Note: English translation is not 100% accurate
سليمان وميقاتي يستعجلان الحكومة الجديدة مع رفض ضمني لجلسة استثنائية للحكومة المستقيلة
لبنان في مرحلة انتظار.. طويلة
9 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء
الأوضاع في لبنان مرشحة للدخول في مرحلة انتظار جديدة تمتد حتى نهاية السنة بانتظار حصول التسويات في المنطقة، هذا ما تجمع عليه معظم الأوساط السياسية والمحللين، وفي هذا المجال:
٭ يقول قطب سياسي انه مع نهاية السنة ستتضح صورة مستقبل الأزمة السورية في ضوء الجهد الأميركي والروسي المبذول، بعد تسوية ملف السلاح الكيماوي السوري، لعقد مؤتمر «جنيف 2» المقرر مبدئيا منتصف الشهر المقبل في ظل تشكيك الموفد الأممي ـ العربي الأخضر الابراهيمي بإمكان عدم انعقاده في هذا الموعد.
كذلك يتوقع أن يتضح مستقبل الموقف بين الخليج والنظام السوري، إما إلى توافق يصب في إطار تعجيل الحل السياسي للأزمة السورية، وإما إلى تصعيد.
وفي انتظار نهاية السنة، يظل دوران الاستحقاق الحكومي في حلقة مفرغة في ظل عجز المعنيين به عن ابتكار أو اجتراح تشكيلة وزارية تحظى بقبول الجميع، وما يطرح من صيغ في هذا المجال لا يعدو كونه إمرارا للوقت.
ومن غير المستبعد احتمال بقاء البلاد في ظل حكومة تصريف الأعمال الى حين تبلور التسويات التي بوشر بناؤها على أساس «التسوية الكبرى» الأميركية ـ الروسية التي استبعدت في ضوئها الضربة العسكرية التي كانت الولايات المتحدة الأميركية تنوي توجيهها إلى النظام السوري.
٭ مصدر ديبلوماسي يرى أنه من انتظار حسم الأوضاع في سورية إلى انتظار نتائج الانفتاح الأميركي ـ الإيراني الأخير، يبقى لبنان رهينة شلل يتحكم بكل مفاصله وتمديد يطاول استحقاقات مهمة، لكن الرهان يبقى على تبلور نتائج الانفتاح الأميركي ـ الإيراني والتي لا بد وأن تستغرق شهورا طويلة. فالعلاقات الديبلوماسية مقطوعة منذ العام 1980 والملفات الخلافية متراكمة من النووي إلى سورية إلى التمدد في المنطقة العربية، إضافة الى عوائق أخرى تكبل الطرفين.
وهذه العوامل مجتمعة تضع لبنان رهينة شلل من غير المعروف مداه خصوصا مع إرجاء أو إلغاء، الزيارتين اللتين كان من المقرر أن يقوم بهما الرئيس ميشال سليمان للسعودية والإمارات العربية المتحدة والرهان المحلي على إمكان مساهمتهما في حلحلة الوضع الحكومي وحلحلة المقاطعة الخليجية للبنان التي ساهمت في إيذاء أوضاعه الاقتصادية في مرحلة يعاني منها من تبعات استقبال أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري على أرضه.