Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
مؤتمر دولي حول لبنان
12 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
يواكب الفريق الرئاسي اللبناني التحضيرات القائمة لترتيب مجموعة من الاجتماعات واللقاءات لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، على هامش زيارته لنيويورك منتصف سبتمبر، حيث يشارك في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويتوقع أحد الديبلوماسيين العاملين في بيروت أن يلقى رئيس الجمهورية احتفاء رسميا دوليا استثنائيا ورمزيا، مرتبطا في شكل أساسي بالمواقف التي طبعت السنة الأخيرة من ولايته، وخصوصا من سلاح حزب الله والاستراتيجية الدفاعية والتخفيف قدر الإمكان من أحمال الحزب الحكومية وأثقاله السياسية.
وثمة حديث عن اتجاه دولي لمواكبة زيارة رئيس الجمهورية الى نيويورك، من خلال التحضير لاستقبال مهم له في ضوء اتجاه الى تنظيم لقاءات ثنائية له على مستوى رؤساء الدول وربما تنظيم لقاء جماعي يضم عددا من رؤساء الدول فيما يتعارف على تسميته في أروقة الامم المتحدة بلقاءات رفيعة المستوى. ومن غير المستبعد أن يصدر الرؤساء بيانا داعما للجهود التي يبذلها سليمان في مساعي الحفاظ على لبنان ومنع استدراجه الى الحروب المحيطة به.
وفق هذا الديبلوماسي، تأخذ الاجتماعات الاممية أهمية نظرا الى دلالاتها والرغبة في تظهير وجود مصلحة دولية مشتركة في عدم انهيار لبنان وأهمية الحؤول دون ذلك، بما يمكن أن يوجه رسالة دولية صادمة مؤيدة لاستقرار لبنان الذي يشهد محنة سياسية ـ أمنية وجودية، وكانت باريس دفعت العواصم الصديقة الى تنظيم اجتماع دولي لمساعدة لبنان وتقديم دعم سياسي لرئيسه ميشال سليمان ومؤازرة لبنان على الصعيد الأمني والمالي والإنساني، على أن يعقد على هامش الجمعية العامة في نيويورك بين 23 و24 سبتمبر المقبل.
وتقول مصادر مطلعة على أجواء لقاء الرئيس ميشال سليمان مع نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند قبل أيام إن سليمان تبلغ دعما فرنسيا قويا واستعدادا للقيام بحملة اتصالات لدعم المؤتمر لدى العواصم الكبرى التي أبدت فتورا ملحوظا لانشغالها في الأوضاع المتصلة بسورية، وما هو متوقع من الضربة العسكرية، واعتبرت المصادر أن أهمية المؤتمر تكمن من خلال السعي الى تأمين المساعدات المالية لدولة واحدة من دول الجوار السوري، وبآلية مباشرة لمواجهة أزمة كلفة النازحين على أبواب الشتاء والموسم الدراسي، بالإضافة الى التأثيرات السلبية المنتظرة على المستويات الأمنية والاجتماعية وغيرها من مناحي الحياة التي فرض النزوح السوري ثقله عليها.
ويندرج المؤتمر وفق أوساط قريبة من رئاسة الجمهورية تحت عناوين ثلاثة:
ـ الأول: إقرار مساعدات مالية لإعالة اللاجئين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية، لاسيما أن إمكانات لبنان باتت محدودة بالنسبة الى الأعداد الوافدة والتي أصبحت تتطلب مزيدا من المقومات المالية لإيوائها، والمؤتمر سيبحث موضوع هؤلاء النازحين من كل جوانبه (الأوروبيون يعترفون بـ «الضغط الحاد الناجم في لبنان نتيجة الحرب في سورية»، ولهذا أعلنوا اول من امس عن مده بدفعة جديدة من المساعدات المالية حجمها 58 مليون يورو.
الهدف هو «تخفيف الآثار المترتبة على ارتفاع تدفق اللاجئين السوريين». وهذه المرة، سيذهب قسم من الدعم مباشرة لمساعدة «المجتمع الأهلي» المستضيف للاجئين، بينما غالبيته ستخصص لدعم خدمات التعليم لمختلف الأعمار).
ـ الثاني: دعم الجيش اللبناني من أجل أن يستطيع الحفاظ على الاستقرار في الداخل وعلى الحدود.
ـ الثالث: دعم تحييد لبنان، وإبعاده عن أي انعكاسات لما يحصل في المنطقة، والسعي لإبقاء الوضع الداخلي مستقرا.
ولبنان أساسا كان دعا الى عقد هذا المؤتمر.
وتفيد مصادر ديبلوماسية بأن الدول المجتمعة في إطار المجموعة الدولية لدعم لبنان ستقر مساعدات وستضم الدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ودولا أخرى ومنظمات اقليمية ودولية.