Note: English translation is not 100% accurate
الوزيرة شبطيني تقترح بياناً وزارياً بلا مقاومة ولا إعلان بعبدا
مصادر لـ «الأنباء»: 8 و14 آذار أسرى الخوف من خسارة الجمهور
10 مارس 2014
المصدر : الأنباء

الراعي: رئاسة الجمهورية كشجرة الأرز
مصادر: الإفراج عن الصقر تم بـ «مونة سياسية»!بيروت ـ عمر حبنجر
عقدة البيان الوزاري لحكومة تمام سلام مستمرة، وجديدها اقتراح من وزيرة المهجرين المرأة الوحيدة في الحكومة أليس شبطيني بالحل على طريقة الاسكندر المقدوني، الذي عندما استعصى عليه حل عقدة الحبل المشدود قطعها بحد السيف.
وليس في اقتراح وزيرة المهجرين دور للسيف، انما حسم للموقف، فبدل الاستمرار في الدوران حول كلمة المقاومة واعلان بعبدا بلا طائل، لماذا لا ننحي هذين الموضوعين جانبا ونتابع الانطلاق؟
واكدت شبطيني ان اعلان بعبدا اهم من البيان الوزاري، وهو ما ظهر من خلال تبنيه من العالم ومن الامم المتحدة والجامعة العربية، وبالتالي فإنه ليس من الضروري ان يأتي البيان الوزاري على ذكر اعلان بعبدا، او حتى المقاومة، ودعت الى تخطي هذين البندين وترك الامور الخلافية الى مجلس الوزراء او طاولة الحوار.
واعتبرت الوزيرة شبطيني القريبة من الرئيس ميشال سليمان ان المقاومة وبدخولها في القتال السوري كسرت ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، رافضة الانتقادات التي طالت رئيس الجمهورية، ومثنية على دوره، وقالت: رئيس الجمهورية لا يريد التمديد، لكن يمكن ان يضطر اذا وجد البلد في خطر.
وينتظر ان تتابع لجنة البيان الوزاري اجتماعاتها في السراي الكبير غدا مع تضاؤل الامل بخروجها في بيان منجز.
وقالت مصادر حكومية لـ «الأنباء» انه في حال استمرار تعثر اللجنة فقد يطرح الموضوع امام مجلس الوزراء في اجتماعه يوم الخميس المقبل مهما كانت التحفظات.
لكن قناة «المنار» نقلت عن الرئيس نبيه بري قوله ان قوى 14 آذار اوقعت نفسها في فخ موقفها الرافض لكلمة المقاومة في اي موقع داخل البيان الوزاري، وهي التي تعرف انه لا بيان ولا حكومة من دونها.
يذكر ان كل فريق من 8 و14 آذار مازال متمترسا عند حدود موقفه من بند المقاومة، حزب الله لم يرض بأي صيغة تتحدث عن مرجعية الدولة، وقد رفض عبارة «وصاية الدولة» ثم رفض عبارة كنف الدولة واعترض على عبارة رعاية الدولة.
في المقابل، يرفض وزراء 14 آذار ذكر المقاومة من دون اي صيغة تصب في مصلحة مرجعية الدولة.
هنا، تطرح تساؤلات حول موقف الرئيس سعد الحريري وحول طبيعة الصيغة التي يراها في نهاية المطاف، وهنا توضح مصادر «المستقبل» ان موقف الحريري هو ما عبر عنه وزراء 14 آذار في اللجنة الوزارية، لكن في المقابل لن يقبل بأن تسقط حكومة له الأكثرية فيها، من خلال انقضاء مهلة صياغة البيان الوزاري، علما أن اللجنة الوزارية لم تدخل بعد مرحلة الوقت القاتل في السابع عشر من مارس الجاري، حيث تنتهي مهلة الشهر على صدور المراسيم.
وضمن الاتجاهات المطروحة صيغة لغوية تدور حول الكلمات والمعاني على غرار ما يظهر انه تم التفاهم عليه، بما يعني إعلان بعبدا الذي تقرر استبداله بعبارة مقررات مؤتمر الحوار.
وتلاحظ أوساط متابعة لـ«الأنباء» أن كلا الطرفين اصبح اسير جمهوره وبيئته المعبأين بالتشنج والمغالاة، بحيث يخشى ان مارس العقلانية في موقف أو رأي أن يخسر ولاء هذا الجمهور وثقته، ومن هنا جاء طرح الوزير شبطيني بتحرير البيان الوزاري من البندين الاشكاليين في المقاومة واعلان بعبدا.
البطريرك الماروني بشارة الراعي قام بزيارة دعم للرئيس ميشال سليمان في بعبدا، وقال في تصريح له ان رئاسة الجمهورية مثل شجرة الأرز مهما اشتدت العواصف في وجهها تتشبت بالأرض، وازدادت صلابة في الدفاع عن حرية لبنان، مؤيدا به سليمان من اجل الوحدة والاستقرار، وما حققه منذ ايام خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنانيين في موضوع اللاجئين السوريين.
وفي عظة قداس الأحد من بكركي امس رأى الراعي ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية هو بمثابة الرأس للجسد، مشيرا إلى أن تداول السلطة في لبنان يعطيه ميزة خاصة، ودعا المسؤولين إلى الخروج من دائرة مصالحهم الخاصة وإصدار البيان الوزاري. إلى ذلك دعا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إلى السلطة السياسية أن تتخذ قرارا حاسما وحازما بشأن مأساة الخطف التي نعيشها منذ ثلاث سنوات، ليس فقط بالضغط لاستعادة المخطوفين إنما بملاحقة الخاطفين حتى النهاية.
وقال: يتعين توافر قرار واضح وسريع للخلاص من شبكات الخطف، مؤكدا أن الدولة قادرة على ذلك ولديها الإمكانات وهي عندما تريد قادرة، بدليل أنها بالأمس، وخلال دقائق قليلة حددوا موقع خاطفي الطفل ميشال الصقر.
المصادر المطلعة اكدت امس ان الخاطف كان معروفا، ومكان الاحتجاز كذلك لكن الاقرار بالاقتحام ومن هنا كان التركيز على الوساطة السياسية مع احد نواب المنطقة طوني ابوخاطر الذي عقد مؤتمرا صحافيا ناشد فيه مرجعا سياسيا من غير فريقه السياسي التدخل فما كان من هذا المرجع إلا أن اوعز إلى مسؤول في حزبه التدخل مع فريقه لإطلاق المخطوف.
وهكذا بدا أن كل القوى العسكرية والأمنية عاجزة عن اكثر من الضغط والمتابعة.
ويقول مسؤول أمني سابق إن في بريتال اكبر مستودع للسيارات المسروقة ولقطع السيارات المفككة.
وفي رأي المصادر أن قضية الإفراج عن الطفل ميشال ابراهيم الصقر كشفت مونة سياسيين واحزاب على الخاطفين وبالتالي نوعا من التواطؤ الملموس، واستطرادا ان العملية حلت بطريقة سياسية اكثر منها امنية، لكن تحت ضغط الإصرار الأمني والتحرك الشعبي المضاد.
وبعد الافراج عن ميشال الصقر شكر والده ابراهيم كل الرؤساء والفعاليات الدينية والسياسية خاصا بالذكر د.سمير جعجع وعقيلته النائبة ستريدا، الذي عالج المشكلة كما لو ان ميشال الصغير هو ابنه، وتوجه الى جعجع بالقول يا حكيم انت رجل.
وتوجه الى الخاطفين بقوله: لقد انتصرت زحلة بوجه الارهاب والزعران، والذي فعلتموه بمدينة زحلة هي بداية نهايتكم.
وفي عكار تساقطت قذائف مدفعية وصاروخية على قرى الشريط العكاري مع سورية طوال الليل الفائت، وأصابت قذيفتان منزل الشيخ عبود الزعبي في بلدة عمار البيكات، وقد كان مع عائلته داخل المنزل لكنهم لم يصابوا بأذى.
الحريري: لبنان سيكون أفضل لو تسلمت النساء السلطة!
تظاهر نحو اربعة آلاف لبناني غالبيتهم من النساء، في مسيرة من باحة المتحف الوطني في بيروت باتجاه قصر العدل حاملين لافتات تقول: عصر الذكورية انتهى.. باي..
وهدفت التظاهرة الى حض مجلس النواب على إقرار قانون حماية النساء من العنف الأسري.
وبالمناسبة غرد الرئيس سعد الحريري على تويتر قائلا: النساء هن نصف البشرية الأفضل، ولبنان سيكون مكانا افضل لو تسلمت اللبنانيات السلطة، ويجب ان نسعى جميعا لوقف العنف ضد المرأة في لبنان، ويجب سن اشد القوانين بوجه مرتكبيه.