Note: English translation is not 100% accurate
الهبر لـ «الأنباء»: ندعو «14 آذار» إلى عدم تغيير الأحصنة خلال المعركة
17 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
دعا دعا عضو كتلة حزب الكتائب النائب فادي الهبر قوى 14 آذار الى «عدم تغيير الأحصنة داخل المعركة والعمل على الحفاظ على لبنان الاستقلالي وثوابت ومكتسبات ثورة الأرز وعدم اعطاء المجلس النيابي هدية لقوى 8 آذار، وألا نعطيهم لبنان لقمة سائغة»، معتبرا اننا في معركة اليوم مع النظام السوري – الايراني»، مشددا على «ان الأولية هي المحافظة على الكيان اللبناني وفوز 14 آذار وكسر النظام السوري والإيراني في لبنان والتمسك بمشروع الدولة ورفض دويلة حزب الله التي يدعمها الجنرال ميشال عون الانتهازي»، مشيرا الى «ان المساوئ لقانون الأرثوذكس الانتخابي هي في مرحلة ما بعد الانتخابات، حيث من المحتمل ان يخلق فرزا مذهبيا ويترتب عنه «عزل مذهبي» عبر عزل الموارنة عن الكاثوليك والكاثوليك، عن الأرثوذكس، والأرثوذكس عن السنة، والدروز عن الشيعة والسنة، مؤكدا ان النظام اللبناني هو الذي قد يدفع ثمن هذا القانون»، لافتا الى ان حظوظ هذا القانون باتت صعبة». وقال الهبر في تصرح لـ «الأنباء»: ان مشروع الارثوذكس الانتخابي يفضي الى ان كل مذهب ينتخب نوابه، فهذا يعطي في مبدأ التنسيب الإيجابية، بمعنى ان كل 64 نائبا مسلما ينتخبهم المسلمون، والنواب الـ 64 المسيحيين ينتخبهم المسيحيون، وهذا معناه ان المسلمين ينتخبون المسلمين، والمسيحيون ينتخبون المسيحيين، ما يعني انه عندما تكون هناك مناصفة عمليا على مستوى المجلس النيابي، فإنه لن تأتي المناطق السنية بالمسيحي، والمناطق المسيحية تأتي بالشيعة والسنة، ففي القانون الحالي النواب المسيحيون الذين ينتخبونهم المسيحيين لا يتجاوز عددهم 38 نائبا، اما بالقانون الارثوذكسي فالمسيحيون ينتخبون 64 نائبا، فهذه حسنة، لاسيما اننا إذا جئنا بقانون يزيد نسبة التنسيب للمسيحيين والمسلمين، فعندها نكون حسنا مبدأ التمثيل، وهو ان النواب المسيحيين يأتي بهم المسيحيون، والنواب المسلمين يأتي بهم المسلمون بشكل أو بآخر». وأضاف «ان الجميع يتحدث عن تناقض دستوري يحمله هذا القانون، فرئيس الجمهورية ميشال سليمان سيرفضه دستوريا، لذلك أعتقد ان حظوظ هذا القانون باتت صعبة، ولكن على المستوى المسيحي يستجلب عاطفة المسيحيين كونهم هم يأتون بنوابهم بنسب عالية تصل الى 64 نائبا، وأما على المستوى السياسي والانتخابي، فاعتماد النسبية اليوم في ظل وجود وهج السلاح، سيؤثر وسيكون لمصلحة قوى 8 آذار، فإذا استكمل هذا القانون وكان على أساس النسبية ولبنان دائرة واحدة، فإن الكفة ستكون لصالح قوى 8 آذار، فعلى المستوى الوطني وفي ظل انهيار النظام السوري المسيطر على لبنان، ومازال في ظل هذه الحكومة، فمن الأجدى ان تحافظ قوى 14 آذار على ثباتها على المستوى السياسي وألا تغير الأحصنة من داخل المعركة، بمعنى ان هناك أولوية لمستقبل الكيان اللبناني.
ورأى الهبر «ان السياسة في لبنان ليست سهلة خصوصا في ظل وجود الجنرال ميشال عون الانتهازي «المصلحجي الطامع للسلطة»، معتبرا «انه يعمل لمصلحة سلطته فقط ولا يهمه المسيحيين ولا غيرهم، والمثل على هذا دعمه لجبهة السلاح التي تعارض الدولة وتضعفها والتي وضعت لبنان في موقع البلد الفقير عبر تهريب اقتصاده والرواد العرب والمستثمرين».
وقال: «ان ثمن حكم حزب الله والجنرال عون هو افقار اللبنانيين، فخسارة لبنان تجاوزت 10 مليارات دولار خلال سنتين فقط، فهم يربطون لبنان بالتبعية لإيران وسورية، وأصبح لبنان على المستوى الدولي قد تنفذ بحقه العقوبات الدولية التي تنفذ بحق سورية وإيران بفعل التبعية.