Note: English translation is not 100% accurate
فرنجية ضد التمديد للرئيس سليمان ويقول: حافظ بشار الأسد باقٍ
بري بين قانون انتخاب جامع أو ترك الأمور للتصويت ونصرالله يحذّر من المارد الطائفي وجنبلاط في باريس
27 يناير 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الأجواء الانتخابية فلي لبنان مشحونة طائفيا، والمعارك السياسية تنتقل من ملف الى آخر، وسيشهد الاسبوع المقبل مواقف حاسمة، ففي الشكل ستختتم اللجنة الفرعية المكلفة بقانون الانتخابات أعمالها ليبدأ عمل اللجان المشتركة مجتمعة.
أما في الجوهر فسيكون رئيس المجلس النيابي نبيه بري أمام خيارين اما ان ينجح في تقديم قانون يجمع بين الأكثري والنسبي، واما انه سيكون أمام آخر الدواء «الكي»، اي دعوة الهيئة العامة للتصويت على مشاريع القوانين مع ما يعنيه هذا الأمر من تحد لبعض الفئات بالنسبة لمشروع الفرزلي.
نقاش حول قانون الانتخابات تناوله الرئيس ميشال سليمان مع رئيس حزب الكتائب أمين الجميل، وقد شدد الرئيس سليمان على قانون النسبية، الذي يؤمن المشاركة الحقيقية لكل مكونات المجتمع انطلاقا من المناصفة الثابتة وترجمتها من خلال النسبية.
وقد أعرب بري عن استيائه من المشهد الذي انتهت اليه اللجنة النيابية الفرعية، وقال: لكن رغم كل ما حصل لابد من اصلاح ما جرى وترميمه في أسرع وقت.
وفي هذا السياق نقل عن النائب وليد جنبلاط القول انه لا يمانع في دخول تجربة النظام الانتخابي المختلط بشرط ان تبدأ عملية انشاء «مجلس الشيوخ» الملحوظ في اتفاق الطائف، وقد أبلغ جنبلاط هذا الموقف الى الرئيسين ميشال سليمان ونجيب ميقاتي.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان جنبلاط توجه الى باريس للقاء الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في ذروة التورط الفرنسي في أحداث مالي، وما رافقه او ترتب عليه من تراجع الحماسة الفرنسية للمعارضة السورية.
وفي المعلومات أيضا ان جنبلاط سيعرج على تركيا لمقابلة بعض مسؤولي المعارضة السورية لوضعهم في أجواء محادثاته في موسكو وباريس.
الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله تحدث بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الاسلامية، وقد قدمت له «المنار» بالحديث عن مشهد الانقسام الذي يكاد يكون الأقوى والأخطر في الساحتين العربية والاسلامية، في اسبوع الوحدة الاسلامية، وذكرى المولد النبوي الشريف.
ودعا نصرالله الى التمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة، كرد وحيد على نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وأضاف: انا سمعت بعض القيادات تقول ان مشروع اللقاء الارثوذكسي هو أساسا مشروع حزب الله، وان حزب الله هو الذي أملاه على حلفائه المسيحيين، وفرضه على العماد عون وعلى الوزير فرنجية وعلى حزب الطاشناق، ووصف هذا بالافتراء والكذب وان فيه إهانة لكل القيادات المسيحية. وقال ان المبدأ الأساسي في أي قانون انتخابات نتطلع اليه هو النسبية، لأنه بمعزل عن حجمنا، نحن الآن نقبل بلبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية، أو محافظات على أساس النسبية أو حتى على أساس دوائر موسعة، وحتى نقبل بالنسبية على قانون الحكومة (13 دائرة) كما نقبل باقتراح اللقاء الارثوذكسي.
وقال بالنتيجة خيارنا النسبية ومع الاقتراح الارثوذكسي لأنه فرصة للمسيحيين. وأضاف: النزاعات اليوم سياسية وحذاري المارد الطائفي.
النائب ميشال المر ناشد رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دور المنقذ وطرح قانون يؤمن الوحدة الوطنية بين اللبنانيين ويحافظ على مبدأ المناصفة في عدد النواب بين المسلمين والمسيحيين.
المر كان يتحدث في لقاء مع رؤساء البلديات في المتنين الجنوبي والشمالي وفعاليات سياسية، وقال: لا علاقة للارثوذكسي بالاقتراح المسمى باسمهم.
بدوره رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية اعتبر ان اقتراح اللقاء الارثوذكسي فخ نصب لمسيحيي 8 آذار، مشيرا الى ان شرط المعارضة كان قبول الأكثرية الشيعية به وقبلت، فلماذا الآن التراجع عنه؟ لقد انقلب السحر على الساحر، لقد نظروا اليه كفخ.
فرنجية ابلغ صحيفة «الأخبار» انه يؤيد النظام النسبي بالكامل، وأشار الى انه لايزال يرى ان قانون 1960 جيدا ويتيح لكل الطوائف التمثيل بشكل ملائم في مجلس النواب لكن ثغرته المال.
فرنجية، الذي يناصب الرئيس ميشال سليمان العداء، منذ اتخاذ الأخير الموقف المعروف من تهريب ميشال سماحة للمتفجرات من سورية الى لبنان، استغرب رفض الرئيس سليمان للاقتراح الارثوذكسي، وعزا رفضه الى ان فرنسا وقطر رفضتاه، واصفا الرئيس سليمان «بحصان طروادة» لقوى 14 آذار وللمشروع الآخر، معلنا انه لن يوافق على التمديد لرئيس الجمهورية دقيقة واحدة لأنه يريد شخصية مارونية غير وسطية.
وعن الوضع في سورية قال فرنجية: «الأسد باق وحتى حافظ بشار الأسد باق».
الفتنة تلوح من «لاسا» وأهلها يقطعون الطريق إلى فاريا
من جهة أخرى قطع أهالي بلدة «لاسا» في جرود جبيل طريق حراجل ـ ميروبا المؤدية الى منتجعات التزلج في فاريا، احتجاجا على عدم تسليم المتهم بقتل ابني البلدة غسان سيف الدين ونجله الجندي هادي، في محلة «وطى الجوز» انطونيو خليل. وأعلن امام بلدة لاسا محمد عيتاوي عدم استلام الجثتين ودفنهما قبل توقيف مطلق النار، ودعا الى تسليم الجاني الذي يقول ذووه انه اصيب بضربة ساطور من قبل المجني عليه غسان، معربا عن خشيته من تحويل حادثة فردية الى فتنة، وقال: رسالتنا للدولة بكل مكوناتها من رأس الهرم الى القاعدة، اذا شئتم تحاشي حرب فتنة عليكم بتسليم الجاني، المنطقة على ابواب حرب طائفية، وهذا نداؤنا الاخير.
والضحيتان من اهالي بلدة لاسا الشيعية، اما الجاني فمن بلدة حراجل المارونية، وقد حصل الحادث بسبب الخلاف على افضلية المرور.