Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
2 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
٭ حكومة قبل انتهاء ولاية الرئيس: تقول مصادر قريبة من قصر بعبدا: ما يمكن تأكيده هو أنه ستكون هناك حكومة جديدة قبل انتهاء ولاية الرئيس سليمان، وأن الرئيس لن يترك البلد لحكومة غير متوازنة، وبعدما كان هو يشكل ضمانة الحد من خلل التوازن.
٭ التواصل شبه مفقود بين بري وسلام: يقول قريبون من النائب وليد جنبلاط إن الرئيس المكلف تمام سلام أخطأ في التعاطي السلبي مع مبادرة الرئيس نبيه بري وفي عدم بناء علاقة جيدة معه، لأن بري هو الوحيد الذي بإمكانه مساعدته لتذليل عقبات التشكيل.
وتشير أوساط الى أن التواصل شبه مفقود بين بري وسلام منذ أن أوفد بري الى سلام وفده النيابي لشرح مبادرته وتوضيح بنودها وكان رد سلام في ختام اللقاء «ما يمكنني قوله هو إنني تبلغت، ولن أقول أكثر».
٭ انتقادات لاذعة: وجه عدد من نواب كتلة المستقبل انتقادات سياسية لاذعة الى النائب وليد جنبلاط بعد تراجعه عن صيغة حكومة الـ 8 ـ 8 ـ 8 التي كان يؤيدها وينصح «المستقبل» بها، وقال هؤلاء إن جنبلاط يفصل مواقفه على قياس مصالحه، وإنه مازال يعيش عقدة وهاجس 7 مايو.
٭ خط أحمر: يقول قريبون من العماد ميشال عون: «العلاقة الاستراتيجية مع حزب لله والموقف من المقاومة خط أحمر وما عدا ذلك خاضع للتمايز والتباين وخصوصية كل طرف وحساباته، وإذا كانت حسابات البيت الشيعي تفرض على حزب لله التماهي مع سياسة الرئيس نبيه بري، فإن حسابات البيت المسيحي تفرض على عون فتح خطوط ونوافذ مع الرئيس سعد الحريري».
٭ دمج المسلحين بالقوى الأمنية: في الاجتماع الوزاري النيابي الذي عقد في السراي الحكومي لمناقشة خطة أمنية جديدة لطرابلس، اقترح الوزير مروان شربل «التفاهم مع قادة المحاور»، واقترح الوزير فيصل كرامي «دمج المسلحين بالقوى الأمنية»، (اقتراح كرامي يعيد إحياء تجربة دمج الميليشيات المسلحة بالجيش والقوى الأمنية الرسمية التي طبقت مباشرة بعد التوصل الى اتفاق الطائف الذي نص على حل الميليشيات).
وكان الوضع في طرابلس شهد في الساعات الماضية ليلا متوترا تخلله تبادل إطلاق نار على محور البقار بين جبل محسن وباب التبانة وأصيب شخص في جبل محسن وضابط في الجيش الذي تدخل لإسكات مصادر النيران.
٭ الأسد باق والأزمة مستمرة: يقول ديبلوماسي أوروبي في بيروت: «بشار الأسد باق والأزمة السورية باقية معه لفترة طويلة، دخلنا في مسار «الكيماوي»، وأما المسار السياسي فدونه عقبات».
٭ 3 مكاسب: يعتقد فرقاء أساسيون في قوى 8 آذار أنهم انتزعوا من تيار المستقبل وحلفائه، في وقت واحد، ثلاثة مكاسب مذ راج الحديث عن صرف النظر عن صيغة 8 ـ 8 ـ 8 والمعايير الملازمة لها: أولها التسليم بمشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة، ثانيها سقوط حكومة الامر الواقع الى غير رجعة، ثالثها حصول قوى 8 آذار على الثلث + 1 من غير ممانعتها في حصول أندادها في قوى 14 آذار عليه أيضا، وهو مغزى تأييدها غير المشروط صيغة 9 ـ 9 ـ 6.
٭ رئاسة الجمهورية: سئل رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع عما إذا كان مرشحا لرئاسة الجمهورية، فاكتفى بالقول إن الوقت مازال مبكرا للحديث في موضوع الرئاسة.
وسئل النائب سامي الجميل عما إذا كان مرشحا، فأكد أنه ليس مرشحا وأن حزب الكتائب لم يحدد مرشحه والوقت مازال باكرا.
أما بالنسبة للعماد ميشال عون، فيقول النائب آلان عون إن «العماد عون مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية بحكم وزنه كزعيم مسيحي في ظل النظام السياسي الطائفي، لكنه لم يقرر بعد مسألة ترشحه وسيعلن قراره لاحقا».
٭ بكركي على الخط بين المردة والقوات: كشفت معلومات أن بكركي كلفت المطران سمير مظلوم بمهمة تقريب وجهات النظر بين المردة والقوات، وحصل اللقاء الأول منذ قرابة شهر ونصف الشهر، تبعه لقاء ثان منذ ثلاثة أسابيع، لم يحددا موعدا ثابتا للاجتماع، فهما يأخذان وقتيهما في مناقشة الملفات والرجوع الى قيادتيهما قبل الجلوس الى الطاولة مجددا، بحسب مصادر في تيار المردة.
في المقلب الآخر، يقول نائب الكورة فادي كرم (يرأس الجانب القواتي في هذه اللقاءات) إن «القوات لا تمانع التواصل مع أي كان، فاجتماعات كهذه تعقد باستمرار»، ويشدد على أن هذا لا يعني «الوحدة في السياسة، فلكل واحد خياراته».
ويضيف: «نحن موجودون في منطقة مشتركة، ما يعني بالتالي أن لقاءات كهذه تريح القاعدة وتخفف الاحتقان على الارض»، يقول كرم إن المحادثات تركزت على «إرساء جو من التفاهم على تحييد المنطقة عن الاضطرابات في المنطقة»، أما ملف الانتخابات الرئاسية «فهو الموضوع الوحيد الذي لم نتباحث فيه».
٭ عون والتيار الوطني الحر: في اليومين الماضيين، دخل معطى جديد على مشهد «التيار الوطني الحر» الداخلي، حيث وصلت إلى البريد الالكتروني للكوادر العونية التي تشارك في «الاجتماع الإعلامي» الذي يعقد كل 15 يوما في الرابية (يوم سبت)، رسالة تفيد بتعليق العمل بهذه الاجتماعات «حتى إشعار آخر».
وتشير مصادر الى أن هذا الترتيب من جانب عون لم يكن سوى ردة فعل، غير متوقعة، على تسريب محضر اجتماع يوم السبت بتاريخ الحادي والعشرين من سبتمبر الماضي، ما سمح بتداول مسألة تنحي «الجنرال» عن رئاسة «التيار» في العلن للمرة الأولى منذ نحو ربع قرن.
وبهدوء شديد أعيد طي الملف، الأكثر حساسية، في محاولة لاستبعاده عن ساحة النقاش الحزبي المفتوح، ولملمة تداعياته المفترضة على الساحة المسيحية.