Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
10 فبراير 2014
المصدر : الأنباء
٭ أمن لبنان أمام امتحان كبير: رأى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أن الملف الأمني يضع الأمن القومي للبلاد أمام امتحان كبير غامزا من الأحداث المريبة التي تأخذ الطابع المذهبي المقيت، الذي بات الآن ينفخ في بوق التعصب واستغلال النفوس المريضة لتقويض الحضارتين المسيحية والإسلامية. وقال عباس في مقالة بتوقيعه لمجلة «الأمن العام» ان استدراج الذرائع لتبرير ما يحصل من أعمال إرهابية ووحشية مبرمج من أفرقاء وجهات يريدون للبنان أن يبقى صندوق بريد يتلقى الرسائل الساخنة ويوجهها في كل اتجاه.
٭ وفاة قائد جيش لبنان العربي: توفي في المستشفى أمس الضابط السابق في الجيش اللبناني احمد الخطيب، الذي كان انشق عن الجيش في 21 يناير 1976، معلنا قيادته لما كان يعرف بجيش لبنان العربي، خلال السنتين الأوليين من الحرب اللبنانية، وشيع امس الى مثواه الاخير في جبانة العائلة في بلدته مزبود اقليم الخروب.
٭ ترشيح مسرحية ممنوعة في لبنان لجائزة عالمية: نشرت مجلة بريطانية مقتطفات من مسرحية «بتقطع او ما بتقطع» التي منع عرضها في لبنان لأنها تنتقد رقابة الامن العام، ورشحت مجلة (index oncensorship) كاتب المسرحية كريستيان ابورجيلي بين المرشحين الاربعة عن فئة الفنون لنيل جائزة حرية التعبير في العالم. ويقول ابورجيلي ان لهذا الترشيح اهمية له وللبنان لأنه يظهر اننا لسنا كما يبدو الوضع في لبنان بل هناك رقابة وهناك اعمال تمنع.
٭ عباس زكي عائد إلى لبنان: السفير الفلسطيني السابق عباس زكي سيتم تعيينه قريبا من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية مشرفا على الدوائر والمؤسسات الفلسطينية التي تعنى بمتابعة الاوضاع والسياسات والعلاقات مع لبنان وسورية بفضل تجربته العميقة في هذا الصدد وبحكم علاقاته الواسعة في البلدين، بالاضافة الى خطورة واقع الفلسطينيين في كل من البلدين. على صعيد آخر، قدمت جهات غربية تقارير ومعلومات دقيقة وموثقة للمسؤولين الامنيين بضرورة وضع مخيم عين الحلوة تحت المراقبة الدقيقة، ووصفته بمطبخ المخططات الاصولية واستشعرت تلك الجهات ان ثمة سيناريو ما اعد للانطلاق به من المخيم الى كل لبنان، رغم كل المحاولات بتحييده، علما ان القرار المركزي في حركة فتح هو الاصرار على عدم الانجرار نحو اي مواجهة. وتتقاطع المعلومات من داخل المخيم على انه عرضة لزجة في مشكلة داخلية ولاثبات تصويره كبؤرة ارهابية خصوصا بعد اعترافات الشيخ عمر الاطرش الذي اعترف بتردده الى داخل المخيم وعلاقاته فيه، وبعد ان تردد ان بعض السيارات المفخخة قد خرجت منه، هذا عدا ما يتردد عن احتضان بعض احيائه، ولاسيما حي الطوارئ، عناصر ومجموعات تابعة لجبهة النصرة والقاعدة وفتح الاسلام. ويقول مسؤول في اللجان الشعبية ان المخيم بات اشبه بالجمر تحت الرماد وقد ينفجر في اي وقت رغم الخطوات الاستباقية التي تقوم به مختلف القوى الفلسطينية.
٭ حرب الجيش ضد الإرهاب: تؤكد مراجع امنية ان حملة الجيش ضد الارهاب ستستمر وعلى وتيرة متصاعدة، مشيرة الى انه بعد توقيف عمر الاطرش وقبله جمال دفتردار، تم توقيف اكثر من 30 مشتبها بهم اتضح انهم ينتمون الى داعش وجبهة النصرة وكتائب عبدالله عزام ومنهم من يحمل جنسيات اجنبية مثل الدنماركية والبلجيكية والالمانية والفرنسية، وكل هؤلاء ينسقون مع غيرهم من المشتبه بهم، مع تنظيم القاعدة الذي يرسخ اقدامه تدريجيا في الساحة اللبنانية. وتتحدث المراجع الامنية عن بعض الصعوبات التي تواجه عمل الاجهزة المعنية، ابرزها تمدد هؤلاء في عدد من البلدات اللبنانية التي شكلت «بيئة حاضنة» لهم على الرغم من ان هذا الامر احدث انقساما داخل هذه البلدات بين فريق يدعو الى «احتضان» المقاتلين وبين فريق يعمل على ابعادهم طوعا او تسهيل مهمة الجيش في اعتقالهم الا المراجع نفسها تقر بتنامي نقوذ المتشددين في عدد من البلدات ما جعل قدرة المرجعيات المحلية على مواجهتهم تتراجع تدريجيا.