Note: English translation is not 100% accurate
نائب لبناني معارض لـ «الأنباء»: الانتخابات ستحصل بقانون «الستين» مع تعديلات طفيفة
14 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت: ناجي يونس
يرى نائب لبناني معارض ان تأكيد لقاء جنيف الثلاثي على الحل السياسي في سورية يعني المزيد من التماهي في الأزمة اللبنانية المتمركزة حاليا في قانون الانتخاب.
واستبعد النائب لـ«الأنباء» الوصول الى النظام البديل في سورية دون تفاهمات اقليمية ودولية، قد تطول في جزء منها لبنان.
وعلة العلل بنظره، عدم اتفاق المعارضة السورية على النظام البديل، وعدم ايجاد الدول من يكون من هذه المعارضة البديل؟
ويبدو ان الاتجاه الدولي لايقاع المزيد من التدمير والخراب في سورية لتكون اعادة اعمارها اكثر من 100 مليار دولار وهو ما يؤدي الى رهن النفط السوري فترة طويلة من الزمن.
والاكثر ترجيحا ان يسقط الاسد وان يبقى الواقع السوري غير مستقر ومخيفا فترة من الزمن حتى ينتج توافقا اشبه بطائف سوري يضمن حقوق الاقليات.
وخلافا لكل التوقعات فان حزب الله سيلجأ الى التسوية الداخلية لسبب جوهري ينطلق من ادراكه ان قبض ثمن سلاحه وواقعه غير الشرعي سيكون اليوم اهم بكثير مما لو اقدم الحزب على ذلك بعد سقوط الاسد وتبدل المشهد الاقليمي وغياب المعادلة التي ارساها التحالف السوري ـ الايراني.
وقد يجد حزب الله ان الحصول على المقدار الاكبر من الضمانات والامتيازات يتوافر في ظل الظروف الراهنة.
عدا الاغتيالات وتعطيل المؤسسات فان احدا لن يجرؤ على اي شيء دراماتيكي في لبنان، من هنا فان مقاطعة 14 آذار التامة ستشكل افضل سبيل لقطع الطريق على حزب الله للحصول على ما يبتغيه في الوقت الحاضر.
والاكثر ترجيحا وخلافا للتوقعات فان الانتخابات ستحصل بقانون «الستين» وقد تدخل عليه تعديلات طفيفة الامر الذي سيعيد انتاج توازن شبيه بما هو عليه اليوم الا اذا انهار العماد عون في المتن وكسروان.
واذا كان الاسد سيسقط قبل الانتخابات اللبنانية فان النائب وليد جنبلاط لن يكتفي بالتحالف انتخابيا مع 14 آذار لا بل فانه سيعود ادراجه الى صفوفه سالما.
واذا سقط الاسد وانهار عون فان الوسطيين سيكثرون وقد تتمكن 14 آذار من حصد اغلبية بسيطة.