Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل «القوات» أكد أن حزب الله يستعمل «الجنرال» لتعطيل الانتخابات الرئاسية
جنجنيان لـ «الأنباء»: تاريخ عون لا يخوله أن يكون وفاقياً
8 مايو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو تكتل القوات اللبنانية وكتلة نواب زحلة النائب شانت جنجنيان ان في لبنان فريقا سياسيا ليس من مصلحته تسكير دفاتر الماضي التي من المفترض ان يكون اتفاق المصالحة في الطائف قد طوى صفحاتها، وأسس لمرحلة جديدة هي مرحلة بناء الدولة القوية، معتبرا ان هذا الفريق لا يمكن له الاستمرار إلا على نكء الجراح ونبش القبور عند كل مفصل واستحقاق دستوري وذلك على قاعدة «إما انا رئيس للبلاد أو لن يكون احد غيري» ويتعاطى باستنسابية مع الاحكام القضائية، في حين يدرك جيدا ان القضاء في الزمان العضومي خلال حقبة الوصاية السورية، كان قضاء على مقاس النظام الامني اللبناني ـ السوري المشترك، متسائلا: لماذا اتهم الفريق العوني القضاء العسكري بالتسييس عندما دان العميد فايز كرم بتهمة التعامل مع اسرائيل والوزير السابق ميشال سماحة بتهمة الارهاب، وسط صمت كبير للوسائل الاعلامية العائدة لحليفه حزب الله مادام يؤمن بالأحكام الصادرة عن القضاء، وهل يستطيع العماد عون ان يخبرنا كيف انهت المخابرات السورية ملفاته في المحكمة العسكرية لقاء ابرامه مع حزب الله والنظام السوري صفقة العودة الى لبنان.
ولفت جنجنيان في تصريح لـ «الأنباء» إلى ان العماد عون ليس مرشح حزب الله، لا التوافقي ولا حتى الصدامي، فحزب الله يستعمل العماد عون كحصان طروادة لتعطيل الانتخابات الرئاسية ومن ثم اجبار اللبنانيين على الذهاب الى تسوية تأتي برئيس لا قدرة له على مقاربة السلاح غير الشرعي والمشاركة في الحرب السورية، بدليل عدم ترشيح حزب الله رسميا لعون وذلك تحت عنوان ان الاخير لن يكون مرشحا في وجه د.سمير جعجع، مؤكدا ان قوى 14 آذار تسعى انطلاقا من مسؤوليتها الوطنية الى قيام الدولة القوية وتأتي برئيس صناعة لبنانية، فيما الآخرون غير مهتمين سوى بمصالحهم الشخصية ذات الارتباط المباشر بمصلحة النظامين السوري والإيراني، وهنا يكمن سر عدم وجود مرشح رسمي لدى فريق 8 آذار، المطالب وبإلحاح بأن يرشح من يشاء ولتكن معركة ديموقراطية.
وأكد جنجنيان ان حزب الله لن يرشح العماد عون للرئاسة خصوصا ان الرئيس الاسد قال صراحة في العام 2006 بعد ورقة التفاهم ان «العماد عون لا يؤتمن» وحزب الله يعلم علم اليقين أن العماد عون تسيره مصالحه الشخصية، وهو ما تأكد من خلال ما قدمه له الحزب من مقاعد نيابية ووزارية لقاء بقائه غطاء لسلاحه ولخروجه عن طوع الشرعية، فسواء اتخذ حزب الله قرارا بالانسحاب من سورية ام لا، فالعماد عون نفسه قال صراحة وعلنية بأن سلاح حزب الله سيبقى الى حين ايجاد حل شامل لأزمات المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، يعني ان العماد عون سلف حزب الله ولسنين طويلة غطاء لسلاحه وتمرده على الشرعية وهذا ما يؤكد ان عون لن يكون باستطاعته محاورة حزب الله حول سلاحه لمصلحة الشرعية.
وردا على سؤال لفت جنجنيان الى العماد عون نفسه كان يصف المرشح التوافقي بالرجل الذي لا لون ولا طعم له، فهل اصبح يجد بنفسه هذه المواصفات ليبدل قناعاته ومواقفه السابقة؟ كفى استغباء لعقول الناس، فالعماد عون لن يكون يوما توافقيا فهو فريق اساسي في المعادلة السياسية ومن عمق فريق 8 آذار، وإلا كيف يبرر لنا تحالفه مع حزب الله والنظام السوري ودفاعه المستميت عن السلاح غير الشرعي وعن المشاركة في الحرب السورية ومباركته لسبعة آيار ولكتاب الابراء المستحيل و... إلخ، فتاريخ العماد عون منذ وقبل توليه رئاسة الحكومة العسكرية الانتقالية لا يخوله ان يكون للحظة واحدة مرشحا وفاقيا او توافقيا «ليخيطوا بغير هذه المسلة».