Note: English translation is not 100% accurate
حذّر من وجود آلية لتفجير الوضع في عاصمة الشمال
الأحدب لـ «الأنباء»: لا يجوز أن تصبح طرابلس وعرسال كبش محرقة
14 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء

بيروت ـ احمد منصور
رحب النائب السابق عن منطقة الشمال وطرابلس مصباح الاحدب بعودة الرئيس سعد الحريري، مشيرا الى ان مكانه في لبنان لا في بلد آخر، ومعتبرا انه اذا كان عاد بناء على تسوية ما وجيدة فنبارك له، وأما إذا كانت التسوية غير مقبولة، فلن نستحيي منه، فأهالي طرابلس وعرسال دفعوا اثمانا غالية جدا، مشيرا الى ان الآلية والمنظومة المخابراتية مازالت موجودة لتفجير الوضع في طرابلس عندما يريدون، رافضا بشدة اتهام الطائفة السنية بالطائفة المتطرفة.
وقال الاحدب في تصريح لـ «الأنباء» تعليقا على الاحداث التي جرت في بلدة عرسال الحدودية مع سورية: ان الاعتداء على الجيش اللبناني ليس بجديد، فلقد سقط شهداء كثر للجيش في العديد من المناطق اللبنانية، وهناك عدد كبير من الشهداء من مدينة طرابلس والشمال، وأما بالنسبة لعرسال، فمنذ ثلاث سنوات والأهالي يطالبون بدخول الجيش الى البلدة لحماية المواطنين، ولكن يبدو انه لم يكن هناك قرار سياسي بهذا الخصوص بهدف إبقاء الحدود مفتوحة باتجاه سورية ومغلقة من الناحية اللبنانية، لذلك فإننا نعتبر ان المسؤولية تقع على عاتق الدولة التي لم تأخذ القرار بهذا المجال.
وأضاف ان هذا ما جرى في طرابلس ايضا، فعلى مدى 20 جولة من الاشتباكات المسلحة كنا نطالب الدولة بحمايتنا ولكن للأسف لم نلق آذانا مصغية، وغاب القرار السياسي وصار اتهام البيئة كلها بأنها بيئة حاضنة للإرهاب، اليوم نسمع انه تم التوصل الى تسوية، ونأمل ان يكون كذلك، اذ كانت الفكرة هي محاربة الارهاب، لأنه يجب توحيد الصف لمحاربة الارهاب.
وأكد الاحدب انه لا يجوز استعمال الطائفة السنية كوقود، وقال اذا كان فعليا التسوية لتوحيد الصف ومحاربة الارهاب ووضع حد لتوصيف الارهاب، فسنصل الى دينامية مختلفة، وأما بالنسبة لطرابلس فمازالت الآلية موجودة لتفجيرها عندما يريدون فقد انتهت الاشتباكات السابقة «بكبسة زر»، ان المنظومة المخابراتية التي كانت مسؤولة عن 20 جولة في طرابلس، مازالت موجودة في مكانها، وإذا اردنا ان نصل الى حل اليوم، فعلى من يضع نفسه في موقع المسؤولية ان يضع حدا لكل امكانية زج اهل طرابلس والطائفة السنية بمواجهات اذا تعثرت التسويات الاقليمية، ولا يجوز ان يكون اهل طرابلس وعرسال كبش المحرقة.