Note: English translation is not 100% accurate
زهرمان لـ«الأنباء»: مطلوب وضع انسحاب حزب الله من سورية على جدول مجلس الوزراء
5 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
طالب النائب خالد زهرمان، عضو كتلة المستقبل، بإدراج موضوع انسحاب حزب الله من سورية على جدول أعمال مجلس الوزراء، وبإلحاح لأنه لا يمكن ان نحصن ساحتنا الداخلية في ظل وجود حزب الله بكل عناصره وسلاحه في سورية»، ورأى «ان أي حجة اخرى من ان حزب الله ذهب الى سورية للدفاع عن لبنان ومنع التكفيريين من الدخول إليه هي حجج واهية، لأن الأردن وتركيا نأوا بنفسيهما عن الموضوع السوري، لا نرى عندهم سيارات مفخخة أو تفجيرات».
وقال زهرمان في تصريح لـ «الأنباء»: «قبل كل شيء هذه رسالة من حزب الله، لجهة انه اذا كان هناك اي احتمال للتمديد للرئيس سليمان في حال لم نصل الى توافق الانتخاب، فهم يوجهون لسليمان رسالة انهم لن يقبلوا بالتمديد، ورسالة توجه الى الرئيس المقبل، وهي ان الرئيس المقبل عليه ان يلتزم بشروط حزب الله حتى يتم القبول به، وان أي خروج عن هذه الشروط سيلقى نفس المصير، عبر التهجم الذي يتعرض له الرئيس سليمان، لا شك ان العصر السوري الذي كان فيه النظام السوري صاحب اليد الطولى في انتقاء رئيس الجمهورية، طبعا هذا العصر قد ولى. ان كلام الرئيس سليمان واضح منذ البداية لجهة انه لا يريد التمديد، وحتى اذا كان يريد التمديد لا أعتقد انه يمكن ان يأخذ هذه المواقف ذات منسوب عال لجهة تمسكه بثوابته وقناعاته، فالمعركة اليوم هي معركة تحسين شروط قبل الدخول في موضوع البحث في أسماء المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية».
وأضاف: «ان الرئيس سليمان يعبر عن ضمير اللبنانيين وروح الدستور ومفهوم الدولة، التي ترفض هذا المنطق الذي يتبعه حزب الله في استعمال فائض القوة حتى يجرب ان يضع يده ويستولي على كل مؤسسات الدولة ويتحكم بمفاصلها وهذا أمر يتعارض مع دولة القانون، وأي شخص إذا كان لديه من غيرة على بناء الدولة ودعم مؤسساتها ان ينتقد سياسة هذا الفريق».
وتعليقا على الخطة الأمنية في طرابلس رأى زهرمان «ان الحل الجذري لهذه المشكلة الى غير رجعة، هو سحب السلاح من الجميع وجعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح»، مشيرا الى انها خطوة على جعل لبنان كله بلدا منزوع السلاح الا من السلاح الشرعي طبعا»، «مؤكدا ضرورة ان يتواكب هذا الموضوع مع خطة أمنية للمناطق الفقيرة في طرابلس حتى تتمكن من استيعاب الشباب العاطلين عن العمل، لعدم استغلالهم من بعض الفرقاء، الذين يريدون استخدام الساحة الطرابلسية كصندوق بريد»، لافتا الى وجود تعاط مختلف عن السابق في موضوع الخطة الأمنية، فسابقا كان يحصل نوع من الهدنة والتهدئة، أما الخطة اليوم فهناك جدية في التعاطي أكثر، على صعيد الملاحقات والاستنابات القضائية، مبديا تفاؤلا بهذه الخطة».