Note: English translation is not 100% accurate
نحاس يصف مشروع الفرزلي بـ «قشرة الموز» التي سينزلق عليها الجميع
لبنان: سليمان وميقاتي والمر أطاحوا بـ «الأرثوذكسي» و«الوطني الحر» قاطع «لجنة الانتخابات» لبحثها بقانون جديد
12 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
انحسرت العاصفة الثلجية لتحل محلها عاصفة من الرفض لمشروع اللقاء الارثوذكسي الانتخابي الذي تبناه تكتل العماد ميشال عون بدعم من قوى 8 آذار وبعض مسيحيي 14 آذار، والذي اعتبر معارضوه ان من شأنه اعادة لبنان الى الطائفية والمذهبية المتناحرة.
الرفض انطلق اولا من القصر الجمهوري في بعبدا، حيث اعتبر الرئيس ميشال سليمان ان اختيار كل طائفة لنوابها، خارق للدستور وللميثاق الوطني، وهو لن يمر، ثم تتالت الاعتراضات من كتلة جنبلاط الى المسيحيين المستقلين، مصحوبة بتنصل البطريركية المارونية منه، وصولا الى اللجنة النيابية الفرعية التي كانت منعقدة في مجلس النواب، حتى بلغ السيل الزبى بانسحاب ممثل التيار في اللجنة النائب آلان عون احتجاجا على رفض زملائه بمن فيهم ممثلا حزب الله وحركة امل الحليفين التوقيع على محضر بتبني ذلك المشروع قبل استكمال النقاط الاخرى.
وفي جلسة امس غاب النائب آلان عون ايضا ما عكس حالة من المقاطعة للجنة التي تهيأت للبحث عن مشروع قانون آخر، يأخذ باعتباره هواجس المسيحيين وروحية دستور الطائف.
غير ان النائب جورج عدوان (القوات اللبنانية) اقترح ان يقابل الرئيس نبيه بري في عين التينة قبل استئناف اللجنة مناقشاتها بغياب ممثل كتلة عون ووافقه الآخرون ولبثوا ينتظرون حتى عاد من عين التينة بدعوة من بري لمعالجة الامور بالتي هي احسن.
من جهته، قال النائب علي فياض ممثل حزب الله في اللجنة ان هذه الجلسة لن تكون الاخيرة وان حزب الله لن يأخذ قرارا من دون التيار.
لكن النائب انطوان زهرة وصف مواقف تيار عون بالمناورة لتحسين اوضاعه الانتخابية وهي محاولات ظرفية.
بدوره، النائب آلان عون اعلن لاذاعة «صوت المدى» الناطقة بلسان التيار الحر استمرار تعليق مشاركته في اللجنة حتى توقيع زملائه على محضر جلسة الامس، وقد ابلغ ذلك الى النائب جورج عدوان اثناء اتصال الاخير به بعد لقائه الرئيس بري.
اما النائب البطريركي العام سمير مظلوم فقال في حديث تلفزيوني ان البطريرك الراعي اراد ان يجمع الموارنة في بداية ازمة قانون الانتخاب لارساء المبادئ الاساسية، وشكلت لجنة توصلت الى القول ان الاقتراح الارثوذكسي يعطي التمثيل الانسب، ورأى ان القول ان هذا المشروع يناقض العيش المشترك مجرد تنظير.
وكان قانون الانتخابات حضر في لقاء مسائي بين الرئيس ميشال سليمان والرئيس نبيه بري قبيل العشاء التكريمي الذي اقامه الرئيس سليمان على شرف ضيفه القبرصي.
مصادر رئاسية اوضحت ان الرئيس يرفض المشروع الارثوذكسي، لأنه يتناقض مع روحية الدستور، ومصادر الرئيس بري اوضحت ان الافق ليس مسدودا.
زوار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي نقلوا عنه لصحيفة «اللواء» انه غير مقتنع بمشروع اللقاء الارثوذكسي، لأنه يتناقض مع اتفاق الطائف ومثله النائب ميشال المر وهو زعيم ارثوذكسي اعتبر ان هذا المشروع يشكل خطرا على حقوق المسيحيين الذين اعطاهم اتفاق الطائف المناصفة في مجلس النواب وقد ابلغ المر موقفه هذا الى الرئيس سليمان.
وزير الاقتصاد نقولا نحاس رأى ان الاقتراح الارثوذكسي للانتخابات وضع كي يشكل خلفية تفاوضية لكن عندما يكون على انتخاب النائب الذي ينتمي الى طائفتي وحسب، كي يمكن ان تمشي المشاريع السياسي؟ كيف تركب وحدة البلد؟
نحاس وهو ارثوذكسي قال ان هذا المقترح يعالج جزءا صغيرا من الهواجس ولكن يطرح هواجس اكبر انه مثل قشرة الموز التي تنزلق عليها جميعا باتجاه لا نعرف الى اين يؤدي؟
من جانبه، النائب احمد فتفت عضو اللجنة الفرعية عن تيار المستقبل قال ان امام اللجنة اقتراحات اخرى للدرس غير مشروع اللقاء الارثوذكسي فهناك اقتراح للحكومة برفع عدد النواب من 128 الى 134 على ان يكون النواب السنة الاضافيين للمغتربين او السماح لهؤلاء بالاقتراع للمائة وثمانية وعشرين نائبا، وهناك اقتراح من النائب نبيل دوفريج بزيادة نائبين للسريان ومقعدين للطوابق الاسلامية واقتراح للنائب سامي الجميل باعطاء مقعد للسريان ومقعد اضافي للدروز وهناك ايضا اقتراح بالعودة الى المائة وثمانية نواب، وتبقى نقطة اخيرة لانهاء جدول الاعمال، تتمثل بالبحث عن نقاط الالتقاء في كل الطروحات لتستكمل المحضر ونرفعه الى اللجان النيابية المشتركة.
وعن المشروع الارثوذكسي قال فتفت هناك اعتراض من ثلاثة نواب من اصل تسعة على المشروع ونحن لجنة تواصل وليس لجنة قرار، ومهمتنا ايجاد قواسم مشتركة وهي كثيرة وانا لا ارى اي امكانية لتمرير المشروع الارثوذكسي في ضوء الحملة التي يتعرض لها خصوصا من الطائفة الارثوذكسية اكان على صعيد رجال الدين او على صعيد النواب، وهناك اتفاقيات وطنية وميثاقية والبديل الواقعي هو بالنظام الاكثري مع دوائري اصغر، توفر الطمأنينة للمرشح المسيحي.
وتساءل فتفت عما يمكن ان يحدث لمجموعات مسيحية كبيرة جدا موجودة في مناطق لا تمثيل نيابي مسيحي فيها وانا امثل منطقة الضنية المنية حيث يوجد 15 الف ناخب مسيحي ليس لديهم نائب فعندما يصبحوا خارج اللعبة السياسية يهمشون واذا اقترعوا فلشخص بعيد عنهم.
احتفال ترحيبي بالمفرج عنه عبدالله في بيروت
نظم يساريون لبنانيون احتفالا في منطقة الصنائع في بيروت امس، بمشاركة الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني خالد حدادة، احتفاء بافراج فرنسا عن اللبناني جورج ابراهيم عبدالله المسؤول عن الفصائل الثورية المسلحة مع شرط المغادرة.
وطالب حدادة الدولة باحتضان عبدالله الذي كان محكوما بالسجن المؤبد بجرم قتل ديبلوماسي اميركي واخر اسرائيلي، وقد امضى 28 سنة في السجن.