Note: English translation is not 100% accurate
معين المرعبي لـ «الأنباء»: شطح كان مرشحاً لمنصب وزير في الحكومة المرتقبة
29 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
اتهم عضو كتلة المستقبل النائب معين المرعبي حزب الله وإيران باغتيال الوزير السابق محمد شطح بهدف الاستيلاء الكامل على لبنان والتخلص من كل صاحب فكر نير، لافتا الى ان شطح كان مطروحا وزيرا في الحكومة العتيدة التي يجري الحديث عنها، معتبرا «ان الاغتيالات ستستمر وتتواصل ولن تقف عند حدود لحين استسلام الشعب اللبناني لإرادة حزب الله وحكم لبنان بالحديد والنار»، وقال ان المطلوب اليوم حماية دولية للشعب اللبناني.
وقال المرعبي في تصريح لـ «الأنباء»: «لقد أبكانا جميعا، انه رجل كبير من رجالات لبنان، الرجل المعتدل والمنفتح وصاحب الحكمة، إنه خسارة كبيرة للبنان وصدمة كبيرة لنا. ان طريقة الاغتيال استرجعنا فيها لحظة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، هذه سياسة ورسائل مستمرة لنا من حزب الله وإيران وملحة بأنهم يريدون حكم لبنان والا رادع بوجههم».
وأضاف: «نحن نتهم حزب الله وإيران، فهما يقتلون قيادات 14 آذار منذ العام 2004 مع بداية محاولة اغتيال الشهيد الحي النائب مروان حمادة، مرورا باغتيال الرئيس الحريري، وصولا الى عملية اغتيال د.شطح نحن ننسى انهم متهمون في المحكمة الدولية، وليثبتوا العكس ويرسلوا المتهمين الى المحكمة في لاهاي. وهنا أذكر انه اذا عدنا في آخر تغريدة للشهيد شطح قبل اغتياله بساعة قال ان حزب الله يهول على اللبنانيين ويريد ان يعيدهم الى 5 سنوات من الحكم السوري في لبنان».
وعما اذا كانت عملية اغتيال شطح بداية جديدة لقوافل شهداء 14 آذار قال المرعبي: «ان التهديدات لنا متواصلة والاغتيالات لم تتوقف منذ العام 2004 وكلنا نسمع عن لوائح الشرف وعليها أسماء رجالات 14 آذار من أجل اغتيالهم، هذا الموضوع لم يتغير، فكلنا يعلم انه عندما خرج النظام السوري من لبنان، حاول ان يورثه في ذلك حزب الله ونجح وحل مكانه، فهو الذراع العسكرية لتطويع لبنان وجعله ولاية إيرانية ضمن المشروع الإيراني التوسعي في المنطقة منذ تكوين الدولة الإيرانية، فما يجري هو ضمن مخطط للاستيلاء الكامل على السلطة في لبنان، بينما الشعب اللبناني يدفن رأسه في الرمال.