Note: English translation is not 100% accurate
سليمان مع زيارة الراعي إلى دمشق رغم قناعته بأن القرار للبطريرك نفسه
دوامة عرسال مستمرة.. لا لجنة تحقيق ولا توقيف مطلوبين و«المستقبل» تتهم النظام السوري بتشويه المناطق السنية
10 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

اليونيفيل تنفي استخدام مطار رياق وتؤكد التعاون مع الجيشبيروت ـ عمر حبنجر
شارك الرئيس ميشال سليمان في القداس السنوي بمناسبة عيد مار مارون أمس في بيروت، وقد رحب به مطران بيروت للمطوارنة بولس مطر، كما رحب بالسيدة الأولى عقيلته وبرئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي شارك في المناسبة مع الوزراء والنواب.
كما رحب بوافر المحبة والشكر بالرئيس ميقاتي مشاركا في بهجة العيد.
وقد حث البابا في حفل القصر الجمهوري على بناء السلام العالمي انطلاقا من لبنان ومن الشرق الأوسط بالذات.
لكن المطران مطر لاحظ ان «المشاركة في الحكم عندنا وقعت في نقص مبين، وعلينا معالجة هذا الجرح النازف بحق المشاركة والتمثيل لمصلحة العيش المشترك، والنظر الى الجيش والدولة باحترام».
الرئيس سليمان وبعد خروجه من الكنيسة سئل عن رأيه في اعتزام البطريرك الماروني بشارة الراعي زيارة دمشق وحضور حفل تنصيب بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا اليازجي قال ان هاتين الشخصيتين المرجعيتين البطريريك الراعي والبطريرك اليازجي هما من يعرفان مصلحة المسيحيين، وكلاهما يمثل المسيحيين في انطاكيا وسائر المشرق، أي في لبنان وسورية وغيرهما، وهما يعرفان كيف يجعلان المسيحيين متجذرين في أرضهم.
واضاف: التخلي هو الذي يعرّض للخطر، لكن الاقدام والحضور هو الذي يؤثر، وطبعا على البطريرك ان يقدر ما هي مصلحة المسيحيين وليس على رئيس الجمهورية ان يقول له ما هو واجبه، وانا مع هذه الزيارة.
وعن ملف الانتخابات وما اذا كان للحوار صلة بهذا الملف قال سليمان: الحوار يسهل عملية إقرار قانون الانتخاب، وإقرار هذا القانون يعيدنا الى الحوار، لكن أنا اعتمد على القيم اللبنانية الديموقراطية التي عمرها 100 سنة. وأضاف: أبدا لا يجوز التخلي عن هذه القيم ويجب إقرار قانون انتخاب يطمئن الجميع.
وينتظر ان تستأنف اللجنة النيابية المصغرة اجتماعاتها على نيّة قانون الانتخابات غدا الاثنين.
البطريرك الماروني الذي اعتبره الرئيس سليمان، رئيس الجمهورية، ضمانة المسيحيين في لبنان، دعا في عظة قداس مار مارون من بكركي الى الالتزام بنهج حبة الحنطة والتضحية من أجل ولادة مجتمع ووطن أفضل.
في هذا الوقت يستمر الوضع الأمني في عرسال وحولها موضع تجاذب، فالجيش خارجها والمطلوبون داخلها، والحكومة لم تشكل لجنة تحقيق مادام المطلوبون طلقاء، ومخابرات الجيش تطلب رئيس البلدية علي الحجيري، والقضاء لم يصدر مذكرة بحقه بعد، ولا وزير الداخلية مروان شربل برفع الحصانة عنه، قبل صدور مراجعة قضائية بحقه.
نائب بيروت عاطف مجدلاني عضو كتلة المستقبل، دعا عبر اذاعة لبنان الحر الى انشاء لجنة تحقيق من أجل تبيان ما حصل في عرسال، وقال نحن مع معاقبة المجرمين والوصول الى العدالة.
وفي الشق الانتخابي قال مجدلاني ان مبادرة سعد الحريري تحسن التمثيل المسيحي في مجلس النواب الى حد كبير.
من جهته، عضو كتلة الاصلاح والتغيير النائب يوسف خليل اعتبر انه لا وجود للتشابه بين حزب الله والمسلحين الآخرين، فالحزب يملك السلاح والسيطرة على المناطق التي يتواجد فيها، بينما نجد التفلت والاعتداء على الجيش في المناطق الاخرى ومن دون تسليم المتهمين بينما حزب الله يسلم كل المتهمين لديه الى السلطات اللبنانية في اي قضية، متجاهلا رفض الحزب تسليم المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري الى المحكمة الدولية، ورفض تسليم المشتبه به في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب الى القضاء العسكري.
النائب خالد ضاهر عضو كتلة المستقبل قال ان المطلوب العرسالي خالد حميد الذي قتل برصاص الجيش ناشط الى جانب المعارضة السورية بالمال والسلاح واصفا عرسال في تصريح له امس بالمستهدفة منذ مدة لدعمها المعارضة السورية.
وقال الضاهر ان النظام السوري يسعى لتشويه سمعة المناطق السنية في لبنان وتظهيرها على انها قاعدة للمتطرفين والارهابيين.
وعن زيارة البطريرك الراعي الى دمشق قال انها في غير محلها ووقتها وستفسر على انها دعم لنظام الاسد.
في سياق آخر مازال الاتهام البلغاري لعناصر من حزب الله بتفجير حافلة السياح الاسرائيليين قيد التداول السياسي، في ضوء التردد الاوروبي في اعتبار الحزب منظمة ارهابية تحسبا لردود الفعل ضد القوات الدولية في جنوب لبنان.
في هذا المجال، شدد المتحدث باسم «اليونيفيل» اندريا تيننسي امس على التنسيق القائم مع الجيش، نافيا الاتجاه الى تعديله، في عديد او مهمة هذه القوات واصفا الوضع الامني جنوبا بالايجابي.
المسؤول الدولي تحدث الى اذاعة صوت لبنان فقال: على الرغم من الاحداث التي تعرضت لها القوات الدولية في الجنوب على حدود الخط الازرق فبامكاننا القول ان مهام «اليونيفيل» مرتبطة بالجيش اللبناني وهي على تنسيق تام ودائم مع قيادته، وهذه العلاقة تصنف بالممتازة كما ان الوضع في الجنوب اللبناني مستقر وهادئ.
وردا على ما تردد عن طلب «اليونيفيل« استخدام مطار «رياق» العسكري في البقاع اللبناني قال ان مهمات «اليونيفيل» متعددة، وهي لا تستخدم مطار «رياق» على الاطلاق واذا لجأت احيانا الى هذا الأمر فذلك يعود الى ضرورات عسكرية طارئة وظروف مرتبطة بها من اجل تسهيل اعمالها وبالتنسيق والتعاون مع الجيش اللبناني، علما ان هذا الامر غير مرتبط اطلاقا بما يحصل في سورية.
في غضون ذلك، عادت قضية المخطوفين اللبنانيين في اعزاز الى الصدارة بعد اعلان وزير الداخلية مروان شربل ان لبنان تبلغ من تركيا خبر وفاة المدعو ابوابراهيم المسؤول عن احتجاز اللبنانيين التسعة داخل الاراضي السورية.
ورد زوو المخطوفين بالقول ان الاتصالات مستمرة في غير اتجاه بهدف اطلاقهم.
واعرب دانيال شعيب شقيق المخطوف عباس شعيب، عن تفاؤله باطلاق المخطوفين قريباً.