Note: English translation is not 100% accurate
تفاؤل بتركيبة لبنانية ترضي النظام السوري
موقع إسرائيلي ينشر صوراً لخلف «عماد مغنية».. و مصدر بعثي لبناني لـ «الأنباء»: لا نستبعد عودة الأسد إلى الجامعة العربية قريباً!
17 أكتوبر 2013
المصدر : بيروت

تصحيح
ورد سهواً أمس اسم الزميل ناجي يونس على خبر "الموقع الاسرائيلي" بخصوص اختيار مصطفى بدر الدين في قيادة العمليات الخاصة لـ «حزب الله» محل عماد مغنية، لذلك اقتدى التنويه.
كشف موقع إسرائيلي «مختص في شؤون الإرهاب»، كما يسمي نفسه، عن هوية قائد أركان حرب «حزب الله» الجديد والذي تسلم مهام منصبه بعد اغتيال عماد مغنية، حيث نشر الموقع صورا نادرة له والتي لم تعرض من قبل.
وأشار الموقع إلى أن القائد الجديد يدعى مصطفى أمين بدر الدين من مواليد العام 1961 ويعتبر من مؤسسي التنظيم ورجل الظل وقائد عملياته الخاصة سابقا قبل أن يتسلم مهام منصبه الحالية خلفا لمغنية.
ويسمي هذا الموقع نفسه على اسم خلية العمليات الخارجية في حزب الله 910، حيث يكافح هذا الموقع للحصول على معلومات عن هذه الوحدة وهذا الشخص بالتحديد ووضع مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومة عنه.
ويذكر الموقع أن بدر الدين يعاني من إصابة سابقة في رجله اليمنى، ويتمتع بعلاقات وطيدة مع أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله وعلاقات قوية مع إيران.
وتتهم المحكمة الدولية بدرالدين في التورط في اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري خلال فبراير من العام 2005.
من جهة أخرى مصدر بعثي لبناني أظهر لـ «الأنباء» تفاؤلاً مفرطاً بمستقبل نظام الأسد وأشار إلى ما وصفه ببداية تحول بطيء في الانفتاح العربي والإقليمي والدولي على دمشق وليس مستبعدا على الإطلاق ان يعود الأسد الى الجامعة العربية قريبا. وان هذا التحول سيحصل بعد ان يستلم النظام مفاصل القرار في سورية مع ان الحرب قد تستمر هنا وهناك.
ورأى على المستوى اللبناني ان النائب جنبلاط أكد انقلابه مجددا في الاتجاه الراضخ للأسد الذي سيتعامل مع بك المختارة من منطلق مصالح الدول.
وكان الأسد أزاح في المؤتمر الأخير لحزب البعث كل المسؤولين الذين كانت لديهم استعدادات للتراخي مع الداخل والخارج بينهم رياض حجاب وأحل محلهم كوادر موالين له وشبابا وبعثيين مستعدين لنفضة شاملة على مستوى الحزب والإدارات والدولة وسورية ككل.
جراء كذلك كله سيتعزز موقع حزب الله في أي بيان وزاري عتيد، وفي أي تشكيلة حكومية وفي التعامل مع موضوع سلاحه ومشاركته في الحرب السورية.
وستنكفئ قوى 14 آذار وسيتجه الداخل اللبناني الى تركيبة تطمئن سورية بشخص رئيس الجمهورية العتيد والمسؤولين الأمنيين والوزراء والأهم في قانون الانتخاب الذي سيفرز طبقة سياسية جديدة غير بعيدة عن التحولات الجديدة.
وستسعى إيران لإنجاح مفاوضاتها مع واشنطن وستكون روسيا الراعي الأساسي، الأمر الذي سيعزز التقارب الإيراني - السعودي، وعندما ستطلب الرياض من الرئيس سعد الحريري ان يذهب بقوة في التحولات داخل لبنان مما سيأتي على حساب حلفائه في 14 آذار.
ويقول المصدر البعثي ان القيادة السورية غاضبة من الرئيس بري الذي راحت الحلقة الضيقة المقربة منه تشيع ان النظام السوري سيسقط وهو ما لن ينساه الرئيس الأسد وما يفسر اقتصار زيارات السفير علي عبدالكريم علي على الوزير عدنان منصور والا تصل الى عين التينة، اضافة الى ما يزيد من القناعة بأن دمشق لم تسهل الأمور على مبادرة بري الحوارية.