Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «14 آذار» ليست بوارد تسمية الرئيس ميقاتي ما لم يتعهد بعدم الترشح للانتخابات
فتفت لـ «الأنباء»: المقاومة أصبحت من الماضي
31 مارس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب د.أحمد فتفت ان اللبنانيين تعودوا على إطلاق «حزب الله» التهديد والوعيد في كل مرة تواجه فيها البلاد استحقاقا دستوريا سواء اكان على مستوى رئاسة الجمهورية ام الانتخابات النيابية ام تشكيل حكومة جديدة، معتبرا بالتالي ان كلام النائب نواف الموسوي ان أي تسمية لرئيس حكومة يجب ان تأخذ بعين الاعتبار ثابتة المقاومة عملا بالبند الرابع من الفقرة الرابعة في اتفاق الطائف، تهديدا واضحا لا لبس فيه ومبنيا على كلام الموسوي نفسه الذي اطلقه في اجتماع «سان كلو» في فرنسا ان «حزب الله» هو الناظم الأمني في لبنان، واشار الى انه وبغض النظر عن عدم ورود ما اسماه الموسوي بـ«ثابتة المقاومة» في اتفاق الطائف فان كلام الموسوي لا قيمة له خصوصا ان المقاومة اصبحت من الماضي وتحولت الى ميليشيا مسلحة نبتت على اطرافها مجموعة من المافيات المتخصصة بتهريب المخدرات وحبوب الكابتاغون وتزوير الدواء وبيع الاطعمة الفاسدة وسرقة السيارات وصولا الى مشاركتها في قتل الشعب السوري.
واكد النائب فتفت في تصريح لـ«الأنباء» ان حزب الله مخطئ فيما لو كان مقتنعا بان كلام الموسوي سيرهب قوى «14 آذار» ويأخذ تسمية رئيس الحكومة بالاتجاه الذي يريده، خصوصا ان الاخيرة ثابتة في مواقفها ولن تتنازل قيد أنملة عنها ولمصلحة اي كان، مشيرا الى ان ما لم يفهمه حزب الله حتى الآن هو ان بدعة الجيش والشعب والمقاومة فات اوانها وانمحت ظروفها وهي وغير واردة لا من قريب ولا من بعيد لدى أي من فعاليات قوى «14 آذار»، متسائلا عن أي مقاومة يتحدث النائب الموسوي واركان حزبه، اهي مقاومة الشعبين اللبناني والسوري ام مقاومة الاجنحة العسكرية، مؤكدا انه يمكن لحزب الله ان يفرض سيطرته عسكريا على بعض المناطق، لكنه لن يستطيع لا بالسلاح ولا بالقمصان السود انتزاع موافقة قوى «14 آذار» وتحقيق مآربه المحلية والايرانية.
واضاف النائب فتفت ان مفهوم النائب الموسوي للشراكة هو هيمنة حزبه على قرار الحكومات بمثل ما هيمن على حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المستقيلة وتسبب مع حليفه العماد عون في انهيار البلاد على كل المستويات لاسيما على المستوى الاقتصادي والامني والاجتماعي.
وخلص النائب فتفت الى التأكيد ان قوى 14 آذار تريد تشكيل حكومة حيادية تنجز العملية الانتخابية باسرع وقت ممكن على ان تعود وتتشكل بعدها حكومة سياسية، مشيرا ردا على سؤال الى ان قوى 14 آذار ليست بوارد تسمية الرئيس ميقاتي لتشكيل الحكومة العتيدة، مستدركا ردا على سؤال ايضا بانه اذا تعهد ميقاتي بعدم الترشح للانتخابات النيابية يصبح حياديا ويستطيع ساعتها ان يترأس حكومة حيادية، مشيرا من جهة ثانية الى انه من الطبيعي الا تتجاوب قوى 14 آذار مع الدعوة الى الحوار فيما لو كان المقصود منه الاتفاق على اسم رئيس الحكومة وذلك لاعتباره ان اي حوار تحت عنوان مماثل يشكل مخالفة دستورية بامتياز، لا بل ينهي الدستور اللبناني ويجعل البلاد كناية عن مجموعة عشائر تجتمع لتقرر من يحكمها ويتولى شؤونها، وهو ما لن يحصل على الاطلاق ايا تكن الاسباب والظروف.