Note: English translation is not 100% accurate
هوية انتحاري حارة حريك تبقى لغزاً يثير المخاوف من فتح لبنان أمام الانتحاريين الأجانب
26 يناير 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ يوسف دياب
لم تشهد التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية والقضائية في التفجير الانتحاري الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي في منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية أي تقدم ملموس، وكشف مصدر أمني لـ «الأنباء» أن التحقيق لايزال مستمرا مع الموقوف نبيل أحمد الموسوي لدى مديرية المخابرات والذي اعترف بسرقة السيارة التي انفجرت في حارة حريك وقبلها تلك التي انفجرت في الهرمل مع عدد كبير من السيارات الأخرى التي سلمها إلى ماهر طليس في بلدة برتيال التباعية، وقد سلمها الأخير إلى أشخاص في الداخل السوري.
وأكد المصدر الأمني أن «ما تعمل عليه الأجهزة الآن هو تعقب طليس ومحاولة توقيفه، لأن اعتقاله سيقود حتما إلى معرفة الجهة أو الأشخاص الذين يشترون منه السيارات المسروقة لتجهيزها بالمتفجرات في سورية ومن ثم إعادة إدخالها إلى لبنان لتفجيرها»، لافتا إلى أن «الطريقة نفسها اعتمدت بما يخص السيارة التي انفجرت في منطقة الرويس والسيارتين اللتين انفجرتا أمام مسجدي السلام والتقوى في طرابلس في شهر أغسطس الماضي».
وأوضح المصدر أن «عدم التعرف على هوية الانتحاري الذي فجر نفسه داخل السيارة في حارة حريك يوم الثلاثاء يبقى لغزا محيرا، وهذا ما يرجح فرضية أن يكون هذا الانتحاري غير لبناني وهو ما يثير المخاوف من فتح الساحة اللبنانية أمام الانتحاريين الأجانب، وهذا ما يسري على انتحاري الهرمل الذي لم يكشف التحقيق هويته حتى الآن».