان تكون للوضع في سورية علاقة بقرار قوى 14 آذار الانسحاب من طاولة الحوار، وقال ان موقفنا من الحوار معروف منذ البداية وشاركنا على اساس جدول اعمال واضح وخطة الرئيس نبيه بري في البداية والتي استمر عليها رئيس الجمهورية.
واشار الى الموضوع المطروح وهو خطة دفاعية للبنان وليس مشروعا لتكريس هيمنة سلاح حزب الله على الحياة السياسية في لبنان، ورأى ان السيد حسن نصرالله خرج وحلفاؤه عن كل ما اتفقنا عليه سابقا وها هم يضيعون البوصلة مما حملنا على لفت رئيس الجمهورية وتنبيه الرأي العام الى المغامرات الجديدة والمدمرة التي يحاولون دفع البلاد اليها.
واكد على ان موقف قوى 14 آذار سابق لتطورات المنطقة ولم يتغير منذ العام 2000، حيث تم التحرير، وابتكرت الحجج لاستمرار السلاح، واشار الى ان موقف 14 آذار لا علاقة له بالضرورة بالربيع العربي لكنه تعبير عن سعي دؤوب لاطلاق ربيع لبناني تخرج به من هذه المأساة المهزلة التي دفعنا اليها انقلاب حزب الله والزحف على مؤسساتنا.
وقال النائب حمادة: عندما يتوقف حزب الله عن كسب الوقت للامساك بالدولة، تعود للحوار جدواه، والجميع يلبي رغبة رئيس الجمهورية، فليكفوا عن حماية المجرمين وتغطية الاغتيالات.
وعما اذا كان الموقف السعودي الداعم لقوى 14 آذار للمشاركة في الحوار قد تبدد اليوم، اوضح النائب حمادة انه لم يكن هناك ايعاز للمشاركة وليس هناك ايعاز بالمقاطعة، وشدد على ان المملكة العربية السعودية تسعى دائما الى تغليب الحوار على اي مواجهة، ورأى ان المملكة اكتشفت بعد المحاولة الاولى ان هذا الموضوع لم يعد اللبنانيون يرون جدوى منه ولا مجال بالنسبة لها للتدخل فيه سلبا او ايجابا.
لا شماتة بالموت
وعن التفجير الذي طال كبار القادة الامنيين في دمشق، قال النائب حمادة انه كان من الطبيعي ان تدفع مجازر النظام السوري الى ردة فعل شعبية وعسكرية وهذا ما جرى، لا شماتة في الموت ابدا، غير ان الذين سقطوا في التفجير ليسوا اغلى من اطفال درعا وحمص وحماة وكل من يعمل للقتل يرتد القتل اليه يوما.
واضاف ان نهاية النظام حتمية وايامه معدودة وبشر السوريين واللبنانيين بالفرج القريب الآتي.
وعما اذا كان النظام السوري نجح في استيعاب الضربة، اكد النائب حمادة انه لا قيمة لتدابير الاسد (تعيين وزير دفاع جديد)، وهو عاجز اليوم عن توجيه الضربات المفصلية، وكل ما في وسعه المزيد من القتل، وبشر القاتل. وتعليقا عن الموقف الروسي، قال النائب حمادة ان النظام الروسي الحالي اسوأ نظام حل في روسيا لأنه حافظ على مناخ الديكتاتورية السوفييتية وزاد عليها المزاج المافياوي من اي عقيدة او اي احترام للشعوب.
وعن الموقف الصيني، قال ان الامر مختلف، وتمنى ان تخرج الصين اخيرا من هذا الاصطفاف السخيف مع سياسة موسكو.
جنبلاط يقدر المخاطر
وعن ترحيب النائب وليد جنبلاط بقرار قوى 14 آذار تعليق المشاركة بالحوار، قال النائب حمادة ان رئيس جبهة النضال الوطني يتفهم الاسباب التي اوجبت هذا القرار، وطبعا هو الذي يقدر المخاطر المحيطة بنا والتي يحاول دائما درءها عن لبنان.