Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
28 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
▪ حزب الله مطمئن لشعبيته: عن شعبية حزب الله ومدى تأثرها بتدخله في سورية، يقول مصدر في الحزب الاشتراكي انه لا يمكنه ان يتخيل ان ايا من تصرفات حزب الله، سواء كانت داخلية او خارجية، سيكون لها اي تأثير كبير على شعبية الحزب، لاسيما انه يتمتع بدعم سياسي ومالي من ايران، مما يجعل قدراته افضل بكثير من منافسيه. ويضيف انه لا يوجد ما يكفي من اواصر الوحدة بين الحركات الشيعية المستقلة لتوفير بديل، الامر الذي يجعل السواد الاعظم من السلطة في يد حزب الله وحركة امل.
ويقول سياسي موال لحزب الله: يتم الترويج لحدوث انقسامات في الحزب، وهناك اشخاص يرغبون في ذلك، لكن طبيعة حزب الله وبنيته لا تسمحان بالانقسام، ويضيف: بعد اتخاذ القرارات، يجب على الجميع الالتزام بها، ومن لا يفعل ذلك يتعين عليه ترك الحزب. في العام 2000، وهو عام التحرير، وصلت نسبة المواطنين الشيعة الذين يدعمون حزب الله الى 40%، لكن بعد مشاهد حرق الاحياء وصور قطع الرؤوس في سورية ارتفعت نسبة الشيعة المؤيدين لحزب الله، لأنه حزب المقاومة الوحيد، ولأنه يواجه خطر الارهاب.
▪ قرار السلم والحرب مازال بيد حزب الله: يقول تقرير اعدته اجهزة مخابرات غربية ان قرار السلم والحرب في لبنان لايزال بيد الطرف الاقوى سياسيا وعسكريا، اي حزب الله، لذلك فإن مدى استجابته عسكريا وسياسيا او استعصائه على محاولات جره الى حرب طائفية ومذهبية من شأنها ان تلعب دورا محددا في حماية لبنان من العدوى السورية او التسليم بها.
ويضيف التقرير ان تصاعد الاخطار الامنية والصدامات الطائفية على الرغم من شدتها: لاتزال مع ذلك تحت خط التحكم، وان حزب الله لم يتخذ حتى الآن قرارا بنقل المعركة التي يخوضها في سورية الى الداخل اللبناني.
▪ جعجع يرفض نظرية اليد الواحدة في تفجيرات طرابلس والضاحية: لا يوافق رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع على نظرية او فرضية ان هناك يدا واحدة وراء تفجيرات الضاحية وطرابلس، ويقول (في حديث لتلفزيون «المستقبل): انفجار الضاحية كما قال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله انهم امسكوا بخيوط تتعلق بالفاعلين وحتى ان بعض اسماء المنفذين قد عرفت ويظهر انهم ينتمون الى بعض المجموعات التكفيرية الصغيرة، بحسب قوله، اما فيما يتعلق بمتفجرتي طرابلس فلا ارى حتى اشعار آخر ان يدا واحدة هي التي قامت بها وبتفجير الرويس، فلننتظر التحقيق وما الذي ستكشفه الوقائع، مع العلم بان المؤشر الوحيد الذي املكه في هذا الخصوص هو آخر محاولة حصلت لزرع تفجيرات في طرابلس والمرتبطة بمخطط الوزير السابق ميشال سماحة، واعتقد ان التحقيق يجب ان يبدأ من هذا المؤشر.
▪ دعوة البلدية للمساهمة بمراقبة الأمن: نقل عن وزير الداخلية مروان شربل ان ثمة اقتراحا يجري العمل على وضعه موضع التنفيذ الاسبوع المقبل ويقضي بعقد اجتماع عام لرؤساء البلديات في لبنان في البيال او الاونيسكو من اجل عرض امكان مساهمة البلديات في مهمة مراقبة الامن في نطاق عمل هذه البلديات عبر شرطتها وحراسها، مما يشكل دعما مهما لعمل الاجهزة الامنية في السهر على احوال البلاد في مواجهة محاولات النيل من الاستقرار الامني، وهكذا يمكن تطبيق شعار كل مواطن خفير على اوسع نطاق. ووصف الوضع الامني الراهن بأنه صعب، لكن هناك امكانات لابقائه تحت السيطرة.
▪ السلطات ترجئ إتلاف مزروعات الحشيش بعد تهديد الأهالي: ارجأت السلطات الامنية اتخاذ الخطوات العملانية لبدء عملية تلف المزروعات الممنوعة (الحشيشة) في البقاع بعد اعتراض الاهالي ومطالبتهم بالتعويض عليهم والتهديد بالتصدي لأي محاولة تلف للحشيشة، وامهلت الدولة الاهالي حتى نهاية الشهر للقيام بعملية التلف، علما ان المحصول يحصد قبل نهاية الشهر.
ويعزو وزير موقف الحكومة الى عدم توافر المال للتعويض على المزارعين وتقصيرها في تنفيذ ما وعدت به المزارعين منذ سنة بعد حملة التلف التي قامت بها سابقا، والى رفض الاهالي عملية التلف بعد حصولهم على تغطية جهات حزبية.
واللافت ان وزير الزراعة حسين الحاج حسن غاب عن الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا، وبرر الوزير الحاج حسن (ممثل حزب الله) غيابه لارتباطه بمواعيد في وزارته، واعتبر غيابه رسالة واضحة وان الاهالي يحظون بدعم جهات حزبية.