Note: English translation is not 100% accurate
8 آذار تجاهر بدعمها المباشر لموقف منصور في الجامعة العربية
لبنان: «الداخلية» فتحت أبوابها فلم يترشح أحد وبري يجد في الوقت متسعاً ويضمن انضمام عون للتوافق
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء

هيئة التنسيق النقابية تدعو الى «الزحف العظيم» في 21 الجاري بيروت ـ عمر حبنجر
شرعت أبواب وزارة الداخلية اللبنانية امام طلبات الترشيح للانتخابات النيابية، بينما بقيت أبوابه السياسية والأمن مشرعة لكل الاحتمالات، من المناكفات الى المشاحنات الى المهاترات التي لم توفر احدا.
الرئيس ميشال سليمان، وعشية جولته الأفريقية، التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وعرض معه جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد في غيابه اليوم.
أما عن موضوع الانتخابات التشريعية فتقول أوساط الرئيس نجيب ميقاتي ان الاتصالات بشأنها قطعت شوطا وان الصيغة المختلطة موزعة بين 54% على أساس الأكثري و46% على أساس النسبي وان البحث يتمحور حاليا حول تقسيم بعض الدوائر (المتن الجنوبي والمتن الشمالي).
ونقل عن الرئيس نبيه بري قوله ان الوقت لايزال متاحا للتوافق، معتبرا ان السقف الزمني يجب ألا يتعدى شهر ابريل المقبل لإفساح المجال امام التحضير للعملية الانتخابية قبل بلوغ الاستحقاق في يونيو. ويقول بري انه ليس مستعجلا لتوجيه الدعوة الى الهيئة العامة من اجل التصويت على المشروع الأرثوذكسي واذا لم يحصل توافق ضمن المهلة المقبولة يقول رئيس المجلس، يكون لكل حادث حديث، وقال ان هيئة الإشراف على الانتخابات لن تمر، لأنها جزء من قانون الستين الذي نعتبره ميتا، ويكرر القول بأن هذا القانون وضع لمرة واحدة واذا طرح التصويت في مجلس الوزراء على هيئة الإشراف فريق الأكثرية فسيصوت ضدها. وعن موقف العماد ميشال عون من القوانين البديلة للأرثوذكسي، قال بري ان العماد عون سيوافق اذا لمس مشروعا توافقيا جديا، وسيكون من أول الداعين له.
النائب وليد جنبلاط قال من جهته ان الاتصالات مستمرة للتوصل الى مشروع توافقي يحظى بموافقة أوسع مروحة ممكنة من القوى السياسية، وأشار الى ان المشاورات تحصل في اتجاهات عدة وانه يتواصل مع الرئيس بري وان الخطوط مفتوحة مع حزب الله، لكن لا علاقة بينه وبين العماد ميشال عون، بينما يتولى التواصل مع القوات اللبنانية.
وأشار جنبلاط الى ان الجهد يتجه نحو قانون مختلط يحظى بتأييد أمل وحزب الله، ويتولى كل طرف تسويق المشروع لدى حلفائه، مرجحا ان تتضح الصورة قريبا.
لكن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع قال امس انه لا جديد بعد حول الانتخابات.وردا على قول حزب الله انه يقاتل جبهة النصرة في حمص حتى لا يضطر الى قتالها في بيروت، قال جعجع: ان الدولة هي من سيقاتل والشعب اللبناني ايضا كما حصل في مخيم نهر البارد واتهم حزب الله باستدراج «جبهة النصرة» الى لبنان. بالمقابل، انتقد السيد هاشم صفي الدين استخدام أساليب ملتوية لحشر اللبنانيين بقانون الستين الذين بات بحكم الميت. من جهته، نائب بيروت ميشال فرعون قال ان «البوسطات» الانتخابية هي التي أوصلت الى مشروع اللقاء الارثوذكسي، التي كانت مجحفة بحق التمثيل المسيحي. النائب جمال الجراح عضو كتلة المستقبل، سئل عما اذا كان ينوي تقديم ترشيحه للانتخابات الآن، مادام فتح باب الترشيح، فأجاب: بالتأكيد ان خطوة فتح باب الترشيح هي من ضمن السياق القانوني للقانون النافذ، حتى الآن لا أحد متمسك بهذا القانون ولا أحد لديه استعجال للترشح على أساسه، خاصة أن هناك جهودا كبيرة لإنتاج قانون توافقي يرضي الجميع، نأمل أن يلاقينا الطرف الآخر في منتصف الطريق.وعن العقد العالقة في المشروع المختلط الذي يعمل عليه «المستقبل» مع الحزب التقدمي الاشتراكي وأهمها هي عقدة بعبدا (المتن الجنوبي) وبعض التفاصيل، قال الجراح انه مازال على قناعته بأن قوى 8 آذار لا تريد الانتخابات لتحافظ على الاوضاع القائمة.وعن فتح باب الترشيح، قال الجراح لإذاعة صوت لبنان: لن نتقدم بطلبات الترشيح مادام هناك أمل بإنتاج قانون انتخابي جديد.
ويبدو أن هذا موقف معظم النواب الطامحين الى ترشيح أنفسهم مرة اخرى، ورغم أن وزارة الداخلية جهزت مكاتب مديرية الشؤون السياسية لاستقبال طلبات الترشيح، فإن أي مرشح لم يتقدم، وكان الجميع ينتظرون مع النائب الجراح القانون التوافقي المنتظر. الى ذلك، التجاذبات حول موقف وزير الخارجية عدنان منصور خلال الاجتماع الاخير لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، لم تهدأ، وربما تتجدد اليوم مع زيارة الدعم التي قام بها اليه أمس، وفد من حزب الله وحركة أمل، أبلغه تضامنه معه في الموقف الذي اتخذه في مجلس الوزراء العرب حول تعليق عضوية سورية.وتحدث باسم الوفد نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي، ما يعني أن موقف منصور لم يكن وليد اجتهاد شخصي بل تعبير دقيق عن مواقف فريق حزب الله. وقال قماطي ان الوفد الذي يضم الاحزاب والقوى اللبنانية الخارجية أبلغ منصور موقف اللقاء الذي يضم ثلاثين حزبا وهيئة دعم موقعه في الجامعة العربية، وتأكيد ما ذهب اليه بأن سياسة النأي بالنفس ترجمت ترجمة دقيقة وجسدت بموقفه في الجامعة العربية، الذي لم ينجر الى قرار عربي يسمح بالتدخل المباشر بالاسلحة والمسلحين الى سورية.وأضاف قماطي يقول: كيف للبنان الموافقة على قرار كهذا، وسياسة النأي بالنفس تدعو الى عدم تدخلنا في هذا الشأن. وأما الاصوات التي انطلقت تدين موقف وزير الخارجية، نعلم جميعا كم تورطت في السياسة المخالفة للنفس، وعلى مستوى الرجال والسلاح والعتاد والمال، ولتخرس هذه الاصوات ولتعتبر مصلحة لبنان هي الأساس.في غضون ذلك، واصلت هيئة التنسيق النقابية اعتصاماتها المتنقلة أمام وزارات الدولة ومؤسساتها ضغطا من أجل إحالة سلسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب. ويحشد النقابيون الرسميون للاعتصام اليوم أمام وزارة التربية ودعا حنا غريب عضو هيئة التنسيق النقابية ليوم الزحف العظيم في 21 الجاري وهو موعد اجتماع مجلس الوزراء لبحث موضوع السلسلة.