Note: English translation is not 100% accurate
مقتل شقيقين مصريين وإصابة سوري بانفجار عبوة أثناء تفخيخها
مصادر لـ «الأنباء»: مرحلة ما بعد عطلة العيد ستحسم الخيارات الحكومية في لبنان
6 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بري يصف اتهام حزب الله بصواريخ بعبدا بـ «السخيف»بيروت ـ عمر حبنجر وداود رمال
اخترق حادث أمني غير محسوب في بلدة داريا (إقليم الخروب) السكون السياسي المحلي في لبنان، ووجدت بعض وسائل الإعلام القريبة من خط الثامن من آذار في الانفجار الذي حصل داخل منزل أمام مسجد داريا، المصري التابعية لصرف الأنظار عن تداعيات الصواريخ التي أطلقت باتجاه القصر الجمهوري في بعبدا، بحيث ربطت المسؤولين عن الانفجار بالقاعدة حينا وبجبهة النصرالله أحيانا، بينما أظهرت التحقيقات أنهم من جماعة الشيخ أحمد الأسير. الانفجار حصل ليلا، أثناء قيام عبداللطيف الدخاخني وشقيقه محمد، ولدي إمام مسجد داريا الشيخ احمد الدخاخني ومعهما السوري محمد نجيب مسعود بإعداد متفجرة يدويا.
وعثر في منزل الدخاخني على 20 عبوة غير معدة للتفجير، إضافة إلى خريطة من «غوغل» لـ 3 أماكن مستهدفة في «وادي الزينة» والسعديات والحدث، وهي أماكن سكنية فيها تواجد لحزب الله ومهمتها تأمين إمساك الحزب بالطريق الساحلي الدولي بين بيروت والجنوب مرورا بمدينة صيدا. وتقع داريا في الوسط من إقليم الخروب المطل على الطريق الساحلي، وقد فوجئ أهل البلدة بما حصل وأصدروا بيانا أكدوا فيه ثقتهم بالقضاء وبالأجهزة الأمنية.
وأظهرت التحقيقات انه أثناء وجود إمام مسجد داريا الشيخ أحمد عبداللطيف الدخاخني وهو مصري متزوج من لبنانية ويقيم في داريا خارج منزله عمد ولداه عبداللطيف ومحمد إلى تحضير عبوة ناسفة بمشاركة السوري محمد نجيب مسعود عن طريق خلط مادة البارود المستخرجة من الأسهم النارية والمفرقعات مع مادتي البن المطحون والسكر ضمن قساطل معدنية.
ويبدو أن خللا ما حصل وأدى إلى إصابة الشبان الثلاثة، وقد توفي عبداللطيف فورا، وتوفي شقيقه محمد في المستشفى، بينما بقي السوري مسعود قيد المعالجة الطبية. وتقول مصادر أمنية إن عبداللطيف الدخاخني من جماعة الشيخ احمد الأسير.
وقد أوقف صاحب المنزل احمد الدخاخني أيضا، وقد نسبت إليه مصادر في قوى 8 آذار أنه كان يجند مقاتلين للذهاب إلى العراق لحساب جبهة النصرة، علما انه أنكر معرفته بما يجري في منزله، رغم مصادرة اعتدة عسكرية وأجهزة اتصالات.
وحمّل النائب نبيل نقولا الأجهزة الأمنية كافة مسؤولية ما جرى وهو ما يدل على انكشاف أمني كامل وقال: الاعتماد على الصدفة لكشف الأعمال المخلة بالأمن لا يجوز والمطلوب من البلديات معاونة الأجهزة في رصد الغرباء.
حادثة «داريا» غيبت الكثير من المتابعة السياسية والإعلامية اليومية لحادثة إطلاق الصواريخ على محيط القصر الجمهوري، والتي لم يعلن أي طرف مسؤوليته عنها، علما أن مصدرا مسؤولا في الحزب السوري القومي الاجتماعي حمد الله وشكره على انكشاف عملية داريا وإلا فإن حزب الله لم يكن ليسكت فيما لو تسنى لأصحاب المتفجرات تفجيرها ضد مواقع الحزب.
الرئيس نبيه بري وفي سلسلة تصريحات له أمس وصف اتهام حزب الله مباشرة أو تلميحا بالاعتداء الصاروخي على محيط بعبدا بـ «الأمر السخيف».
واضاف بري: حرام توجيه مثل هذا الاتهام إلى الحزب الذي لا يعرف عنه استخدام هذا الأسلوب، ونقل عنه أن من نفذ هذا الاعتداء أراد أن يوجه أكثر من رسالة باعتبار أن المنطقة المستهدفة تضم قصر الرئاسة ووزارة الدفاع ومراكز عسكرية ومنازل سفراء والأرجح أن ما جرى هو امتداد لإطلاق الصواريخ سابقا من منطقة «بلونة» في كسروان.
بدوره،عضو كتلة الإصلاح والتغيير نبيل نقولا قال إن حزب الله يربأ بنفسه عن عمل كهذا.. أي إطلاق الصواريخ على بعبدا.
على الصعيد الحكومي، التقى الرئيس ميشال سليمان العائد من طهران، رئيس الحكومة المكلف تمام سلام، ودار البحث حول تشكيل الحكومة والصيغ المطروحة.
وكشف مصدر واسع الاطلاع لـ «الأنباء» أن المشاورات من اجل تشكيل الحكومة ستتكثف وبعيدا عن الأنظار خلال عطلة عيد الفطر، على ان تكون مرحلة ما بعد العيد، مرحلة حسم الخيارات الحكومية، فإما حكومة سياسية، أو حكومة توازن وطني او حكومة حيادية تحظى بأغلبية مجلس النواب. ولم تستبعد المصادر ان يحمل الرئيس المكلف تمام سلام تشكيلته الحكومية الى الرئيس سليمان في بعبدا، للتشاور والتوافق واتخاذ الموقف المناسب.