Note: English translation is not 100% accurate
رصد شيعي لانعطافة جنبلاط
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء
أوساط شيعية مطلعة تقول إن الثنائي الشيعي (أمل وحزب الله) بدأ يتلمس معالم «الانعطافة» الجنبلاطية الجديدة ومعالم الدور الذي سيتصدى له. ولعل أولى مقدمات ذلك كله تبدت في الانخراط السريع لجنبلاط في «الحلف الثلاثي» الجديد لإسقاط مشروع «اللقاء الأرثوذكسي» من خلال توقيع المشروع الذي أعد تحت عنوان المشروع «المختلط» بين النسبي والأكثري، والمنطوي بالنسبة الى هذا الفريق على «فضائح» يعرف الجميع أنه لا يمكن أن يقبل بها بشكل أو بآخر. وسواء كان «الحلف الثلاثي» الجديد الذي أنتج هذا المشروع، ظرفيا لمهمة حصرية أو انه فاتحة لمرحلة جديدة، فالأكيد أن ثمة «تدليلا مفرطا» لجنبلاط. فالمشروع يؤمن له ما لا يقل عن 16 نائبا، مما يوحي بأن زعيم المختارة بدا متحفزا لمغادرة مرحلة العامين الماضيين.
وثمة من يرى انه إذا صحت التكهنات وبالتالي ثبت بالمطلق أن جنبلاط قرر نهائيا الانحياز الى تموضعه الجديد ووضع كل أوراقه في سلة التوجه الجديد حيال الشأن اللبناني والقائم حسب معطيات فريق 8 آذار، على الإمساك نهائيا بزمام اللعبة السياسية اللبنانية وتصفية المرحلة الماضية، فإن ذلك يعني بالسياسة كسرا نهائيا لقواعد التفاهم السابق مع حزب الله، وبالتالي إعادة عجلة الأمور الى مرحلة ما قبل مايو عام 2008 والسؤال: هل إن جنبلاط، بانعطافته الجديدة، بات على استعداد لتحمل تبعات ذلك على المستوى اللبناني، خصوصا ان اللعبة في المنطقة كبرت الى حدود غير مألوفة، وصار لبنان إحدى ساحاتها المحورية؟ أم لدى جنبلاط القدرة على التخلص مما يمكن أن يكون مكلفا له، وبالتالي القول «هذه هي حدود قدراتي وأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها».