Note: English translation is not 100% accurate
عضو كتلة التنمية والتحرير أكد أن سقف جعجع 48 صوتاً وعليه الانسحاب من العملية الانتخابية
ياسين جابر لـ «الأنباء»: عون لن يترشح قبل حصوله على كلمة السر الحريرية
29 ابريل 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر ان حركة المشاورات والاتصالات المكثفة مازالت بحاجة الى مزيد من الوقت لانضاج طبخة الرئاسة، فجهود الرئيس بري ومساعي النائب جنبلاط وما رافقها من اجتماعات في روما قد تنتهي قبل انقضاء المهلة الدستورية في 25 مايو المقبل الى انتخاب رئيس للجمهورية، الا انها لسيت كافية حتى الساعة لاكتمال نصاب الدورة الثانية من العملية الانتخابية، مشيرا بالتالي الى انه وعلى الرغم من ان المصلحة الوطنية تقتضي انتخاب الرئيس بأسرع وقت ممكن، الا ان اللعبة السياسية في لبنان لا تستطيع ان تتخطى الاخراج المطلوب وطنيا لانضاج الخيارات الرئاسية والتوافق على واحد منها.
ولفت النائب جابر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان الدورة الاولى من عملية انتخاب الرئيس خلصت الى تأكيد ثلاثة حقائق اساسية لا يمكن لاحد ان يتجاهلها او ان يشكك بها، وهي التالي:
1 ـ ان سقف د.سمير جعجع الانتخابي هو 48 صوتا، وانه ليس لديه اي امكانية لجعله 49 في الدورة الثانية، ما يعني ان حظوظه بالوصول الى قصر بعبدا شبه معدومة، وعليه بالتالي ان يدرك هذا الواقع وينسحب من العملية الانتخابية، خصوصا وان من بين الـ 48 نائبا من اقترع له عن غير قناعة، لا بل تحت الضغط والتزاما بالموقف الموحد لقوى 14 آذار.
2 ـ اي من الفريقين 8 و14 آذار لا يستطيع منفردا تأمين النصاب القانوني بمعزل عن الفريق الآخر حتى وان تمكن من استقطاب الـ 16 صوتا الذين اقترعوا للمرشح هنري حلو.
3 ـ ضرورة البحث عن مرشح تسوية او توافق يرضي الجميع ويجعل عملية النصاب غير مستحيلة.
وردا على سؤال، لفت النائب جابر الى ان اقصى ما تستطيع قوى 8 آذار تقديمه للعماد ميشال عون هو 59 صوتا، اي مجموع الـ 52 ورقة بيضاء زائد الاوراق السبعة الذين اقترعوا لضحايا الحرب، ما يعني انه حتى وان تمكن العماد ميشال عون من الحصول على اصوات الكتلة الوسطية الـ 16 يبقى بحاجة الى ضرورة التوافق مع كتلة المستقبل لضمان فوزه بالرئاسة. بمعنى آخر يعتبر جابر ان العماد عون لن يتخذ قرار ترشيح نفسه ما لم يحصل على كلمة السر من الرئيس سعد الحريري وهو ما بدأ العمل عليه منذ اشهر بعد ان ادرك استحالة وصوله الى رئاسة الجمهورية بأصوات حلفائه فقط دون اصوات الوسطيين ومعهم تيار المستقبل.
اما وقد تبلورت الصورة بان عقدة الثلثين لن توصل اي من جعجع وعون الى سدة الرئاسة، يؤكد جابر انه في حال تعذر على العماد عون اقناع تيار المستقبل بالاقتراع له كمرشح وفاقي، ستضطر كل الكتل للبحث عن اسماء توافقية اخرى، مشيرا الى انه وعلى الرغم من ان القرار السياسي في لبنان يعود لمجلس الوزراء مجتمعا وليس لرئيس الجمهورية، فإن الشخصية الرئاسية التي يحتاجها لبنان في الوقت الراهن هي التي تمتلك القدرة على جمع اللبنانيين وفتح صفحة جديدة بينهم على قاعدة الحوار والتفاهم وتقريب وجهات النظر، مؤكدا ان لبنان يذخر بشخصيات مماثلة ومن بينها المرشح هنري حلو وحاكم مصرف لبنان والعماد جان قهوجي وغيرهم كثر ممن باستطاعتهم ان يلعبوا دورا توافقيا ينهي الانقسامات العامودية الحاصلة.
وردا على سؤال، ختم النائب جابر مؤكدا ان كتلة التنمية والتحرير ملزمة بقرار من الرئيس بري بالحضور الى مجلس النواب غدا والمشاركة في الدورة الثانية من عملية انتخاب الرئيس العتيد، الا ان اكتمال النصاب يتوقف على قناعة الفرقاء الآخرين تبعا لما ستكون قد توصلت اليه نتائج المشاورات بين العماد عون وتيار المستقبل.