Note: English translation is not 100% accurate
المرعبي لـ «الأنباء»: المطلوب ثورة شعبية كبيرة تستأصل المرض الإيراني المتفشي في الجسم اللبناني
29 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

المشغل السوري ـ الإيراني وراء الغريب
بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي ان ما اظهرته التحقيقات مع الشيخ احمد الغريب حتى الساعة اقله لجهة علمه المسبق بمتفجرتي طرابلس، كاف للتأكيد على ان المشغل السوري- الايراني هو من يقف وراء العمليات الارهابية في لبنان ونثر اجساد المصلين داخل المساجد ودور العبادة، لاسيما ان الغريب متمرس بالعمالة للمخابرات السورية التي باتت تأتمر بالولي الفقيه نتيجة التحكم الايراني بمسار الحرب في سورية، معتبرا بالتالي انه ايا يكن حجم ضلوع الغريب بمتفجرتي طرابلس، فلم يعد باستطاعة حزب الله التلطي وراء ستار التكفيريين لتجهيل الفاعلين الحقيقيين أسياده في طهران ودمشق، علما ان الحزب لن يأبه لنتائج التحقيقات مع الغريب وسيتهمها غدا اما بالاسرائيلية واما بالمؤامرة السعودية او القطرية تماما كما سبق له ان اتهم المحكمة الدولية بالاسرائيلية واخفى على هذا الاساس، المتهمين باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولفت النائب المرعبي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان المضحك المبكي في لبنان هو حين يأتيك فصيل مسلح ليعظ اللبنانيين عن الوطنية والسيادة والكرامة ويحذرهم من وجود تكفيريين ويخوّن قوى 14 آذار فيما هو غارق حتى أذنيه بالتكفير والتخوين والعمالة للأسد، ويأتمر مباشرة بالولي الفقيه ويزج ببعض اللبنانيين في الحروب الايرانية ليقتلهم كمرتزقة في شوارع سورية معتبرا بالتالي ان ما فات السيد نصرالله هو ان محاولات استغبائه للبنانيين وايهامهم زورا بعدو تخويني وتكفيري لن تبرئ ساحته من مجزرتي الرويس وطرابلس ولن تغسل يديه مما ارتكبته ليس فقط في لبنان وسورية ومصر انما في كل العالم العربي على وسع امتداده من العراق الى اليمن، مؤكدا له ان منطق الجيش والشعب والدولة والمسار التاريخي للشعوب الحرة سيتغلب في نهاية المطاف على منطق المخادعة والتملق والتزلف وحماية القتلة والتغطية على الارهابيين والعبرة لمن اعتبر.
وردا على سؤال اكد النائب المرعبي ان لغة التعقل والتروي مع حزب الله ما عادت تجدي نفعا ولن تأتي يوما بالثمار المرجوة، اذ ان المطلوب من وجهة نظره وبالحاح هو ثورة شعبية كبيرة تواكبها مواقف جريئة من رجال دولة حقيقيين تضع حدا لسلاح حزب الله وتستأصل المرض الايراني المتفشي في الجسم معتبرا من جهة ثانية ان المشهد اللبناني اصبح اكثر تعقيدا من ذي قبل وبات من الصعوبة بمكان الجلوس مع قتلة ومجرمين ومرتكبي المجازر والموبقات في لبنان وسورية، خصوصا ان المهمة الموكلة الى حزب الله في لبنان هي تأهيل الساحة اللبنانية عبر غسل عقول اللبنانيين لاحتضان المشروع الفارسي وجعلها منطلقا الى سائر الساحات العربية الاخرى، مطالبا على المستوى الشخصي بادانة ومحاسبة كل من يفاوض او يحاور حزب الله، وذلك لمنعه من الوقوع في فخ الالاعيب الايرانية.
وتعليقا على كلام مصدر قيادي في حزب الله بان حكومة الأمر الواقع تتساوى مع تفجير الرويس لفت النائب المرعبي الى ان انفجار الرويس نتج عنه انتشار مسلح لحزب الله تحت عنوان الامن الذاتي وبالتالي فان الكلام عن مساواة بين الانفجار وحكومة الأمر الواقع هو تهديد علني وصريح بـ 7 أيار ثان حال استبعاد الحزب عن التشكيلة الحكومية، مشيرا من جهة ثانية الى ان حزب الله يصر على اشراك نفسه في الحكومة بالثلث المعطل لتجديد صلاحية الغطاء الشرعي لسلاحه وتمديد معادلة الجيش والشعب والمقاومة ولتأمين شرعية لوجوده العسكري السافر في سورية، لذلك يعتبر حزب الله ان حكومة الامر الواقع ستكون بمثابة الانفجار في وجهه، مستدركا بالقول ان على الرئيس المكلف عدم الاخذ بمثل تلك التهديدات والاسراع في تشكيل حكومة ادارة ازمة من متخصصين بالمال والاقتصاد والاجتماعيات كغسان سلامة على سبيل المثال لا الحصر، تحسبا لنتائج الضربات الاميركية لنظام الاسد حال حصولها.
وردا على سؤال حول ما قد تؤول اليه الاوضاع في لبنان اذا ما تعرض النظام السوري لضربات جوية اميركية اكد النائب المرعبي ان حزب الله لن يتجرأ على خوض المغامرات على غرار مغامرة العام 2006 واطلاق صواريخه باتجاه اسرائيل لعلمه «أي الحزب» ان ايران ستدفع غالبا ثمن غبائه، مستدركا بالقول ان حزب الله قد يدفع ببعض المجموعات غير اللبنانية المتعاملة معه الى اطلاق بضعة صواريخ قصيرة المدى في سبيل تسجيل المواقف ليس الا.