Note: English translation is not 100% accurate
النائب القومي مروان فارس لـ «الأنباء»: إذا دخل الأميركيون لبنان تدخل المقاومة الجليل!
30 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
شدد النائب مروان فارس عميد الحزب السوري القومي الاجتماعي وعضو كتلة الحزب النيابية في حديثه لـ «الأنباء» على أنه لا سلام في لبنان مادام وضع سورية متفجرا، داعيا لحكومة من كل القوى السياسية اللبنانية لتفادي المتفجرات، مشيرا الى أن لا ادارة حكيمة في لبنان وان رئاسة الجمهورية عرضة للانتقادات وغير مستتبة ورئاسة الحكومة غير موجودة ويحاولون الغاء مجلس النواب كما قال، وتوقع ان تدخل المقاومة الى الجليل اذا دخل الاميركيون الى لبنان بأي صورة من الصور.
وقال: الدول الغربية تريد ان تضع اسرائيل في زجاجة لا تلتهب ويعتقدون انها بعد تجربة الـ 2006 في لبنان وتجربة «حماس» في 2008 اعتقد انها لم تعد لديها آمال مادامت هناك سورية ومقاومة ولذلك كل الحملات الان موجهة ضد المقاومة ومثال على ذلك التفجيرات التي حصلت.
وعن قراءته للاستعدادات لضرب النظام السوري قال النائب فارس: لقد رد عليهم الرئيس بشار الاسد بانه كما فشلتم في فيتنام والعراق وافغانستان ستفشلون في سورية وهذا الفشل سيكون مقدمة لسقوط دولة اسرائيل وانتهائها والجمهورية الاسلامية في ايران تدعو لازالة دولة اسرائيل وفي حال حصول الهجوم الاميركي كل صواريخ المقاومة وسورية ستتجه الى الجليل واذا دخل الاميركيون الى لبنان فستدخل المقاومة الى الجليل والاراضي الفلسطينية المحتلة.
وتابع: المقاومة تقول انها لديها في لبنان 300 ألف صاروخ وسورية لديها عشرة اضعاف هذا الرقم وكل السلاح موجود لدى سورية والموقف الروسي تجاه سورية موقف عملي لذا فالسوريون مزودون من الروس بكل الامكانات للمواجهة.
وعن جدية القرار الاميركي وما اذا كان مناورة لتحقيق مكاسب، قال فارس: هناك تهويل اميركي والناس تشبعوا من هذه التهويلات لانهم يعرفون ان التهويل الاميركي يلحقه فشل وفي سورية هناك قلق لكن هناك ايضا شعور بالانتصار والعام 2006 دليل لقد كانوا يتوقعون هزيمة المقاومة وفي 2008 هزمت حماس اسرائيل وهزيمة اسرائيل اصبحت متوقعة.
وعن الحركة الدولية باتجاه ايران اكد فارس انه بعد انتخاب الشيخ حسن روحاني رئيسا للجمهورية الاسلامية في ايران شكل حكومة تدعو للحوار حول السلاح والقوة النووية فليتفضل الاميركي وليرفع العقوبات عن ايران لكن الموقف الايراني ثابت بمواجهة العدو ولا يستثني اميركا وتحاوره على القواعد التي تضعها ايران والملف النووي كان ومازال بعهدة الشيخ روحاني.
يجب ان يفهموا
وحول توقعات الحزب السوري القومي الاجتماعي للبنان، قال فارس: لن يخرج لبنان من ازمته الا عندما تخرج سورية من ازمتها وعودة السلام الى سورية تعني عودة السلام الى كل المنطقة ويجب ان يفهم الاميركيون انهم لا يستطيعون تخريب سورية ويحافظون على لبنان، تخريب سورية يعني تدمير لبنان والحفاظ على سلام سورية يعني الحفاظ على سلام لبنان، هذه هي المعادلة الكبرى.