Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط إلى باريس للقاء الحريري والاستحقاق الرئاسي بانتظار المرشحين البدائل
مصدر نيابي مستقبلي لـ «الأنباء»: نأمل ألا تطلب إيران من حزب الله الانتقال إلى الجبهة العراقية
16 يونيو 2014
المصدر : الأنباء
الوزير السابق بيضون: إيران تعمل لاحتلال العراق و«داعش» اختراع سوري ـ إيراني ارتد على أصحابهبيروت ـ عمر حبنجر
التوسع الداعشي في العراق مازال في حدود الاهتمامات اللبنانية، خصوصا على مستوى فريق الثامن من آذار الذي يتبنى الوصف الارهابي لهذه الجماعات، ويحذر من انعكاساتها على لبنان بالذات، وفق قناة OTV الناطقة بلسان التيار الوطني الحر المتحالف سياسيا مع حزب الله.
وقالت هذه القناة: إن القضية لم تعد سياسية أو أمنية وحسب، بل قضية انتماء منطلقة يسعى الارهاب الى تشليع أوصالها، وان لبنان الشاغر رئاسيا قلق من ارتدادات التطورات العراقية عليه، وهو يتابع تطورات الخارج من منظور مواعيده الداخلية، فالاسبوع الطالع حافل رئاسيا وتشريعيا.
والراهن أن هذه التداعيات وصلت الى بلدة «الطفيل» اللبنانية المتداخلة مع الأراضي السورية، والتي تعرضت أحياؤها لقصف مدفعي سوري خلال الليل الماضي صباح أمس الاحد، ما أوقع قتيلين وجرح ثلاثة.
وفي اتصال هاتفي قال مواطن من الطفيل: إن القصف استهدف مشيعي القتيلين الى جبانة البلدة وان المسجد أصيب بقذائف الدبابات السورية.
وقال مفتي بعلبك الشيخ أيمن الرفاعي: إن تحرك الدولة باتجاه «الطفيل» موسمي، وسأل عن الطريق الذي تحدث عن شقه وزير الداخلية الى «الطفيل» التي يصل اليها أهلها عن طريق الأراضي السورية.
وفي هذا السياق، جدد الرئيس فؤاد السنيورة الحديث عن حتمية انسحاب حزب الله من سورية كمدخل للحلول السياسية في لبنان.
بدوره، النائب خالد الضاهر عضو كتلة المستقبل، وضع حزب الله أمام خيارين: إما الانسحاب من سورية، وإلا فليتحمل العواقب الكثيرة. وقال: ان إيران أعلنتها حربا في العراق وسورية، وعلى حزب الله أن يتراجع عن خطأ تورطه في هذه الحرب.
لكن الوزير والنائب السابق محمد عبدالحميد بيضون استبعد ذلك لأن قرار الحزب في إيران، وإيران تسعى لاحتلال العراق، أو قضم الجزء الجنوبي الشيعي منه، مدفوعة بأحلام امبراطورية وهمية.
وقال بيضون: إن داعش اختراع سوري ـ إيراني في مسار مقاومة الاحتلال الاميركي للعراق، وقد تحولت الى أداة بوجه من اخترعها، ورأى أن ما يجري في العراق سببه تعنت رئيس الوزراء نوري المالكي الذي انتقل من إقصاء معارضيه من الفئات الاخرى الى التنكيل بهم، وهذا ما عبأ الناس ضده الى درجة مكنت 700 مقاتل من داعش من السيطرة على الموصل بوجه 30 ألف جندي عراقي تركوا أسلحتهم ومشوا، وفي رأي بيضون لتلفزيون المستقبل ان الايرانيين يستخدمون الشيعة كوقود، وكما نرى الآن فالميليشيات الايرانية تحتل العراق وسورية ولبنان، وان الرئيس الأميركي باراك أوباما، عندما قال انه لن يتدخل، كأنه أراد أن يقول للإيراني تفضل وتدخل.
وأشار بيضون الى أن أبوبكر البغدادي زعيم داعش تربية إيرانية والدليل ان براميل النظام السوري لم تسقط يوما على مقراته في سورية. ولاحظ أنه في وقت كانت الحكومة العراقية تتحدث عن بناء للجيش العراقي، كان الحرس الثوري الايراني يحول 80 ميليشيا مختلفة في العراق، تماما كما يفعلون في لبنان، حيث تمول طهران عبر حزب الله نحو 12 ميليشيا مسلمة.
نائب في كتلة «المستقبل» لاحظ ان ثمة جبهتين بات يتعين على ايران المحاربة فيهما جبهة سورية وجبهة العراق، وأمل ألا تطلب ايران من حزب الله ارسال رجاله الى العراق ايضا.
نائب المستقبل الذي طلب عدم ذكر اسمه ابلغ «الأنباء» خشيته من امتداد الحالة العراقية إلى لبنان، في حال توريط الحزب هناك، عندها سيرتفع منسوب التوتر السياسي وسيتشدد حزب الله اكثر في موضوع رئاسة الجمهورية خصوصا.
في هذا الوقت يبقى الشغور الرئاسي عنوان المرحلة اللبنانية الراهنة وحوله تتمحور الاتصالات ومن اجله تتراكم المشاورات وتضمحل دون ان تترك اثرا حتى اللحظة.مرتقبات هذا الاسبوع غير المحسومة، لقاء الرئيس سعد الحريري بالنائب وليد جنبلاط في باريس، وهذا اللقاء يتسم بالأهمية لأنه سيبلور كل ما يقال عن نهائيات التفاوض بين الحريري والعماد ميشال عون، سلبا او ايجابا.وبالتزامن سيلتقي الحريري وجنبلاط الرئيس ميشال سليمان الموجود في باريس منذ اسبوعين.
وتدور المشاورات حول مرشح أو مرشحين يوافق عليهما كل من عون وجعجع، وفق مبادرة الاخير الذي اتصل بالعماد عون وشكره على تعزيته بوفاة والده، كما اتصل للغاية نفسها بالنائب سليمان فرنجية.
النائب فرنجية من جهته، وتعليقا على مسعى المصالحة التي يعمل لها البطريرك بشارة الراعي بين عون وجعجع قال ان المصالحة المارونية تمت منذ سنتين برعاية البطريرك الراعي والمشكلة اليوم سياسية.
وأضاف فرنجية لـ «المستقبل» قائلا: انه لم يطلع على مبادرة البطريرك، وقال نحن مع الراعي في اي طرح يبديه كما اننا نعتبر ان لكل من القيادات المارونية الحق في ان يكون له موقف سياسي انطلاقا من كونه حقا ديموقراطيا، أما ان يؤدي لقاء بين عون ـ جعجع الى نتيجة في موضوع الرئاسة، فأنا اشك في ذلك، معللا قناعته هذه بالإشارة الى ان لكل منها جوه السياسي المختلف عن الآخر، ومن الطبيعي بحسب اللعبة الديموقراطية ان يسعى الواحد منهما الى شد الحبل الرئاسي باتجاهه.
وخلص فرنجية الى الدعوة لانتظار نتائج مسعى البطريرك لأنني شخصيا لا اعلم الى اين سيفضي.