Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ اجتماع قيادي لـ 8 آذار: علم من مصادر مطلعة أن اجتماعا قياديا لقوى 8 آذار هو الأول من نوعه في زمن الاستحقاق الرئاسي سيعقد هذا الأسبوع وفي مهلة أقصاها 15 مايو، ويضم السيد حسن نصرالله والرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون والنائبين سليمان فرنجية وطلال أرسلان لتنسيق الموقف في شأن هذا الاستحقاق وفي شأن «مرحلة الفراغ الرئاسي» وإدارتها في حال تعذر انتخاب رئيس جديد.
٭ اجتماع باسيل ـ صفا: عقد لقاء في فندق فينيسيا في بيروت بين الوزير جبران باسيل ومسؤول التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا وتم التداول في هذا الاجتماع بآخر تطورات الاستحقاق الرئاسي، مع التركيز على نتائج الاتصالات الجارية بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل.
وأطلع باسيل صفا على نتائج لقائه الأخير مع الرئيس سعد الحريري في باريس وما توصلت إليه اللقاءات بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل بشأن الاستحقاق. وعلم أن باسيل أبلغ صفا بأن قيادة التيار الوطني الحر مرتاحة لمسار التواصل مع «المستقبل» ومتفائلة به، ورد صفا مؤكدا أن قيادة الحزب ستكون مرتاحة لارتياح حليفها.
٭ جولة مشاورات: الرئيس نبيه بري بصدد إطلاق جولة مشاورات مع الكتل النيابية بغية إيجاد أرضية مشتركة تتيح التوصل الى اسم مرشح توافقي يؤمن تبنيه اكتمال النصاب وإنجاز انتخاب رئيس جديد للجمهورية قبل انقضاء المواعيد الدستورية.
٭ الزعماء الموارنة خذلوا البطريرك: نقل عن البطريرك بشارة الراعي الموجود في فرنسا قوله إن «الزعماء الموارنة خذلوه»، وأنه حزين لما يجري وازاء طريقة التعاطي غير المسؤول مع الاستحقاق الرئاسي.
وتقول مصادر قريبة من بكركي إن البطريرك الراعي «غاضب وخائب» في آن لأن الأقطاب الأربعة أو من يمثلهم كانوا تعهدوا بالعمل معا من أجل منع الفراغ في موقع الرئاسة الأولى، والتنافس بطريقة ديموقراطية في ما بينهم، وتعهدوا خطيا بالعمل على تحقيق هذه الأهداف من أجل إيصال أحدهم الى الرئاسة تحت عنوان «الرئيس القوي»، على أن يعمل الرئيس العتيد لمصلحة كل اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا، في اتجاه استعادة التوازن في المؤسسات العامة وتحسين ظروف مشاركة المسيحيين في القرار الوطني بعد التهميش الكبير الذي لحق بهم منذ عام 1990 وأدى الى انحسار الحضور المسيحي عن الدولة وهيئاتها. لكن شيئا من ذلك لم يتحقق.
٭ جعجع والرئاسة: تؤكد أوساط مطلعة على موقف د.سمير جعجع الفعلي أنه «ولا مرة فكر في أنه سيصل الى رئاسة الجمهورية، وهو مدرك أن موازين القوى لا تسمح».
لكنه انزعج من مواقف حلفائه في قوى 14 آذار ومن احتمال تراجعهم عن خوض المعركة بوجه خصومهم، فقرر أن يكون هو اللاعب الأول المسيحي في معركة الرئاسة وجر حلفائه والخصوم الى ملعبه، لذلك سيستمر في السباق الرئاسي حتى اللحظة الأخيرة لعله يتمكن من فرض نفسه ناخبا قويا».
٭ الجميل يراهن على بري وجنبلاط: كشفت أوساط قريبة من الرئيس أمين الجميل أن وفدا قياديا كتائبيا سيزور رئيس تيار المستقبل الرئيس سعد الحريري رغم الاتصالات الهاتفية المباشرة بينهما لمناقشة قرار ترشحه بعد أن بدت الآفاق مغلقة أمام جعجع ومن غير الممكن وصوله وكذلك انتخاب الرئيس الحريري وقوى 14 آذار لعون رئيسا من ضمن تفاهم بينهما. وإذ يأمل الرئيس الجميل بحسب زواره أن يحصل على أصوات جنبلاط لكون الأخير حريصا على العائلات والبيوت السياسية وهو يعي كيفية تصرفهم على ما ينقل عنه، فإن الرهان على رئيس مجلس النواب نبيه بري جد مرتفع ليس من منطلق كونه وبري وجنبلاط وسطيين ومعتدلين بل لأن تجربته معهما كانت ناجحة رغم الظروف الصعبة إبان رئاسته. ويكشف المسؤولون الكتائبيون أن تحرك الكتائب سيخرج الى العلن بعد الجلسة الثالثة لانتخاب رئيس للجمهورية لكونها لن تحمل تقدما في ظل المشهد الحالي ما سيدفع الجميل الى واجهة التحرك ومكاشفة جعجع من خلال التواصل الذي يحصل بين قياديي الكتل والقوات على الانسحاب لصالح رئيس الكتائب.