بيروت ـ ناجي يونس
يقول مصدر لبناني واسع الاطلاع لـ «الأنباء» ان تورط حزب الله داخل سورية ذاهب حتى نهاية المطاف الايراني ـ السوري.
اما الثوار السوريون فلن يأتوا الى لبنان ويفتعلوا المشاكل ويقوموا بالعمليات ضد حزب الله بالتالي لن يسهموا في خلق القلاقل بين اللبنانيين، بحسب المصدر. الا ان هؤلاء موجودون على بعض التخوم اللبنانية في الشمال والبقاع، ومن هذه البقع يدخلون الى سورية او يحتمون من ضربات الجيش النظامي او يوجهون له الضربات.
وقد يكون ارتباط بعض المجموعات السلفية بالثوار السوريين مع تورط حزب الله في سورية سببين لوقوع بعض المشاكل والارباكات في لبنان. ويرى المصدر ان الاخطر من ذلك يكمن في العدد الهائل للنازحين السوريين وما قد ينتج عنه من سرقات واعمال مخلة بالامن ومن اعباء اجتماعية واقتصادية. الا انه لا قرار بهز الاستقرار غير المستقر كليا في الاساس، فلا حزب الله يريد الوصول الى ذلك ولا السلفيون يذهبون في هذا الاتجاه ولا الدولة ستسمح بأمر كهذا، وفقا لمعطيات المصدر.
واكد ان الجيش يكبح اي جماح ممكن من قبل حزب الله، اما السلفيون اللبنانيون فإنهم لا يخيفون، فهم يحبون اللحى الطويلة واعتلاء المنابر من دون ان يكونوا خطيرين مثل سواهم في دول اخرى.
واعتبر المصدر المطلع ان القرار السني الجامع في لبنان هو بتفادي اي انزلاق الى فتنة بين اللبنانيين وبإبعاد اي وجه متطرف بأي شكل من الاشكال.