Note: English translation is not 100% accurate
غاريوس لـ «الأنباء»: 90% من النازحين السوريين يجب طردهم من الأراضي اللبنانية
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب د.ناجي غاريوس ان ما جرى في عرسال كان نتيجة طبيعية لتخاذل الحكومة اللبنانية السابقة في تعاطيها مع ملف النزوح السوري، معتبرا انه وعلى الرغم من الصوت العالي الذي تحدث به وزراء التكتل لضبط وتنظيم عملية النزوح إلا ان احدا من مدعي المسؤولية في تلك المرحلة لم يعر صرخة التيار آذانا مصغية، فدفع الجيش اللبناني اليوم وكعادته ثمن الاخطاء المتعمدة من دماء شهدائه ومن كرامة المعتقلين من صفوفه وصفوف قوى الامن الداخلي، مشيرا الى ان ما يدعو للاسف هو ان الفريق الآخر ومن يمثله في الحكومة الراهنة لم يستفق من غفوته الا بعد فوات الاوان ودخول الجيش في معركة مفتوحة مع الارهاب كان بالامكان تفاديها لو تم الاستماع الى صرخة وزراء التيار الوطني الحر.
ولفت غاريوس، في تصريح لـ «الأنباء»، الى ان المطلوب اليوم وبإلحاح اعادة النظر في ملف النازحين السوريين لتحديد النازح الحقيقي من العميل الداعشي المتربص شرا بأمن لبنان واستقراره، معتبرا ان هذا الاجراء على اهميته الوطنية سيكشف للقاصي والداني ان 90% من النازحين لا يتمتعون بالشروط المطلوبة لقبولهم في المخيمات، ما يستوجب بالتالي طردهم من الاراضي اللبنانية، لافتا الى انه كان اجدى بمن اتهم سابقا العماد عون والوزير جبران باسيل بالعنصرية ان يبادر اليوم الى الاعتذار منهما بدلا من تنطحه للرد على كلام العماد عون حول ضرورة التنسيق الامني مع سورية وان يعترف بصوابية ما حذر منه التيار الوطني الحر على مدى سنتين ونصف السنة بأن فوضى النزوح السوري ما هي الا قنبلة موقوتة تتدحرج بين المناطق اللبنانية.
هذا واشار غاريوس الى ان ما يزيد في الطين بلة هو استمرار فريق 14 آذار برفض المنطق الوطني الداعي الى التعاون الامني مع سورية لمنع الارهابيين من الاستيطان على الحدود اللبنانية وتوغلهم داخل البلدات المتاخمة لها، متسائلا: كيف يمكن للبعض ان يعترض على التنسيق مع الدولة السورية ويرضى في الوقت عينه بالتفاوض مع جماعات تكفيرية مسلحة من خلال العلماء المسلمين وبمعزل عن المؤسسات الرسمية صاحبة الشأن والاختصاص؟ معتبرا ان هذا التصرف غير المسؤول وبغض النظر عن خلفياته وابعاده ادى الى انسحاب المسلحين من داخل عرسال دون اطلاق سراح كل العسكريين المحتجزين لدى النصرة وداعش، ما يعني من وجهة نظر غاريوس ان تحرير باقي العسكريين اصبح اكثر صعوبة بفعل انسحابهم بهدوء الى التلال والجرود بدلا من ابقائهم تحت نيران الجيش حتى تسليم انفسهم وتسليم المحتجزين لديهم، اما وقد سارت الامور بهذا الاتجاه اعرب غاريوس عن امله باطلاق سراح باقي الاسرى العسكريين في القريب العاجل واستكمال عملية تنظيف التلال والجرود من الوجود الارهابي حتى آخر شبر من الاراضي اللبنانية.