Note: English translation is not 100% accurate
زهرمان لـ «الأنباء»: تدخل حزب الله في سورية سيشعل الساحة اللبنانية
6 مايو 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
حذر عضو كتلة المستقبل النائب خالد زهرمان من ان تدخل حزب الله في الاحداث في سورية سيشعل الساحة اللبنانية، معتبرا ان سلاح حزب الله كسرت هيبته في شهر مايو من العام 2008 عندما استخدم بالداخل اللبناني وتم الاجهاز على مفهوم المقاومة عندما انخرط الحزب بالمعركة في الداخل السوري واصبح يشارك النظام القاتل بقتل الشعب السوري، مستغربا الكلام الذي صدر عن بعض نواب الحزب الذي اعتبر ان معركة الحزب في القصير وسورية هي تكملة لمعركة العام 2006 (تاريخ العدوان الاسرائيلي على لبنان)، ورأى زهرمان ان حزب الله اصبح يساوي بين المعارضة السورية التي هي ضد الظلم و العدو الصهيوني، مطالبا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان برفع شكوى لدى مجلس الامن الدولي ضد الخروقات السورية على لبنان ومساعدة لبنان لضبط حدوده، معتبرا انهم لن يسهلوا تشكيل الحكومة ولا الاتفاق على قانون انتخابي لأنهم يريدون ابقاء الحكومة حكومة تصريف اعمال كي تغطي ارتكاباتهم وتدخلهم في سورية، لافتا الى ان الجيش اللبناني ليست له القدرة على ضبط كل الحدود الشمالية والشرقية لانشغاله بالاحداث الامنية الداخلية، موضحا انه يمكننا الطلب بتمديد مهام القوات الدولية لكي تنتشر على الحدود الشمالية والشرقية مع سورية لضبط الحدود.
وقال زهرمان في تصريح لـ «الأنباء» ان خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله امر عمليات وفتح معركة مع الشعب السوري تحت حجج واهية، ومنها حماية اللبنانيين والمقامات الدينية في سورية، وكذلك حرب على اللبنانيين، لأن زج حزب الله نفسه بالازمة السورية سيؤدي الى انعكاسات خطيرة على الوضع الداخلي اللبناني، وهذا الخطاب مؤشر الى ان الازمة مفتوحة وانهم لن يسهلوا تشكيل الحكومة ولا الاتفاق على قانون انتخابي، ويريدون ابقاء الحكومة حكـومة تصريف اعمـال كـي تغطـي ارتكاباتهم وتدخلهـم في سورية.
واضاف ان الكلام ومرحلة ما قبل الخطاب وقبل زيارته لايران تختلف عن المرحلة بعدها، فكنا نتوقع من نصرالله خطاب تهدئة ومد اليد الى الفريق الآخر للحوار، لكنه عكس ما توقعناه، فقد قطع كل خطوط التواصل مع اللبنانيين، فالمؤشرات تشير الى عدم وجود بوادر ونوايا حسنة للتوصل لقانون توافقي للانتخاب، لذلك شئنا ام ابينا، هناك رابط بين موضوع التوافق على قانون للانتخاب وتشكيل الحكومة، لذلك فإن شكل الحكومة سيكون مختلفا اذا لم يتم التوافق على قانون الانتخاب، وهذا ما يستدعي برأيهم ان تبقى الحكومة، حكومة تصريف اعمال، واعتقد ان حزب الله وفريق 8 آذار لن يسهلوا تشكيل الحكومة وهم يسعون جاهزين بالتحالف مع التيار الوطني الحر كي لا يحصل اي توافق على قانون الانتخاب، معتبرا ان التمديد لمجلس النواب واقع تقنيا.
وتابع زهرمان: نحن كفريق سياسي قدمنا تنازلات كثيرة، خصوصا لجهة قانون المختلط بين الاكثري والنسبي، لكن ما نخشاه الا يتم التوافق وندخل في تأجيل امد الازمة وتحصل عرقلة ايضا في التمديد للمجلس النيابي، وعندها يكون قد دخل لبنان في فراغ، ونتخوف من محاولات وسعي البعض لادخـال البلـد فـي الفـراغ.
وحول الخروقات السورية في منطقة الشمال، قال: نحن لا نعول كثيرا على الحكومة الحالية، فهي رهينة للمشروع السوري ـ الايراني في المنطقة، وليست لديها ارادة لحماية سيادة لبنان، واكبر دليل ان وزير خارجيتها عدنان منصور ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية السورية، نحن نعول على رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي قدمنا له مذكرة بالخروقات السورية ونأمل منه التحرك تجاه المجتمع العربي والدولي.