ظهر النائب اللبناني عقاب صقر على شاشة اخبارية «المستقبل» ليل امس الاول في حوار مع الاعلامية بولا يعقوبيان، ليقول: انا لن استسلم، ويجب ايقاف القتل على مستوى لبنان والمنطقة.الظهور الاول للنائب صقر منذ ثمانية اشهر، اجري في باريس، وهدفه كما يبدو الرد على اخبار مسربة عبر صحف غربية تنسب اليه قيادة تسليح وتمويل الجيش السوري الحر، من موقع له في تركيا. وحمل صقر على النظام السوري، وسأل من نكل بحركة المقاومة «حماس» وهل اصبحت اسرائيلية لتداهم على هذا النحو في سورية؟وقال: ان عاصمة الممانعة تداهم مكاتب حماس وتطردها، ولفت الى ان مصير حزب الله سيكون مصير حماس فيما لو فكر ان يقول للرئيس بشار الاسد انه يقتل شعبه. واضاف: من يدع ان سورية ولبنان شعب واحد في دولتين فعليه ان يرد جزءا من جميل الشعب السوري الذي احتضن جمهور المقاومة، اشرف الناس، كما يسميهم السيد نصرالله وعليه ان يطلب من بشار الاسد على الاقل وقف قصف الطائرات على افران الخبز والملاجئ والمدارس وليقصف عدا ذلك اي مكان آخر. وعن مبرر وجوده في تركيا واحيانا داخل الاراضي السورية، قال انا موجود هنا لأنني مهدد موجود لانني اقوم بدور، وهو امتداد لما اقوم به في لبنان لنكن واضحين وكفى تكذيبا على بعضنا البعض، هل ترك النظام السوري لبنان يوما يهنأ ويستقر؟
لنعد الى مرحلة اخراج العماد ميشال عون، قبل ان يعود الى بيت الطاعة السورية، وسجن سمير جعجع، حيث قتل النظام في لبنان ما قتل وهتك ما هتك وهدم ما هدم من الاقتصاد، وافسد ما افسد من الحياة السياسية، وحتى الامس القريب ألم يرسل المتفجرات مع ميشال سماحة؟ هل تركنا هذا النظام نهدأ كي نقول ما خصنا به؟!
وردا على سؤال قال: لقد تلقيت تهديدات لها اول وليس لها آخر، علما انني اقوم بدور انساني واعلامي، وقد ساهمت باطلاق بعض المخطوفين بتكليف من الرئيس سعد الحريري بينهم تسعة ايرانيين واعلاميان لبنانيان.