Note: English translation is not 100% accurate
شخصية 14 آذارية لـ«الأنباء»: التسمية السورية للعماد عون تنقصها التزكية الإيرانية
9 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
بيروت - ناجي يونس
تشير شخصية في 14 آذار الى ان الرئيس السوري بشار الاسد يحاول بعد اعادة انتخابه لولاية ثالثة ان يثبت مجددا انه صاحب تأثير كبير جدا في لبنان. وتقول الشخصية المذكورة لـ«الأنباء» ان السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي حاول ان يبعث برسائل عدة من هذه الزاوية خصوصا حين دعا بعض الاطراف اللبنانية لتعيد حساباتها بعد نتائج الانتخابات الرئاسية السورية. وترى الشخصية المذكورة ان الاسد عاد الى البوابة اللبنانية من خلال استحقاق رئاسة الجمهورية حيث اشاد الديبلوماسي السوري فيصل المقدار بالعماد ميشال عون لا سيما لجهة تركيزه تحديدا على ايمان عون بالعلاقات مع سورية. وتلفت الشخصية المذكورة الى ان هذه الاشادة السورية رسالة مزدوجة وواضحة المعالم مفادها ان دمشق لا تزال اللاعب الاساسي في المعادلة الرئاسية اللبنانية وان عون هو مرشحها بكل صراحة. الا ان الشخصية المذكورة تشير التى ان عون كان مهد لهذا الموقف السوري حين راى انه يجب اعطاء الرئيس الاسد جائزة نوبل لانتصاره على الارهاب ولم تستبعد الشخصية المذكورة ان يكون النظام السوري هو من طلب من نائب رئيس مجلس النواب اللبناني الاسبق ايلي الفرزلي ان يجمع بين رئيس مجلس النواب نبيه بري وعون لضرب اكثر من عصفور بحجر واحد بينها القول للجميع ان قوى 8 آذار لا تزال تحت الراية السورية وان عون هو مرشحها للرئاسة.
الا ان الشخصية المذكورة تلفت الانتباه الى ان القرار النهائي بالنسبة الى قوى 8 آذار يعود الى طهران والى ان الاسد نفسه يتبع سياساتها في نهاية المطاف. وتؤكد الشخصية المذكورة انه لم يتضح بعد ما اذا كانت طهران ستسير بعون مرشحا او لا وهو ما ينعكس مباشرة على موقف حزب الله وبشكل غير مباشر ونسبي على الرئيس بري. وبتقدير الشخصية المذكورة ان طهران تنتظر مآل المباحثات في ملفها النووي مع الاميركيين اضافة الى ما سينتج عن الاتصالات مع السعودية ليبنى على الشيء مقتضاه.
من هنا تؤكد الشخصية المذكورة ان صورة عون مرشحا توافقيا قد سقطت نهائيا وان مصير الاستحقاق الرئاسي رهن معطيات اقليمية ودولية لم تنضج بعد.