Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله والعماد عون وراء تعطيل الرئاسة
بطرس حرب لـ «الأنباء»: لن نذهب إلى طهران أو غيرها لطلب المساعدة من أجل انتخاب رئيس
15 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ منصور شعبان
سئل وزير الاتصالات والمرشح الرئاسي المفترض بطرس حرب: تتهمون حزب الله والعماد ميشال عون بتعطيل الانتخابات الرئاسية ضمن إطار سياسة المحور الإيراني ـ السوري، فلماذا لا تذهب 14 آذار وأنتم منها، الى طهران لإقناعهم بتغيير الاتجاه؟
وأجاب الوزير حرب في حوار مع «الأنباء»: لا نريد الذهاب الى دولة أجنبية من أجل تسهيل انتخاباتنا الرئاسية، معربا عن خشيته من أن يكون هناك من يخطط لدفع اللبنانيين نحو مؤتمر تأسيسي في ظروف غير ملائمة.
حرب توقف عند ما يثار من دعوة لإجراء انتخابات نيابية، قبل الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر المقبل، وقال بحدة: فلتحصل الانتخابات الرئاسية أولا، أما الانتخابات النيابية فمن الطبيعي حصولها في نوفمبر والمؤسف أن بعض القوى تحاول إلهاء الناس بهذا الأمر في ظل فراغ رئاسة الجمهورية عن قصد وتعمد طارحة إما انتخاب ميشال عون أو كسب الوقت ريثما يتغير وضع المنطقة كالمراهنة على حسم النظام السوري للوضع في سورية ليقوى موقع إيران في غير مكان، لذا يحاولون دفع رئاسة الجمهورية وإلهاء الناس بالانتخابات النيابية، وهنا مكمن الخطر، إذ يدخل ضمن حلقة المؤامرة على لبنان.
وفي رده على سؤال حول ما يقال عن رفض انتخاب المجلس الحالي لرئيس الجمهورية باعتبار أنه ممدد له، أجاب حرب: ليست المرة الاولى التي يمدد للمجلس، وبرأيي اذا حصلت الانتخابات النيابية في ظل الوضع الحالي يصبح السؤال ماذا قد تغير هذه الانتخابات في معادلة انتخاب رئيس الجمهورية؟ تقديري إذا حصلت الانتخابات في هذا الوقت، فإن التطيير بمعادلة القوى السياسية لن يتجاوز الـ 5 الى 10% ولن تتغير معادلة الثلثين، الحل بالموضوع الرئاسي ليس بالانتخابات النيابية، بل بانتخاب الرئيس قبل الانتخابات النيابية.
وعن ربط الانتخابات بالأوضاع السورية، قال: هناك فريق يبتز اللبنانيين ويمنع حصول انتخاب رئيس الجمهورية، العماد عون يقول إما أن تنتخبوني رئيسا للجمهورية أو لا انتخابات رئاسية وحزب الله يؤيده في هذا الأمر، وهذا ما يعطل النصاب. انتخاب الرئيس في لبنان ليس مزحة. تعطيل الانتخابات الرئاسية يعني ضرب الديموقراطية وعدم النزول الى مجلس النواب هو ضرب للدستور، نرى لبنان في خطر نتيجة لهذا الموقف السلبي، وأتصور أن الشعب اللبناني سيصل الى مرحلة يرفض فيها هذه الحالة ويفرض علينا أن نتوجه الى مجلس النواب لننتخب رئيس الجمهورية. لا نستطيع قطع رأس الدولة ثم نقول الدولة بألف خير، رئيس الجمهورية ليس موجودا يعني الدولة بلا رأس.
وحول المسؤول عن تعطيل انتخاب الرئيس فعليا، أجاب: ان حزب الله يساهم في التعطيل، والمعطل الحقيقي هو العماد ميشال عون، ولا أريد أن أبرر، أما نحن فلا نخضع للتأثيرات نحن أحرار نمارس حريتنا بالنزول الى المجلس ونقوم بواجبنا الدستوري، فالحل بنظرنا هو بالعودة الى الدستور، وإلا فلا دولة بل شريعة غاب.
وعلق حرب على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري في هذا السياق، قائلا: موقف الرئيس بري سليم انه يدعو الى الجلسات وينزل الى المجلس على الرغم من المخاطر التي قد يتعرض لها، بتوجهه الى المجلس وكتلته تحضر وهو ملتزم بدوره.
وبخصوص ما يحكى عن اتجاه لمؤتمر جديد، قال: أحد المخاوف انه في جو تكبير الأزمة، كأن يكون أحد خطط لدفع اللبنانيين أمام مؤتمر تأسيسي جديد في ظروف غير ملائمة، فهناك جو مسلح، لا وجود ديموقراطيا لحوار متكافئ يكون فيه الناس عزلا، ويتحاورون حول مستقبل لبنان، في الجو الحالي لا يوجد تكافؤ حواري أبدا، اما أن نعطل اتفاق الطائف لنرى ماذا سينتج عن الحوار فستكون أكبر كارثة ومغامرة غير مدروسة وغير محسوبة.
ولا يتوقع حرب جديدا في الجلسة الانتخابية في 19 من الشهر الحالي، إلا إذا طرأ شيء خارق. لست أرى حلا، وقال: علينا الوصول الى مرحلة يكون فيها ميشال عون قد تعب.
وعند سؤاله متى يتعب؟ قال «بدك تسأله هو».
وعن البديل وما إذا كان هو د.سمير جعجع، أجاب: د.جعجع يختلف وضعه وهو يقول انه إذا لم يستطع أن يحصل على الأكثرية فلنبحث عن مرشح بديل، د.جعجع منفتح وهو ليس «أنا أو لا أحد».
أما عن ترشحه هو فقال: لم أطرح نفسي، اسمي يطرح نفسه.
وحول إمكانية الحكومة الحالية سد الفراغ وإلى متى، أوضح قائلا: إلى حد ما بالنسبة الى الدستور تسد الفراغ، لكن ليس كل الفراغ، لا يمكن لها أن تعمل وكأن لا مشكلة في البلد.
وإذا مارست صلاحياتها كاملة، فإن ذلك يعني أن وجود رئيس جمهورية أو عدم وجوده لا قيمة له، وهذا غلط، بحسب حرب.