Note: English translation is not 100% accurate
إيران ليست بعيدة عن «فكرة التمديد» للرئيس سليمان
29 ديسمبر 2013
المصدر : بيروت
تتمايز ايران عن حزب الله في العلاقة مع الرئيس ميشال سليمان، وتتمايز عن سورية في النظرة إلى سليمان وتصنيفه سياسيا.
ففي حين يشن حزب الله حملة سياسية مركزة على سليمان لمحاصرته في المربع الحكومي المقفل ويبلغ التوتر أشده بين الطرفين، ترسل إيران الإشارات السياسية التي تدل على ارتياحها للرئيس ميشال سليمان وأدائه بشكل عام.
وتفيد مصادر ديبلوماسية مطلعة أن الرئيس حسن روحاني الذي اتصل بالرئيس اللبناني قبل أيام مهنئا بعيد الميلاد، نقل عنه ارتياحه إلى لقاءين عقدهما مع سليمان حتى الآن الأول في طهران بعد انتخابه رئيسا، والثاني في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما نقل عن روحاني تقديره الخاص لزيارة التعزية التي قام بها سليمان إلى السفارة الإيرانية في بيروت بعد تعرضها لهجوم انتحاري.
وتضيف المعلومات أن ايران لا تصنف الرئيس سليمان طرفا في الصراع الإقليمي المحتدم وان كانت سورية تعتبره طرفا في الصراع الدائر على أرضها منحازا إلى أطراف اقيلمية، وتعتبره طرفا في الصراع اللبناني الداخلي منحازا إلى فريق 14 آذار، وتعتبر إيران أن الرئيس ميشال سليمان ان لم يكن معها فهو ليس ضدها، متفهمة الموقف الذي يتخذه ومن موقعه الرئاسي من مسألة تدخل حزب الله في الحرب السورية، ومن خلفية انه بطريقة ما وعبر هذا الموقف يحمي حزب الله ويتوجه إليه من موقع «النصح»، وهذا الموقف الظرفي لا علاقة له بالموقف الثابت لدى سليمان من المقاومة وسلاح حزب الله الذي يدعو الى الاستفادة منه في إطار استراتيجية دفاعية، ومشكلته هي مع حزب الله في سورية وليست مع حزب الله في لبنان.
ووفق هذه المعلومات، فإن إيران وفي مكان ما ليست بعيدة عن «فكرة التمديد» للرئيس سليمان لأنها تشكل جزءا من قرار دولي - اقليمي بالحفاظ على استقرار لبنان وعدم تفجير أوضاعه ومنع تمدد الأزمة السورية إلى ارضه، ولأنها بالنتيجة تعتبر التمديد افضل من الفراغ إذا حشر الاستحقاق الرئاسي بين هذين الخيارين.