Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
٭ 14 آذار وجنبلاط: تقول اوساط سياسية بارزة في قوى 14 آذار: من الواضح ان جنبلاط غير مستعد لإجراء تغيير جذري في مواقفه الا عندما تحصل تغييرات اقليمية، لكنه يطرح المخاطر وأبرزها في توقعه استمرار الاغتيالات والخطر الأمني، ثم في التطرف من الجهتين وفهم انه يقصد التطرف من حزب الله ومن السلفيين.
وتعتقد 14 آذار ان اي حوار او انفتاح على الرئيس بري من الصعب ان يؤثر في مجرى الأمور، لأن الحزب، وفقا للأوساط، يأخذ قراره من الحرس الثوري الايراني، وبالتالي ان هذه القصة لن يكون لها مخرج، ومن هنا تستمر التعقيدات لكن جنبلاط مدرك تماما ان مبادرته محاولة لتحريك «المياه الراكدة».
٭ فتور العلاقة بين الراعي وعون: يقول مصدر سياسي مسيحي ان البطريرك بشارة الراعي اقرب الى الرئيس ميشال سليمان ولذلك طرأ فتور في العلاقة بين عون والراعي، وعون مازال مصمما على الحفاظ على علاقته الجيدة مع الراعي ولا يريد تكرار العلاقة السيئة مع البطريرك صفير، ولكن ثقته بالراعي اهتزت منذ ان أبدى الراعي قبوله بإجراء الانتخابات على اساس قانون الـ 60، وبادر مع سليمان الى رعاية التيارات والقوى المستقلة.
٭ «الإبراء المستحيل»: ينتظر ان يصدر عن «التيار الوطني الحر» كتاب يحمل عنوان «الإبراء المستحيل» طلب العماد عون انجازه كي يكون «عيدية» للبنانيين في موسم الميلاد ورأس السنة، والكتاب المعزز بالوثائق يقول عنه العماد عون انه يعرض للمخالفات التي حصلت في وزارة المال منذ العام 1993 حتى العام 2011 والتي وضع التيار يده عليها وعمل على جمعها وتوثيقها «ليكشف الممارسات» الشاذة التي حصلت في وزارة المال. العماد عون الذي سيتولى تقديم الكتاب الى الرأي العام، طلب الى المسؤولين في التيار مواكبة اصدار الكتاب بحملة اعلامية واسعة «تتناسب مع حجم الانجاز» الذي حققه التيار.
٭ الجماعة الإسلامية: تتحضر الجماعة الاسلامية (الفرع اللبناني لحركة الاخوان المسلمين) لانتخابات من اجل اختيار مكاتبها الادارية الجديدة.
وفيما يبدي أمين عام الجماعة الاسلامية ابراهيم المصري عدم الرغبة في البقاء في موقعه، علم ان الاتجاه هو نحو التمديد له، خصوصا ان القراءة العامة الخاصة بالجماعة حيال الأوضاع تشير الى تفاقم حالة التأزم في البلاد والتي تمر بمنعطفات خطيرة، ومن غير المستبعد تغيير بعض الأسماء القيادية في الجماعة في الانتخابات بينها المسؤول السياسي للجماعة بسام حمود.
٭ مسيحيو الشرق: قال د.سمير جعجع في دردرشة خاصة وفي معرض حديثه عن زيارة وفد 14 آذار الأخيرة التضامنية الى غزة: «نحن كمسيحيين لا يمكن ان نبقى في هذا الشرق الا اذا كنا من هذا الشرق، وحتى نكون من هذا الشرق علينا ان نتفاعل مع قضاياه سلبا او ايجابا، وأكبر خطأ نرتكبه ان نكون على هامش الأحداث لأننا عندها سنصبح على الهامش، بل يجب ان تكون على الطاولة ونأخذ قرارنا، فأنا ضد المنحى الذي يدعو إليه عدد من المسيحيين بالابتعاد والعزلة عما يجري، لأن الحياة مستمرة و«ماشية، تمشي معها او تصبح على قارعة الطريق».
وأضاف جعجع «زيارتنا طبيعية ببعدها الانسان وقد تتكرر لا سمح الله لو حصل الأمر ذاته مع الضفة الغربية، وأنتم تعرفون مدى علاقتنا بالرئيس الفلسطيني محمود عباس، فأنا كنت من اول المتصلين به مهنئا بموضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية».
٭ فلسطينيو اليرموك: يشكل النازحون الفلسطينيون من مخيم اليرموك في سورية الى لبنان هاجسا لدى المسؤولين الأمنيين بعدما تبين ان اعداد هؤلاء كبيرة وقد انتقل معظمهم الى مخيم عين الحلوة في صيدا، والبعض الآخر بقي في مخيم برج البراجنة.
وبدأت دوائر الأمن العام احصاء الفلسطينيين النازحين بحيث تعمل على اعادتهم الى سورية فور انتهاء المعارك وتجنب بقائهم في لبنان، وطالب احد المسؤولين بأن يبقى هؤلاء تحت المراقبة الدقيقة لتجنب استخدامهم في حوادث مذهبية او طائفية في لبنان.
٭ المخطوفون اللبنانيون: تكشف مصادر متابعة ان مدير المخابرات التركية وأبوابراهيم المسؤول عن المخطوفين اللبنانيين في سورية هما على تواصل مع الوزير مروان شربل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، وان أبوابراهيم ارسل موفدا الى لبنان للتفاوض بشأن المخطوفين بعدما دخلت قضيتهم في مدار التجاذب السياسي وشد الحبال حتى داخل المعارضة السورية، بعدما تبين ان البعض يحاول الابتزاز المالي والسياسي من خلال هذا الملف.
وفي المعلومات ان الأتراك فضلوا حصر الوساطة في لبنان الرسمي عبر اللواء ابراهيم الذي كلفه الأهالي ان يتولى هو المفاوضة عنهم.