Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء
٭ عون أبلغ الراعي ضرورة طي صفحة التمديد: علم أن التيار الوطني الحر أبلغ بكركي أنه ضد التمديد بأي شكل كان للرئيس ميشال سليمان، وأن العماد عون أوفد الى البطريرك الراعي من يبلغه بضرورة طي صفحة التمديد وعدم الحديث عن هذا الموضوع الذي تجاوزته الأحداث و«صار وراءنا».
٭ اقتراح بمقاطعة الجلسات التشريعية: يطرح في بعض الأروقة السياسية المسيحية اقتراح عدم حضور النواب المسيحيين الجلسات النيابية التشريعية بعد 25 مايو المقبل إذا خلت سدة الرئاسة، وعزت مصادر السبب الى أن التغيب عن حضور الجلسات التشريعية يشكل ضغطا للإسراع في انتخاب الرئيس لأن من غير الجائز إشعار المسيحيين، وخصوصا الموارنة، بأن الأمور في البلد تسير كما يرام حتى في ظل الشغور في الرئاسة الأولى.
وفي المقابل يؤكد الرئيس بري رفضه تجميد أعمال مجلس النواب واجتماعاته في حال وقوع شغور في رئاسة الجمهورية، ويقول إن «للمجلس أن يجتمع للتشريع في المهلة الدستورية، وكذلك في حال شغور الرئاسة، كما له حق الانعقاد في ظل حكومة مستقيلة. وبالتأكيد لرئيس المجلس صلاحية الدعوة الى جلسات تشريع في كل حين، إلا أنني أريد تفادي مزيد من الجدل غير المجدي في الأيام العشرة الأخيرة من المهلة الدستورية بين 15 مايو و25 منه. بعد انقضاء الأيام العشرة سأعاود عقد جلسات عامة للمجلس، وإذا لم يتمكن المجلس من إقرار السلسلة (اليوم) سأدعو الى جلسة أخرى لكن بعد 25 مايو».
٭ لا فيتو على عون: في خلال 24 ساعة، وبعد النائب عمار حوري، النائب محمد الحجار يؤكد أن المستقبل لا يضع فيتو على العماد ميشال عون.
٭ عبيد في بكركي ومن «موقع متقدم»: زار الوزير السابق جان عبيد بكركي حيث التقى البطريرك بشارة الراعي وأجرى معه جولة أفق حول آخر تطورات الاستحقاق الرئاسي، مشددا بعد اللقاء على ضرورة وأهمية إجراء الاستحقاق في موعده الدستوري. وقد جرى التداول على نطاق واسع باسم الوزير السابق جان عبيد الذي يجري العمل على ترتيب علاقاته مع أقطاب بارزين لبنانيا، ومع عواصم إقليمية معنية. ويواصل عبيد اتصالاته ويحصد نتائج جيدة.
٭ توتر بين المستقبل و«الجماعة»: العلاقة بين «المستقبل» و»الجماعة الإسلامية» يشوبها منذ أشهر توتر ملحوظ نتيجة الانقسام في المشهد المصري. جاء ذلك ليكشف النقاب عن خلاف عقائدي مستتر بين الفريقين. وعلم أن العلاقة قد وصلت الى قمة سلبيتها وسط دعوات في الجماعة الى النائب عماد الحوت للاستقالة من المجلس النيابي احتجاجا على سلوك «المستقبل».
٭ تقارب بين فتح وحزب الله: علاقة حزب الله مع حركة فتح تحسنت كثيرا هذه الأيام بعدما كانت معروفة تاريخيا بأنها باردة ومهتزة، والسبب لا يعود فقط الى تراجع علاقة حزب الله مع حماس، وإنما الى موقف فتح المتمايز من الأزمة السورية والرافض لزج المخيمات الفلسطينية في لبنان في الفتنة والصراعات. وهذا الموقف لاقى استحسان حزب الله الذي اعتبره موقفا متقدما ومساعدا في عدم استخدام العامل الفلسطيني في لبنان واستدراجه.