Note: English translation is not 100% accurate
نائب «مستقبلي» لـ«الأنباء»: الرئاسة أمام احتمالي الفراغ أو التفاهم
12 ابريل 2014
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي يونس
لاحظ نائب من كتلة المستقبل لـ«الأنباء» ان في صفوف 14 آذار 4 مرشحين هم الرئيس امين الجميل والنائبان بطرس حرب وروبير غانم ود.سمير جعجع والاخير وحده من اعلن ترشحه.
وبما ان المسيحيين في 14 آذار لن يبادروا الى وضع الآلية الخاصة بحسم مسألة الترشح فإن تيار المستقبل سيكون محرجا جدا، مستبعدا وضع آلية مماثلة أو عقد اجتماع موسع لهذه القوى بغية حسم الموضوع.
من هنا فالمستقبل سيؤيد جعجع بالجملة والمفرق بغض النظر عن الاخراج الذي سيتبع من هذا القبيل، وفق معطيات النائب عينه الذي رأى ايضا ان جعجع سيكون مرشح 14 آذار في الدورة الاولى التي سيتنافس فيها مع النائب سليمان فرنجية لكن ايا منهما لن يحصل على 60 نائبا، لكن ما ان تعلن نتائج الدورة الاولى، حتى تنفض الجلسة الانتخابية، ولن تعود هناك دورات تالية الا بعد ان يتم الاتفاق على مرشح واحد.
وهنا سنكون امام احتمالي الفراغ او التفاهم على مرشح من خارج 14 و8 آذار وستكون للنائب وليد جنبلاط والرئيس نبيه بري حصة الاسد في الحالة الاخيرة.
وسيسعى العماد ميشال عون للحصول على تفاهم من 14 و8 آذار تحديدا من حزب الله وتيار المستقبل وهو ما لا يبدو انه ممكن الا اذا طرأت مفاجآت. وفي تقدير النائب المشار اليه ان رئيس مجلس النواب نبيه بري سيبقى الى جانب حزب الله عند الخيارات الصعبة والقرارات الحاسمة، وربما جاراه النائب وليد جنبلاط.
وفي رأيه ان احتمال الفراغ يوازي الاتفاق على رئيس جديد قبل 25 مايو بما ان حزب الله مضطر الى ان يبدي ليونة اكبر من السابق.
وترتبط ليونة حزب الله بالرغبة الايرانية بتحقيق مزيد من التقدم على مستوى الانفتاح على واشنطن وسائر الدول الغربية وبالتالي على العالم العربي.
والحزب منصرف كليا الى حربه في سورية وبالتالي فهو سيمضي قدما في تجنب وقوع مشاكل على الساحة اللبنانية مما يرفع من احتمال تسهيله الاتفاق على رئيس جديد قبل 25 مايو.
هذه الليونة تلتقي مع الحرص العربي والدولي على ابقاء لبنان محيدا عن الصراع السوري وهادئا الى حد بعيد جدا.
ومن ابرز علامات انفتاح حزب الله برأي نائب المستقبل انه تخلى عن دعمه لرفعت عيد وانه يلين التعاطي مع الحكومة وعلى مستوى التشريع والقبول بتجزئة سلسلة الرتب والرواتب وهو ما يضاف الى التراجعات في موضوع تشكيل الحكومة وبيانها الوزاري وازالة العوائق من امام الخطط الامنية هنا وهناك.