Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
٭ قصة تدهور العلاقة بين سليمان والأسد: يروي الرئيس السابق ميشال سليمان قصة تدهور علاقته مع الرئيس بشار الأسد وحلفاء سورية في لبنان، فيقول (حديث إلى «الحياة»): «عندما بدأت الأحداث في سورية بقيت على تواصل مع الرئيس الأسد، وكنت بقدر المستطاع أتحدث هاتفيا عن التداول والديموقراطية وقرار الشعب، إلى أن حصلت قصة ميشال سماحة، هذه القصة مهمة جدا، وللتاريخ كان سماحة بمثابة مندوب بيني وبين الرئيس الأسد، ثم جاء وقت بدأ (سماحة) يبدي رغبة في العمل السياسي والإدلاء بمواقف سياسية عندها فضلت اعتماد مندوب آخر، إذ كيف أتصور أن يقدم المندوب بيني وبين الأسد على نقل متفجرات إلى لبنان؟ في حينه شجبت الأمر فيما يخص سماحة من دون تجريم أحد، ولكن جوابا على سؤال صحافي مفاده هل أجريت اتصالا بالرئيس الأسد أجبت لا، ولكن من المؤكد أنه سيتصل بي، ولمجرد إدلائي بهذا القول توقف العداد ليس من جانب سورية، إنما من جانب قسم من حلفاء سورية، وبدأت الاتهامات والتخوين والقدح، وقولي إنه من المؤكد أنه سيتصل بي لم يكن موجها ضد سورية، فأنا كنت اتصلت بالرئيس الأسد عندما حصلت قصة آصف شوكت لتعزيته، وفي اعتقادي أن رد فعل حلفاء سورية ولد إحراجا للرئيس الأسد، فلم يتصل بي ثم طال الوقت ولم يحصل اتصال، وكل ما قصدته بقولي إن الرئيس الأسد سيتصل بي هو الحصول منه على توضيح لما حصل».
٭ قوى الأمن الداخلي: كشف الوزير نهاد المشنوق أنه طلب من مجلس الوزراء رفع عديد قوى الأمن الداخلي إلى 40 ألفا أي بزيادة 10 آلاف عن عديدها في الوقت الراهن للقيام بواجباتهم التي يشهد لهم بها كل المواطنين في كل لبنان بالشراكة مع الجيش وسائر القوى الأمنية.
٭ خطة بيروت الأمنية: عن خطة بيروت الأمنية تقول مصادر أمنية إنه لا يمكن التلاعب بأمن العاصمة والضواحي، من هنا، تكمن أهمية الخطة الأمنية في بيروت التي تضم كل المذاهب والطوائف والقوى السياسية، ويقطنها نحو مليوني نسمة، وترتسم فيها خطوط تماس جديدة وقديمة، وأي خضة ستؤدي إلى انفلات الوضع، لذلك، احتاجت وقتا طويلا للدرس المتأني، وخطة بيروت مؤجلة إلى ما بعد رمضان، لأن الناس مربكة في هذا الشهر، والحواجز ستسبب زحمة إضافية، وهي لن تقتصر على بيروت الإدارية فقط، بل ستشمل الضواحي الشرقية والجنوبية، من نهر الكلب مرورا بساحل المتن والأشرفية والضاحية الجنوبية ومحيطها، وبيروت الغربية وصولا إلى خلدة.
ويؤكد المعنيون أن هناك عددا كافيا من العناصر الأمنية لتغطية هذه المنطقة الكبيرة، التي ستحتاج إلى ما يزيد على 3000 عنصر، ولن تعلن وزارة الداخلية عن توقيت بدء الخطة لأنها ستعتمد عنصر المفاجأة، وأن وضع بيروت مغاير تماما لوضع طرابلس، فلو اعتمد عنصر المفاجأة في طرابلس، واعتقل قادة المحاور، لاشتعل البلد.