Note: English translation is not 100% accurate
التمديد لمدير المخابرات في الجيش اللبناني وراء التأزم بين عون وفرنجية
5 مايو 2013
المصدر : بيروت

كثرت الروايات وتواترت التكهنات حول حقيقة الخلاف بين رئيس التيار الوطني الحر الجنرال ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية والذي تبلور بالتقارب بين فرنجية والنائب الكتائبي سامي الجميل، وبموافقة فرنجية على حكومة الثلاث ثمانيات خلافا لموقف عون.
مع تضارب الروايات، وذكرت صحيفة «الشرق» من مصادر وثيقة ان السبب الحقيقي لهذا الخلاف يعود الى ان العماد ميشال عون اتصل بالنائب سليمان فرنجية وطلب منه عدم التمديد للعميد ادمون فاضل كمدير للمخابرات في قيادة الجيش.
وشرح عون لفرنجية انه ضد التمديد في المبدأ وفي اي موقع: من رئاسة الجمهورية الى مديرية المخابرات مرورا بمجلس النواب.. الخ.
وكان عون وحلفاؤه في 8 آذار حريصين ايضا على الا يكون تمديد لمدير المخابرات (الماروني) وهم الذين يرفضون التمديد لمدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي (السني)، وكان هذا اللا تمديد هدفا مركزيا لهم.
طلب عون من فرنجية عدم التمديد لادمون فاضل لأن هذا التمديد يصدر بقرار من وزير الدفاع ولأن هذا الوزير (فايز غصن) مقرب من فرنجية وعضو قيادي في «المردة».
فرنجية وعد عون خيرا، وقال له انه لن يكون تمديد، ثم فوجئ عون بأن التمديد قد حصل للعميد ادمون فاضل، ما ترك لديه استياء كبيرا وصل الى حد عدم السلام على فرنجية في اللقاء الذي عقد في بكركي عشية سفر البطريرك بشارة الراعي في رحلته الأوروبية ـ الأميركية الطويلة والتي لم تنته بعد.
تقدم فرنجية من عون سائلا: لماذا لا تسلم عليّ يا جنرال!
أجابه عون: لأنني طلبت منك ان تقول لوزيرك الا يمدد لفاضل.
استغرب فرنجية ان يكون التمديد قد تم، فقال لعون انه طلب فعلا الى غصن الا يمدد، ثم استمهل قليلا ليتصل مستفسرا.
وبالفعل اتصل فرنجية بوزير الدفاع فايز غصن وسأله: هل عملتها ومددت لفاضل؟
وأجاب غصن: مضيت (وقعت) وما بعرف على شو مضيت.
فرنجية: اذا، ارجع عن التوقيع، غصن: لا.. مش قادر اتراجع.
وقد تبين لاحقا ان من طلب الى غصن ان يوقع القرار هو احد المستشارين المقربين من النائب فرنجية، يوسف فنيانوس، وهو في الوقت ذاته صاحب «مونة» على الوزير فايز غصن وأيضا على العميد ادمون فاضل مدير المخابرات اللذين تربطه بهما صداقة متينة.