Note: English translation is not 100% accurate
ميقاتي يراهن على الاتصالات الديبلوماسية وجعجع يدعو الحكومة المتلكئة إلى الاستقالة
نصائح ديبلوماسية بأخذ التهديدات السورية بعين الاعتبار وسليمان يشدد على حياد لبنان
17 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
تلقت الحكومة اللبنانية نصائح ديبلوماسية بعدم تجاهل التهديدات السورية الرسمية، بقصف الأراضي اللبنانية حيث توجد من وصفتهم المذكرة السورية المبلّغة الى وزارة الخارجية بالعصابات المسلحة.
وعلمت «الأنباء» ان بعض السفراء الغربيين أبلغوا مسؤولين لبنانيين ان ظروف النظام السوري وطبيعته الدموية المدمرة وغياب الرادع المادي او القومي يجعلانه لا يتورع عن ارتكاب اي حماقة تنفيسا عن كربته وتوسيعا لدائرة المواجهة القائمة بينه وبين المجتمع العربي وبعض المجتمعات الدولية.
الرئيس اللبناني ميشال سليمان دعا من ساحل العاج حيث يتابع جولته الأفريقية الى تمسك اللبنانيين بإعلان بعبدا والالتزام بالحياد من أجل تجاوز الاضطرابات التي تحيط بلبنان.
وحث سليمان الجهات المعنية على عدم ارسال المسلحين الى سورية ولا استقبالهم، وأشار الى ضرورة وضع استراتيجية دفاعية للافادة من قدرات المقاومة، ريثما يتمكن الجيش من الدفاع وحده عن الأرض وضبط الأمن.
وعن قانون الانتخاب رأى سليمان في حديثه لأبناء الجالية اللبنانية ان ما يحمي اتفاق الطائف هو قانون انتخاب عصري يمثل الجميع، مجددا رفضه قانون الستين وأي قانون مذهبي، وتمنى على المغتربين في حال صدور قانون مذهبي الا ينتخب المغتربون أبدا او ان ينتخبوا نوابا بلا طوائف.
المعارضة اللبنانية صنفت التهديد السوري الرسمي للبنان في خانة المحاولات الدائبة لزعزعة الاستقرار في لبنان، ودعت المعارضة الى نشر الجيش اللبناني على الحدود الشمالية والشرقية مع سورية لمواجهة اي محاولة توسيع من جانب النظام السوري للخروقات المعتادة على الحدود مع لبنان.
ومما ضاعف من جدية التهديدات قول السفير السوري علي عبدالكريم علي: «نحن نتعرض للاعتداء ولم نعد مستعدين لأن نقبل بهذا الأمر أبدا»، متجاهلا ان نظامه هو الذي يسعى الى نقل معركته الى لبنان، سواء بالتفجيرات الأمنية المتنقلة في الداخل او بالقصف المتمادي للمناطق الحدودية، خصوصا في الشمال، اما في البقاع وخصوصا في منطقة الهرمل فمن يطرب لدوي المدافع والصواريخ المنطلقة من داخل الأراضي اللبنانية الى مواقع الثوار في منطقة حمص وبالتحديد «القصير» يستطع ان يشنف اذنيه ليليا.
ويقول معارض لبناني من الشمال ان حزب الله هو أول من فتح الحدود مع سورية، لجلب السلاح أولا ثم لتصدير المسلحين للدفاع عن النظام تحت ذريعة حماية اللبنانيين المقيمين في قرى واقعة داخل الحدود السورية وبالتالي يضيف المعارض الذي يحرص على عدم ذكر اسمه ان حلفاء النظام في لبنان هم من سعوا لجعل لبنان «تورا بورا» ثانية، ردا على توصيف وزير الخارجية عدنان منصور.
وضمن اطار الإجراءات السورية المتصلة بالعلاقة مع لبنان منعت سلطات دمشق دخول صهاريج سورية الى لبنان لشحن المحروقات وبالذات المازوت الأخضر المخصص لتشغيل المركبات والدبابات، بعد حرق عدد من هذه الصهاريج في طرابلس، ومصادرة عدد آخر في البقاع على ايدي مواطنين لبنانيين متعاطفين مع الثورة.
واشارت مصادر امنية لبنانية الى جهود تبذل من اجل اعادة اربعة صهاريج سورية صادرها مواطنون في باب التبانة في طرابلس واحرقوا ثلاثة اخرى.
السفير علي قال لصحيفة «السفير» ان هلا مصلحة لنظامه بتوتير العلاقة مع لبنان.
اما وزير الخارجية اللبنانية عدنان منصور فكان دعا الى تدارك التوتر عند الحدود الشرقية والشمالية وقال ان هناك من يحاول جعل لبنان «تورا بورا» افغانية ثانية، وبمثابة ممر أو مقر لأي عمل عسكري كان.. لأن ذلك يخرق مبدأ النأي بالنفس.
رئيس الحكومة نجيب ميقاتي رحب بالبيان الدولي حول لبنان، وقال بعد لقائه الرئيس نبيه بري ان بيان الأمم المتحدة مرحب به، وهو بناء ونحن متفقون حوله.
وردا على سؤال حول رأيه في رسالة التهديد السورية للبنان، قال ميقاتي: سنستفسر عنها بالطرق الديبلوماسية وعن ادعاء النيابة العامة العسكرية على شبكة قال انها تنقل اسلحة من لبنان الى سورية بين اعضائها شادي المولوي الذي كان نقله بسيارته قال ميقاتي: ليست سيارتي خروجه من السجن كان بأمر القضاء العسكري، واليوم حينما يصدر قرار من القضاء العسكري نلتزم به.
المولوي قال من جهته: عندما ينتهي التحقيق بقتل الشيخين اللذين قتلا في عكار قصة المقاتلين من حزب الله الذين يقاتلون في سورية، وتثبت ادانتي امثل امام القضاء اما اذا لم يثبتوا ادانتي فلن أمثل.
من جهته، رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة طالب الحكومة اللبنانية بتقديم الاجوبة الواضحة والصريحة على الاتهامات السورية وأن تتحرك بسرعة وعلى مختلف المستويات لاتخاذ الاجراءات الميدانية والعسكرية لحماية الحدود والمناطق الشمالية والشرقية من حدود لبنان لمنع الاعتداءات التي يبدو انها مقررة والحيلولة دون استخدام المسلحين من اي جهة كانوا للأراضي اللبنانية.
أما رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد دعا الحكومة الميقاتية الى الاستقالة، مستغربا تلكؤها في الدعوة الى اجتماع طارئ لمواجهة المخاطر الأمنية الكبيرة في طرابلس وعلى الحدود الشمالية والشرقية.
ورأى جعجع ان لبنان يواجه مخاطر امنية كبيرة في طرابلس من جهة وعلى الحدود الشمالية الشرقية من جهة اخرى وقال: لا افهم كيف ان تهديدا مباشرا واضحا وعلنيا اطلقه النظام في سورية ويهدد مئات القرى اللبنانية على طول الحدود الشمالية الشرقية وهي لا تفعل شيئا؟ ولا افهم كيف ان الوضع بأكمله في لبنان يهتز وهي لا تفعل شيئا؟
وختم بالقول: ما افهمه ان الشيء الوحيد الذي تستطيع هذه الحكومة فعله هو ترك اللبنانيين وشأنهم.
على صعيد المتابعات الانتخابية عقد اجتماع في مكتب النائب بطرس حرب في الحازمية بين النواب المسيحيين المستقلين وكتلة المستقبل برئاسة فؤاد السنيورة واتفقوا على مواصلة العمل مع جميع الفرقاء للتوصل الى صيغة عادلة وقابلة للتطبيق يمكن ان تجرى على اساسها الانتخابات.
مذكرة مرتقبة من 14 آذار إلى سليمان تدعو إلى مؤازرة «اليونيفيل» للجيش اللبناني لضبط الحدود مع سورية
بيروت ـ محمد حرفوش
لم تر مصادر متابعة أي جديد على الأرض عند الحدود اللبنانية ـ السورية يستلزم الرسالة التي توجهت بها الخارجية السورية إلى الخارجية اللبنانية والمتعلقة بإمكان قصف القوات السورية لما أسمتها تجمعات للعصابات المسلحة داخل الأراضي اللبنانية لمنعها من العبور الى الداخل السوري، مطالبة الجانب اللبناني بعدم السماح لها بذلك. وفي معلومات لـ «الأنباء» ان قوى 14 آذار ستعمد وفور عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من جولته الافريقية الى تسليمه مذكرة تتعلق بالأوضاع على الحدود اللبنانية ـ السورية.
وبحسب المعلومات، فإن المذكرة تشير الى إصرار النظام السوري على استعمال لبنان ساحة وصندوق بريد في حربه ضد شعبه والعمل على تفجير الأوضاع لتوسيع رقعة حربه الى خارج الحدود. وتدعو المذكرة الى «قرار صارم بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع سورية مع أوامر واضحة وصريحة بضبط الحدود بالاتجاهين والرد الفوري على التعديات والطلب من مجلس الأمن ان تقوم القوات الدولية «اليونيفيل» بمؤازرة الجيش اللبناني في مهمته عملا بمندرجات القرار 1701.