Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
24 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
٭ أنقرة وطهران وحزب الله: أشارت معلومات ديبلوماسية إلى أن طهران دخلت على خط التهدئة في معالجة قضية خطف الطيارين التركيين على طريق مطار رفيق الحريري الدولي، وذلك بناء على طلب مباشر من السلطات التركية التي طلبت من المسؤولين الإيرانيين «ممارسة نفوذهم» على الجهة الخاطفة لتأمين سلامة الطيارين ومن ثم تسهيل إطلاقهما.
وفي المعلومات أن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو اتصل بنظيره الإيراني علي أكبر صالحي وتداول معه في موضوع خطف الطيارين، وأن أوغلو بدا «مرتاحا» بعد الاتصال مع صالحي الذي حرص على تعميم تصريح أشاد فيه بالعلاقات الإيرانية - التركية، وأن الاتصالات ستتواصل من أجل تنسيق المواقف بين البلدين، وأن اللقاء الذي جمع السفير التركي في لبنان أنان أوزيلديز مع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد كان «ثمرة» أولى للاتصال بين أوغلو وصالحي. وهذا الاجتماع تزامن مع وجود الوفد المخابراتي التركي والحديث الذي دار بين الجانبين لاسيما لجهة الدور الذي يمكن أن يلعبه حزب لله لتأمين «سلامة» الطيارين التركيين، مقدمة للمساهمة في إطلاقهما عندما تكتمل فصول خارطة الطريق التي بدأ العمل بها فور عودة الوفد المخابراتي التركي الى أنقرة.
وتشير المعلومات المتوافرة حول هذا اللقاء أن الجانب التركي أبدى استعدادا لـ«التنويه» بدور حزب لله في تأمين سلامة الطيارين، على رغم ما يمكن أن يترتب على هذا الموقف من إحراج تركي حيال دول الاتحاد الأوروبي التي كانت وضعت «الجناح العسكري» للحزب على لائحة الإرهاب.
وفي هذا السياق، تقول مصادر مطلعة إن لقاء السفير التركي بالنائب رعد كان «بناء وإيجابيا» لاسيما وأن المسؤولين الأتراك أُبلغوا بمعلومات بعد ساعات قليلة من انتهاء اللقاء بأن «سلامة» الطيارين التركيين «مضمونة» ولا داعي للخوف عليهما.
٭ تفجير الضاحية وصواريخ بعبدا: استغرب نائب في قوى 14 آذار تمكن مخابرات الجيش وفق بيان لوزير الدفاع من معرفة من يفجر ويلقي الصواريخ على الضاحية وعدم التمكن من معرفة من أطلق صواريخ على محيط قصر الرئاسة.
٭ عملية اغتيال: تجاوزت طرابلس قطوعا أمنيا كبيرا بعد عملية الاغتيال المدبرة التي شهدتها محلة الزاهرية ونفذها مسلحون ملثمون يستقلون دراجات نارية واستهدفت حسام الموري (قائد الذراع العسكرية لعائلة الموري المعروفة بقربها من حزب الله وكانت على علاقة سابقا مع الأحباش) والذي قتل على الفور مع شخصين معه، هما الدركي فياض العبدلله الذي كان يقف قريبا منه، وعبود العكاري من التبانة وهو كان يمر صدفة في المكان.
وتقول مصادر أمنية مواكبة إن ما حصل هو عملية اغتيال متكاملة ومدبرة مع سبق الإصرار والترصد، خصوصا أن المسلحين الملثمين انتظروا لحظة انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة، وأغاروا على مقر عائلة الموري قبل تشغيل المولدات الخاصة، ثم فروا الى جهة مجهولة.
٭ لا فيتو ولا ضوء أخضر: الإشاعات التي راجت مذ كلف الرئيس سلام تأليف الحكومة عن حظر أميركي على توزير حزب الله فيها، حمل المسؤولين الرسميين على استطلاع الديبلوماسية الأميركية للتحقق من صحته.
كان الجواب مبسطا مقدار انطوائه على غموض ماهر: لم تقل السفيرة مورا كونيللي يوما، منذ كلف سلام تأليف الحكومة، إن إدارتها تضع فيتو على التحاق حزب الله بها، لكنها لم تقل، مرة أيضا، إنها لا تضع الفيتو.
لم تؤكده ولم تنفه، ولا نفت الإشاعات أو وجدت نفسها بالضرورة معنية بنفيها، وتصرفت على أن الخيار شأن داخلي.
وبحسب ما لمسه المسؤولون من الديبلوماسية الأميركية، فإن ما يعني الإدارة من لبنان في الوقت الحاضر، الى المحافظة على استقراره وابتعاده عن نار الحرب السورية، الأوضاع الإنسانية للاجئين السوريين وقلقها من تأثير سلبي على الاستقرار في لبنان من جراء أعدادهم المتفاقمة.
٭ زيارة سلمان الى السعودية: تؤكد مصادر مطلعة أن زيارة الرئيس ميشال سليمان الى السعودية قائمة وهي واردة في أي وقت، غير أنها تنتظر اكتمال الترتيبات والمواعيد البروتوكولية خصوصا أن الرئيس سليمان يحرص على أن يعود بنتائج إيجابية تسهم في إيجاد الحلحلة لعدد من المواضيع على الساحة اللبنانية.
ويكشف أحد المسؤولين أن زيارة سليمان الى جدة قد تتأخر لبعض الوقت الى حين بروز انفراجات على خط جدة - طهران، لما لهذا الانفراج من إيجابيات على الساحة المحلية، قد تسهم في تعزيز الخطوات لمعالجة الملفات الخلافية المجمدة، وتخرج ملف تشكيل الحكومة من عنق الزجاجة وتدفع الأمور الى الأمام.
إن الزيارة الى السعودية تنتظر «إتمام بعض المقدمات الضرورية لإنجاحها» وفق مسؤول ديبلوماسي.