Note: English translation is not 100% accurate
سلام حث أهالي المخطوفين على إبقاء أصواتهم مرتفعة
المخطوفون يطالبون أهلهم بمواصلة قطع الطرق ومصدر وزاري لـ «الأنباء»: أمن طرابلس شأن الدولة
5 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

البطريرك الراعي يعتبر القطع الدائم للطرق قصاصاً للناس
وزيرة المهجرين تسجل على وزير الخارجية عدم إقناع الفرنسيين بمقاطعة المجلس
كتلة الوفاء للمقاومة تدافع عن الجيش وتستعجل تسليحهبيروت ـ عمر حبنجر
«التفاوض بكل الوسائل» بات خيار الحكومة الوحيد بعد فشل التوافق الوزاري حول «المقايضة» التي استبدلت بكلمة «المبادلة»، لأن المقايضة تعبير مرتبط بتبادل المسائل العينية، لا البشرية.
وهذا ما أبلغه الوزير وائل ابوفاعور الى أهالي المخطوفين القائمين بإقفال طريق ضهر البيدر، التي تمثل الشريان الحيوي الاساسي، بين محافظة البقاع وبيروت وجبل لبنان، رغم مناشدة المزارعين والهيئات الاقتصادية في البقاع لأن منتوجاتهم باتت مكدسة.
رئيس الحكومة تمام سلام أجرى اتصالا بالوزير أبوفاعور خلال وجود وزير الصحة مع أهالي المخطوفين أعرب فيه عن تفهمه لمواقفهم، مذكرا بأنه أوصاهم، منذ البداية بأن يبقوا أصواتهم مرتفعة، وان يظلوا متضامنين مع الدولة، حكومة وجيشا ومؤسسات امنية، لكنه دعا الى ضبط النفس حرصا على التقدم في المفاوضات التي تتطلب درجة عالية من السرية.
ويذكر ان اللقاء الأخير للموفد القطري في جرود عرسال لم يحضره أبومالك التلة تعبيرا عن استيائه من كون الموفد، لم يحمل اي رد من لبنان.
ونشرت جبهة النصرة على حسابها في تويتر صورة قالت ان احد المجاهدين رسمها، وفي الصورة تظهر سفينة مطلية باللون الاصفر وعليها شعار «حزب الله» وعلى متنها علم لبنان وأعلام «أمل» و«المستقبل» و«القوات اللبنانية» والتيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي والحزب القومي، اضافة الى راية الجيش، وقد بدت السفينة وكأنها تغرق في بحر من الماء وقد ذيلت بعبارة: أنقذوا لبنان، أوقفوا الحربين، في اشارة الى حزب الله.
الوزير أبوفاعور، أبلغ أهالي المخطوفين بان النقاش الذي دار في مجلس الوزراء كان إيجابيا، صحيح انه لم يتم الاتفاق على المقايضة لكن لم يتم الاتفاق على عدم المقايضة ايضا.
وللمرة الأولى منذ اختطافهما تلقي اهل العسكريين لدى داعش، ابراهيم مغيط ومحمد يوسف اتصالا من ولديها، طمأناهما عن صحتهما، وطالبهما بالاستمرار في قطع الطرقات، لانه يبدو بكل اسف ان هذه الطريقة هي الوحيدة التي توصلنا الى نتيجة.
مصادر عسكرية اكدت ان الجيش اللبناني احكم سيطرته على حركة الانتقال بين عرسال وجردها، وتمكن من فصل البلدة عن المنطقة الجردية ولم يستثن احدا من اجراءاته سوى من لديهم اعمال زراعية او في مقالع الحجارة.
واضافت المصادر ان العبوات الناسفة التي تم تعطيلها على طريق الجرد ما هي الا عينة من محاولات المجموعات المسلحة فك الطوق وتسهيل دورها الى عرسال، وهذا دليل على فاعلية الحصار الذي يفرضه الجيش.
البطريرك الماروني بشارة الراعي اكد تعاطفه الكلي مع مشاعر اهالي العسكريين المخطوفين الذين يقطعون طريق ضهر البيدر، لكنه اعتبر ان اقفال هذا الطريق يوحي بانه قصاص للشعب البريء، وهذا من شأنه ان يعطل اعمال الناس، وقال: نحن مع اقفال هذا الطريق لمدة ساعة او ساعتين لا اكثر ولا يجوز ان نقاصص جميع الناس مع تعاطفنا الكلي مع مشاعر الاهالي العائلية والانسانية.
في هذا الوقت طالب اهالي العسكريين المخطوفين الحكومة باعتماد المقايضة لتحرير ابنائهم بمناسبة عيد الاضحى.
وزيرة شؤون المهجرين اليس شبطيني رأت في حديث اذاعي ان الوزراء واعون لضرورة استمرار المؤسسات الموجودة من دون الوصول الى الفراغ، وبررت عمل الوزراء والنواب ببطء الى واقع الفراغ الرئاسية والحالة الامنية وقالت: نحن نعمل بالنيابة عن رئاسة الجمهورية ودعت الى انتخاب رئيس ولو بنصاب النصف زائدا واحدا، او من خلال اتفاق من تحت الطاولة.
وحول محاسبة النواب الذين قاطعوا جلسات الانتخاب قالت شبطيني وهي رئيسة محكمة بالتمييز ان محاسبة النواب لها اصول خاصة ومن يقاطعون لم يقنعونا وحتى في فرنسا، التبرير الذي اعطاه وزير الخارجية اللبنانية لم يقنعهم، وقالت انها ضد التمديد على انواعه، وتداول السلطة مفروض.
وزير العمل سجعان قزي ابلغ اذاعة صوت لبنان بان المطالبة باطلاق سراح الموقوفين الاسلاميين، حجة لتركيع الدولة واظهار انها مستعدة لاطلاق سراح متهمين، مؤكدا عدم السير بعملية اطلاق الارهابيين، احتراما لاحكام القضاء.
قزي أسف كون الاتجاه نحو التهديد للمجلس النيابي مجددا رفض حزب الكتائب للتمديد انطلاقا من ايمانه باحترام تداول السلطة، ولأننا اصبحنا نستسهل خرق الدستور وضياع النظام الديموقراطي وعدم احترام المواعيد الدستورية، معلنا ان نواب الحزب لن يحضروا جلسة التمديد لمجلس النواب.
بدوره، عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، أكد على وجوب تقديم الدعم السياسي للجيش اللبناني وعدم وضع القيود السياسية والميدانية عليه. وقال: علينا العمل بجد من أجل ما يحتاجه من سلاح، من أي مكان شئنا.
وفي إشارة ضمنية الى الاعتراضات على هبة الاسلحة الإيرانية للجيش اللبناني، قال الموسوي: لا يجوز أن يرضخ لبنان للقيود التي تضعها بعض الدول، لاسيما الولايات المتحدة الأميركية.
وفي هذا السياق اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين، في حفل تأبيني في حارة صيدا، ان الذي يراهن على أن هناك من يضرب الجيش برهانه على مصالح ضيقة هو مخطئ لأنه بذلك يضرب نفسه، حينما يضعف الجيش في لبنان، لا رابح مطلقا.
وكانت مصادر في 14 آذار رأت لـ «الأنباء» أن الجيش اللبناني ليس بحاجة الى السلاح الإيراني، الذي لا غرض من عرضه الا موازاة الهبة المالية السعودية للجيش.
وقالت المصادر إن هذه الهبة تورط لبنان في أزمة مع العقوبات الدولية المفروضة مع إيران، وإن كانت إيران لها مصلحة بالانفتاح على الدولة اللبنانية بعد انهيار خطوطها الدفاعية، حيث عادت غزة الى حضن مصر، وخرج النفوذ الإيراني من العراق ليعود النفوذ الاميركي الدولي.
ولم يبق أسير النفوذ الإيراني سوى لبنان واليمن، الأول من خلال حزب الله والثاني من خلال أنصار الله.
وفي موضوع مخيمات اللاجئين السوريين، الوزير جبران باسيل وحول النقاش الذي دار بينه وبين وزير الداخلية نهاد المشنوق، قال لقناة «المنار» إن اتفاقا تم داخل الحكومة يقضي بإنشاء مخيمات للاجئين داخل الأراضي السورية أو على الحدود، أما قول وزير الداخلية حول إنشائها داخل الأراضي اللبنانية دون موافقة جميع الفرقاء هو خروج عن هذا الاتفاق.
وقال باسيل إن إنشاء مخيمات هو هدف، فهل هناك من يضمن ألا تتحول المخيمات بعد تشريعها الى مكان محتمل لاستعمال الإرهابيين بدليل ما حصل في عرسال، حيث عندما رفعت إحدى الخيم وجد تحتها مدفع هاون؟
ويذكر أن الوزير المشنوق دعا الى إقامة مخيم وحيد لإيواء اللاجئين الى بلدة عرسال، بهدف تخفيف الاكتظاظ السكاني بعدما زاد عدد اللاجئين السوريين فيها على ثلاثة أضعاف سكانها.
بالنسبة للوضع في طرابلس، دحض مصدر وزاري لـ «الأنباء» معلومات تحدثت عن إمكانية مواجهة جماعة شادي المولوي وأسامة منصور من جانب بعض الجماعات في التبانة.
وقال المصدر المطلع إن ضبط الوضع في طرابلس شأن الجيش وقوى الأمن الداخلي، إنها مسؤولية الدولة، وعلى من يحاولون الاصطياد في المياه العكرة أن «يخيطوا بغير هذه المسلة...».