Note: English translation is not 100% accurate
المفتي قباني: لن أتعامل مع رئيس وزراء سابق وهو من قال لي يوماً «اترك لي الدين على جنب»!
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ خلدون قواص
أعلن مفتي لبنان الشيخ د.محمد رشيد قباني عن خوضه معركة إسقاط التعديلات المطروحة لتعديل القانون الذي ينظم شؤون المسلمين الدينية والوقفية والاجتماعية في لبنان.
وقال خلال حفل تبرع مؤسسة الوليد بن طلال الانسانية ممثلة بالوزيرة ليلى الصلح لرعاية أيتام صندوق الزكاة في لبنان: ان المجلس الشرعي الاسلامي الأعلى ينظم ولكن لا يمارس العمل، هو تشريعي وليس تنفيذيا، مفتي الجمهورية هو السلطة التنفيذية والادارة، المجلس الشرعي كمجلس النواب هو يشرع ولا يحكم اطلاقا والذي يحكم هو الحكومة وكذلك في دار الفتوى، فهذه التعديلات يراد بها علمنة دار الفتوى وهي أخطر من الزواج المدني.
أضاف: ينبغي أن تبقى هذه الدار بقوة مفتيها أيا كان، هم لا يريدون مفتيا حتى لا نقف مثل هذه المواقف التي نقفها اليوم في وجههم ليس لأنهم من هذه الجهة أو تلك، هذه التعديلات تصب في إطار ما يخطط للمنطقة العربية في المستقبل من أجل إضعاف أي صوت ديني، ليس الموضوع موقفا وطنيا أنا مع الموقف الوطني اللبناني، ولست مع أي جهة خارجية تريد أن تلون لبنان والمنطقة بلونها إطلاقا، هم يواجهون حملات من الخارج على المنطقة وعلى لبنان وأنا أكثر منهم شدة في مواجهة مثل هذه المواقف ومن يريد أن يضع يده على المنطقة العربية، لذلك ليسمحوا لي هناك كذب كثير، وبعض السياسيين كذابون، يستخدمون الكذابين كل ما نقرؤه في الصحف هو كذب في كذب وافتراء في افتراء، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل وحسب المسلمين في لبنان نعم الله ونعم الوكيل، وسأقف في وجه كل أحد يجب عليهم أن يتعلموا أن الدين يسير أمامنا وهم يسيرون وراء الدين.
وختم بالقول: لن أتعامل مع رئيس وزراء سابق في لبنان إلا إذا تاب الى الله، وهو من قال لي يوما اترك لي الدين على جنب.