Note: English translation is not 100% accurate
المزيد من المؤشرات على استبعاد هذا الاستحقاق
لبنان: بري يرفض الالتزام بـ «نهاية السنة» لإقرار قانون الانتخابات ورعد يتباهى بالقدرة على الصبر .. وقنديل: «جعلها ما تكون » !
2 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

جعجع لقناة فرنسية: مستقبلنا مع الربيع العربي ولا حرب أهلية في لبنانبيروت ـ عمر حبنجر
القيادات اللبنانية مشغولة بجنس قانون الانتخابات، فيما المنطقة تغلي وخصوصا الجوار السوري والمؤشرات تترى على ان العواصف الاقليمية معطوفة على التعقيدات الداخلية لن تؤمن المناخ الانتخابي الملائم.
والى جانب العقد المتنامية في طريق اقرار قانون جديد للانتخابات، والتي جعلت النائب السابق ناصر قنديل الوثيق العلاقة بالنظام السوري، يقول في احتفال لحزب الله في النبطية «عمرها ما تصير انتخابات»!
وقد وردت هذه العبارة الدالة في سياق دعوة قنديل الى انتخابات «تؤمن ولادة لبنان افضل من وجهة نظره»، واضاف: اما اذا كان لبنان اجمل بلا انتخابات نيابية الآن فجعلها عمرها ما تصير انتخابات.
وتابع قنديل يقول: المهم الا نستدرج الى المكان الذي نضع فيه الطائفة السنية في حضن الحريري.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد قال بالمناسبة عينها ان 14 آذار تحاول عبر صيغ انتخابية مهمتها ان تقصي المقاومة وجمهورها عن الحياة السياسية والمشاركة في بناء الدولة لكن هؤلاء واهمون.
واضاف: واذا كان هناك من يحلم بانتخابات على اساس قانون 1960، فهذا الزمن قد ولى، لأن هناك مكونين اساسيين من مكونات الشعب اللبناني اعلنوا صراحة انهم يرفضون هذا القانون.
وختم رعد بالقول: نحن قوم لا نمل ولا نكل، ونحن قوم قد ضجر الصبر من صبرنا، لأننا قوم نعرف ماذا نريد ونعرف ان الثبات على الحق مع التزام القوة والجهوزية الدائمة يهدم كل اوهام الطامعين.
هذه الاجواء معطوفة على رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري الالتزام بمهلة نهاية السنة التي اعطاها وزير الداخلية مروان شربل لانجاز قانون الانتخابات المعتمد، وقال بري ان مجلس النواب ليس ملزما بهذه المهلة رغم تشديده على ضرورة الاسراع في انجاز القانون تلافيا للعودة الى قانون 1960، مع التأكيد المكرر على استعداده للموافقة على القانون الذي يتوافق عليه المسيحيون ومن دون اي مناورة من جانبي.
وقال بري: ان الاولوية هي لحسم طبيعة النظام الانتخابي وعدد الدوائر ملاحظا ان البعض يريد نظام الاكثرية ليفرض رئيس الجمهورية المقبل ورئيس المجلس ورئيس الحكومة.
لكن من الواضح ان اتفاق القيادات المسيحية على قانون معين، بعيد المنال كما يبدو، بدليل ما اشار اليه البطريرك الماروني بشارة الراعي، عندما قال ان بكركي غير معنية بوضع قانون الانتخاب، وان كل ما تقوم به في الوقت الراهن هو تقريب وجهات النظر بين الاطراف المسيحية للخروج بقانون يؤمن صحة تمثيل الجميع بعيدا عن القانون الحالي (قانون 1960).
وعلى المستوى البرلماني، تستأنف اللجان النيابية دراسة المشاريع المطروحة لقانون الانتخابات اليوم وبعد غد وفي مقدمتها المشروع الحكومي.
النائب هادي حبيش عضو كتلة المستقبل قال ان مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي صحيح على الورقة والقلم، لكن عمليا كان هناك شبه اجماع على رفضه.
رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال في لقاء مع القناة الفرنسية «24» ان مستقبل لبنان مع الربيع العربي افضل.
ورفض الموافقة على القول ان هناك مخططا اميركيا لتفتيت المنطقة استجابة لمصالح اسرائيل.
وردا على سؤال، قال جعجع: بصراحة، لا ارى جو حرب اهلية في لبنان، نتيجة الوضع السوري، بدليل ان نتائج ما يحصل في سورية على لبنان هي بالحدود الدنيا كما نرى.
لكن جعجع لم يستبعد استدراج لبنان للحرب مع اسرائيل في حال اندلاعها بين ايران واسرائيل، وعندها سيبدأ صرير الاسنان.
واضاف: بسبب هذا الاحتمال، لم اشارك في اجتماعات الحوار لأن حزب الله لن يتخلى عن سلاحه، وانه حتى الآن ليس جاهزا للحوار والبحث بموضوع سلاحه.
ونفى جعجع الادعاء بارسال السلاح من جانب قوى مسيحية او قواتية الى الثوار في سورية، وقال: نحن نؤيد الانتفاضة الشعبية السورية علنا وتحت الشمس لأننا لا نستطيع ان نكون ديموقراطيين في بيروت، وثمة ديكتاتورية في دمشق.
ونقلت صحيفة «الاخبار» القريبة من 8 آذار عن مصادر مطلعة ان حزب الله وحركة امل سيصوتان في المجلس النيابي لصالح طرح حليفهما التيار الوطني الحر والمستوحى من المشروع الارثوذكسي.
انتخابيا ايضا لم تمر جولة العماد ميشال عون في منطقة جبيل كما كان مخططا لها، اذ قطع اهالي ميفوق طريق العماد والوفد المرافق الى كنيسة سيدة ايليج ومقبرة الشهداء، وقد تدخل الجيش اللبناني تسهيلا لمرور المواكب ومنعا لمناصري القوات من قطع الطريق، ما اضطر العماد عون الى الغاء زيارة الكنيسة والمقبرة وانتهت الجولة بعشاء اقامه المطران ميشال عون للعماد ميشال عون في عمشيت. وقال عون: لم يقفل باب كنيسة بوجه احد طوال كل الاحتلالات التي عرفها لبنان، وسأل ما اذا كان الشهداء ملك فريق واحد ام للجميع؟ وقال: الشهيد يكون لكل الوطن او لا يكون والذي يريد بناء التاريخ لا يستطيع بناءه بذهنية الماضي المريض، بصرف النظر عمن ارتكب الخطأ ومن تصرف «الصح»، واذا الانسان لم يستطع تخطي ماضيه السيئ فلا يستطيع بناء المستقبل الجيد، والذي حصل اليوم هو جزء من ماض اعتقدنا انه ذهب ولن يعود، وهذا الماضي هو الذي خرب لبنان كله.