Note: English translation is not 100% accurate
انتخابات لبنانية
15 مايو 2013
المصدر : الأنباء
▪ كسروان: افتتحت القوات اللبنانية في كسروان رسميا عملية الترشيحات بإعلانها عن اختيار شوقي الدكاش منسقها العام في كسروان مرشحا رسميا لها، بغض النظر عن التحالفات وشكل اللائحة التي قيل إنها ستكون ائتلافا بين الأحزاب والعائلات.
هذا الترشيح يعني في نظر مراقبين:
1 ـ القوات اللبنانية تتطلع الى لعب «دور قيادي» في انتخابات كسروان هذه المرة بعدما اكتفت في انتخابات 2009 بدور أساس من خلف الستارة، والآن تعلن أنها تتقدم الى الصف الأمامي للجبهة الكسروانية وفي يدها زمام المبادرة بالنسبة لقوى 14 آذار.
2 ـ القوات اللبنانية قررت خوض الانتخابات بمرشحين حزبيين (ينتمون الى القوات) في كل المناطق وبدءا من كسروان بعدما كانت تجير قوتها الانتخابية الشعبية لمرشحي 14 آذار (مثلا في كسروان عام 2009 رشحت كارلوس إده وفي الأشرفية دعمت نايلة تويني...). وما يعزز هذا التوجه ما هو حاصل من تباين وتوتر بين «القوات» و«المسيحيين المستقلين في 14 آذار» الذين صار لهم تجمع خاص وسقف سياسي.
3 ـ «القوات» عبر الترشيح المبكر لـ «شوقي الدكاش» أرادت ومن البداية قطع الطريق على أي محاولة لتغييب أو تحجيم دور الأحزاب في معركة كسروان ووضع حد للحملة التي انطلقت ولو بصوت خافت ضد الأحزاب من خلفية أو بذريعة أن خوضها للانتخابات بمرشحين حزبيين يضعف اللائحة، وأنها إذا أرادت إلحاق الهزيمة بلائحة العماد عون فعليها أن تخوض الانتخابات بلائحة مستقلين ومن رموز العائلات الأساسية وتكتفي بتقديم الدعم.
4 ـ القوات ترسل إشارة عبر هذا الترشيح أنها مستعدة لخوض الانتخابات في كل الحالات والظروف وأيا يكن القانون، وبالنسبة لها إجراء الانتخابات على أساس قانون سيئ (الـ 60) يبقى أفضل من عدم إجراء الانتخابات.
▪ المتن الشمالي: يريد حزب الكتائب أن يتمثل على اللائحة الائتلافية بثلاثة مقاعد على الأقل (من 8) مارونيان وكاثوليكي. وإضافة الى النائب سامي الجميل الذي يتقاسم رئاسة اللائحة مع النائب ميشال المر، برز مؤخرا اسم فؤاد أبو ناضر كمرشح عن المقعد الماروني لمنطقة أعالي المتن (من بسكنتا) بعدما عادت المياه الى مجاريها في علاقته مع حزب الكتائب وجرى لقاء «المصالحة والتكريم» له في بكفيا في سياق عملية استعادة أو إعادة الرموز القدامى «الكتائبيين القواتيين».
وفي المتن أيضا، ثمة من حسم أمره بعدم المشاركة في الانتخابات بصرف النظر عن ماهية القانون الانتخابي الذي سيتم الاتفاق عليه.
بين هؤلاء يأتي نائب المتن من طائفة الروم الكاثوليك اللواء إدغار معلوف، رفيق العماد ميشال عون في الحكومة العسكرية وفي المنفى وفي العودة من باريس أيضا.
قرار اللواء معلوف بعدم خوض الانتخابات لا عودة عنه كما يؤكد هو أمام زواره ومؤيديه، وهو صارح العماد عون بقراره وتفهم «الجنرال» الأسباب»، والبحث جار عن البديل الذي سيكون واحدا من ثلاثة: ابن شقيق النائب معلوف إدي جونيور المعلوف (وهو نجل الطيار الشهيد بول معلوف)، والدكتور شارل جزرا الذي يمثل عون في الاحتفالات المتنية، وجورج عبود (نجل جوزف عبود عضو حزب الوطنيين الأحرار سابقا، ورفيق الرئيس الراحل كميل شمعون).
▪ الشوف: دخل الى بورصة الترشيحات عن المقاعد المارونية اسمان: الأول معروف هو غطاس خوري والثاني مغمور هو إيلي نخلة (رئيس بلدية الباروك). أما فيما خص مرشح جبهة النضال الوطني (جنبلاط) فإن الاسم المحسوم مارونيا هو النائب إيلي عون (ساحل الشوف)، فيما يبقى الاسمان الآخران (جورج عدوان ودوري شمعون) رهن التطورات، تطور الظروف السياسية والتحالفات الانتخابية.
▪ عاليه: مازال احتمال أن يترك النائب وليد جنبلاط المقعد الدرزي الثاني شاغرا لمصلحة النائب طلال إرسلان وبهدف الإبقاء على ثنائية سياسية تقليدية تقطع الطريق على الوزير السابق وئام وهاب... ولكن في حال «تخربطت الأمور» بين جنبلاط وإرسلان، فإن المطروح لشغل هذا المقعد هو «فيصل الصايغ» الذي يرشحه جنبلاط حاليا لدخول الحكومة الجديدة.
▪ بعبدا: تطرح قوى في 8 آذار جديا فكرة أن يكون المرشح عن المقعد الدرزي على لائحتها هو الوزير السابق وئام وهاب (رئيس حزب التوحيد العربي) بدلا من النائب فادي الأعور المحسوب سياسيا على حزب الله والمحسوب نيابيا في «تكتل الإصلاح والتغيير».
▪ الكورة: نقل عن نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أنه أخذ قراره النهائي بعدم خوض الانتخابات النيابية المقبلة، وأن القوات اللبنانية إذا أرادت أن يكون لها نائبان في الكورة «فلتحاول وإذا نجحت صحتين على قلبها».
وفي الكورة أيضا، حضر العماد ميشال عون شخصيا وللمرة الأولى العشاء السنوي لـ «التيار الوطني الحر» بحضور نحو ألف من أنصاره وكان البارز وجود عبدلله الزاخم (الرئيس السابق لجمعية المصارف) الى جانبه، ومشاركة المرشح الكتائبي سابقا جون مفرج.
▪ البترون: ألمح الرئيس أمين الجميل الى ترشيح النائب سامر سعادة بعدما باتت فرص إعادة انتخابه في طرابلس شبه معدومة، وذلك نظرا للوجود التاريخي للكتائب في منطقة البترون. وهذا الترشح فيما لو حصل فإنه يعيد خلط الأوراق ويطرح أحد احتمالين: إما تحالف القوات (أنطوان زهرا) الكتائب (سامر سعادة) بعد انفكاك عرى التحالف بين القوات والنائب بطرس حرب... وإما تحالف التيار الوطني الحر (جبران باسيل) ومن تحت الطاولة مع إحدى الجهات السياسية (القوات والكتائب وحرب) تبعا لمجريات المعركة الانتخابية... مع العلم أن هناك مشروعا انتخابيا في البترون بين التيار الوطني الحر وتيار المردة الذي يرشح عضو مكتبه السياسي المحامي وضاح الشاعر.